الخميس23/2/2017
م20:29:50
آخر الأخبار
أنباء عن استعادة القوات العراقية السيطرة على مطار الموصل بالكاملالخليج": الآمال التي كانت معقودة على نجاح مؤتمر "جنيف4" قد تبددتمقتل نائب رئيس الاركان المعيّن من العدوان في اليمنالرياض تواصل إرسال «مكرماتها»: صفقة أسلحة كرواتية جديدة للمجوعات المسلحة المعارضةوفد الجمهورية العربية السورية يعقد جلسة مباحثات مع دي ميستورا في جنيفالمهندس خميس: سورية لن تسمح للإرهاب التكفيري بأن ينتصر في المنطقةدي ميستورا.. يجب استئناف المحادثات السورية السورية في جنيف دون أي شروط مسبقةوصول وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الجعفري إلى جنيف للمشاركة في الحوار السوري السوريبوتين:بعض شركائنا المزعومين حاولوا عرقلة جهودنا بمحاربة الإرهاب.. هناك أعداد هائلة من المسلحين "السوفيات" بسورياجنيف| المندوب الروسي : مكافحة الإرهاب في سورية هي الأولوية حتى يمكن المضي في طريق التسوية السياسية للأزمة شام أوتوماتيك قريباً وبالتقسيطوزارة النفط: الفرق الفنية تدخل موقع حيان للغاز وتعمل على ربط الآبار السليمة بخطوط نقل الغاز لمعالجتهبسام ابو عبد الله : الأردن دولة وظيفية هدفها حماية إسرائيل و الميدان هو الأساس لكل حل سياسي في سوريةتكلموا مع السعودية.. إنها تزداد جنوناً .....! القبض على مروج مخدرات بحوزته 25 كيلوغراما من الحشيش المخدر في دمشق طالب يهاجم موظفين بالسيف ويحاول قطع عنق أحدهما! وثاثق لداعش- هكذا يختلق الدواعش الاعذار للهروب من القتالبالفيديو.. أب سعودي يحرم نفسه وعائلته من الهوية بدعوى أن التصوير حرام..المجلس الأعلى للتعليم التقاني يحدد موعد تسجيل الطلاب المستنفدين في المعاهد التقانية لامتحانات الفصل الثانيالتعليم العالي تعلن فتح باب التسجيل المباشر في عدد من الكليات والمعاهدمشاهد من خروج 200 شخص من بلدة سرغايا في ريف دمشق 4 شهداء بينهم امرأة وطفلة باعتداءات إرهابية بالقذائف في ريف دمشق والسويداء ودرعاثلاث رخص إشادة وتأهيل لمشاريع سياحية في طرطوس بكلفة مليار و300 مليون ليرة خلال شهر كانون الثانيالتصديق على دفعة جديدة من عقود إعادة الإعمار في حلبتزوّجوا..تصحّوا وتطول أعماركم!الخبز المحروق يسبب الإصابة بالسرطانمحمد ملص : السؤال الخطأ في الثقافة هو : مع أو ضد , والسينما السورية لاتزال تحبو وسوقنا الداخلي في درجة الصفر«شبابيك» تفتح في رمضان حمام سباحة من الخمر في هذه الدولة العربية!بريطاني ينجو من الموت 27 مرة في 24 ساعةبالفيديو ....الإنقاذ أصبح بجهاز التحكم عن بعد؟بالفيديو .. ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة بحجم الأرض.. بينها ثلاثة صالحة للحياة.هل يفجّر الخداع «جنيف 4» ويفرض الروس الخطة الاحتياطيّة؟رشا شربجي من جديد.. "إلحق الكذاب لخلف الباب"! ....

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اطلاق الحل السياسي في سوريا مرهون بجدية انقرة والادارة الاميركية الجديدة

حسن سلامة | مع استمرار وقف اطلاق النار في معظم مناطق التوتر في سوريا، بالتوازي مع التحضيرات لانعقاد مؤتمر "استانا" عاصمة كازاخستان، كمرحلة اولى على طريق اعادة اطلاق مفاوضات جنيف لحل الازمة السورية، يبقى السؤال المطروح حول امكانية تثبيت الهدنة من جهة وحول مايمكن ان ينتهي اليه المؤتمر المذكور من جهة ثانية؟


في معطيات مصادر دبلوماسية مطلعة على اجواء الاتصالات حول الشقين العسكري والسياسي، فان وقف النار يبقى مسألة وقت اذا لم يقترن بجملة اجراءات وضمانات من جانب الدول الداعمة للتنظيمات المسلحة بتلاوينها المختلفة، وتحدد المصادر ابرز هذه الاجراءات والضمانات باثنين:

اولا: ان تلتزم الدول الداعمة للمسلحين بدءا من تركيا الى الادارة الاميركية الجديدة وكل الذين يمثلون وجهة نظر المعارضين بالفصل بين ما يسمى المجموعات المعتدلة والتنظيمات الارهابية من جبهة النصرة الى كل التنظيمات التي تحمل فكر القاعدة، وبالتالي فأي محاولة لادخال هذه التنظيمات من ضمن الاطراف المشمولة بوقف العمليات العسكرية ضدها هي محاولات لن يقبل بها الجانب السوري ولا الحلفاء .

ثانيا: ان تلتزم هذه الدول بدءا من انقرة التي عليها اتخاذ كل ماهو مطلوب لاقفال الحدود امام تدفق السلاح والمسلحين الى الداخل السوري، وأن تظهر الادارة الاميركية الجديدة جدية واضحة في محاربة الارهاب بكل تنوعاته اولا وان توقف ارسال السلاح الى اي من المجموعات المسلحة ثانيا، وان تضغط على حلفائها في الخليج لتجفيف منابع الارهاب وتمويلة ثالثا.
ولذلك؛ فالسؤال الاخر هل ان مؤتمر "استانا" المزمع انعقاده نهاية الشهر الحالي او مطلع الشهر المقبل سيفضي الى فتح الافق امام اطلاق الحل السياسي؟

هل يطلق الحل السياسي؟

في تأكيد المصادر الدبلوماسية ان جدية تركيا والولايات المتحدة ومعهما كل المعارضات والمجموعات المسلحة التي تدور في فلكهما امام امتحان فعلي عنوانه: إبداء الرغبة في اطلاق الحل السياسي الذي يشكل المدخل لاستمرار الهدنة"، وبالتالي فهذه الجدية والرغبة تفترض الالتزام بثلاث مسائل اساسية:
المسألة الاولى: تنفيذ ماهو ضروري من اجراءات تكفل استمرار وقف النار، وفق النقطتين المذكورتين سلفا
المسألة الثانية: ان تتعهد الدول التي ستمثل وجهة نظر الائتلاف المعارض والمجموعات المسلحة بأن لا مكان للتنظيمات الارهابية في الحل السياسي ولا مناص من هزيمة كل صنوف الارهاب بغض النظر عن مسار الحل السياسي.
المسألة الثالثة: تخلي هذه الدول ومعها كل تصنيفات المعارضة عن ما يسمى المرحلة الانتقالية بعد ان اسقطت انتصارات الجيش السوري وحلفائه كل هذه الاوهام، اي ان يلتزم كل هؤلاء بمرجعية الدولة السورية ورئيسها بشار الاسد في الاشراف ورعاية الحل السياسي والاقرار بان الشعب السوري هو الذي يقرر مصير مؤسساته السياسية .
من كل ذلك، تلاحظ المصادر ان ايًّا من هذه الالتزامات غير واضحة حتى الان لدى الدول الداعمة لكل المعارضات والمجموعات المسلحة، فلا التركي قادر على الزام المسلحين بمقتضيات وقف النار او الحل السياسي ولا الادارة الاميركية الجديدة افصحت عن طبيعة خياراتها من الازمة السورية، ولهذا ترى المصادر ان الجانب الروسي اراد من الدفع لعقد مؤتمر "استانا" توجيه رسائل في اتجاهات عدة، اولها باتجاه النظام التركي لامتحان مدى جديته في كل ما اعلنه عن محاربة الارهاب والحل السياسي، وثانيها نحو الادارة الاميركية الجديدة وما اذا كان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سيلتزم بما كان اعلنه من مواقف في السابق، وثالثها باتجاه انظمة الخليج واستطرادا للقول لكل هؤلاء ومن ورائهم المسلحين بان عرقلة الحل السياسي يأتي من جانب هؤلاء وليس من روسيا وسوريا وباقي الحلفاء وان اي تلكؤ سيعني استمرار نزيف الدم السوري .


   ( الثلاثاء 2017/01/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/02/2017 - 8:29 م

فيديو

  من تقدم الجيش السوري في منطقة المقابر في دير الزور 

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

شاحنة ضخمة تسحق سيارة شرطة 7 لحظات لو لم تُسجل، لم يكن ليصدقها أحد..!! "العوض بسلامتو" ...ماذا حدث لرجل فتح نافذة طائرة لالتقاط صورة؟ صورة: "السمكة الضاحكة" تجتاح الإنترنت رجل يقتحم سوبر ماركت راكباً “حصاناً” ويرفض الخروج الا بعد الانتهاء؟ حادث مذهل بالفيديو.. إطار سيارة طائش يطيح برجل في البرازيل بالفيديو - أنجلينا جولي تأكل العناكب والحشرات! المزيد ...