الأحد30/4/2017
م15:48:47
آخر الأخبار
السعودية و’بيرسون مارستيلر’ .. عندما يحتاج الشر إلى علاقاتٍ عامةحالة ذعر وخوف أصابت مستوطني المستعمرات الحدودية بعد سماع نبأ اعتقال لبناني في كريات شمونةاربعة شهداء في هجوم بسيارة مفخخة على مركز لشرطة المرور في حي الكرادة وسط بغدادمن على منبر الأزهر.. ماذا قال البابا للمسلمين والمسيحيينخروج دفعة جديدة من مسلحي حي الوعر بحمص وبعض عائلاتهم في إطار تنفيذ اتفاق المصالحةالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةترامب: أيامي الـ 100 الأولى كانت مثيرة ومثمرة جدا وسننتصر في كل المعارك الكبرى الآتية !إيفانكا تحبط وزير الخارجية الألمانيتفعيل منظومة محطة إدارة حركة المرور في مرفأ طرطوس بخبرات فنيين ومهندسين سوريين بعد توقفها لأكثر من 3 سنواتجمعية الصاغة .. نتصدى للتزوير ولا يمكن التلاعب بالأسعارعدوان ثلاثي على سوريا والقادم أخطر .....بقلم ايهاب زكيمئة يوم أضحكت العالم!ثمانينية مصرية ألقاها ابنها في الشارع إرضاء لزوجتهعسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة مليون ليرة لمن يخبر عن قاتل “أمير الأوزبك” في إدلبجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةأبرز التطورات السياسية والعسكرية على الساحة السورية لتاريخ 29 ـ 4 ـ 2017 مصادر عسكرية سورية : لا اعتداء إسرائيلياً على اللواء 90 في القنيطرةرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"أجهزة قياس ضغط الدم المنزلية "قد لا تكون دقيقة بما يكفي"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتي سمير غانم يتعرض لأزمة صحية طارئةوفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماًمقتل و إصابة عدة أشخاص بسب هاتف في المغربشقة رئيس وزراء فرنسا تتعرض للسرقة!هكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليديةمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبداللهمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اطلاق الحل السياسي في سوريا مرهون بجدية انقرة والادارة الاميركية الجديدة

حسن سلامة | مع استمرار وقف اطلاق النار في معظم مناطق التوتر في سوريا، بالتوازي مع التحضيرات لانعقاد مؤتمر "استانا" عاصمة كازاخستان، كمرحلة اولى على طريق اعادة اطلاق مفاوضات جنيف لحل الازمة السورية، يبقى السؤال المطروح حول امكانية تثبيت الهدنة من جهة وحول مايمكن ان ينتهي اليه المؤتمر المذكور من جهة ثانية؟


في معطيات مصادر دبلوماسية مطلعة على اجواء الاتصالات حول الشقين العسكري والسياسي، فان وقف النار يبقى مسألة وقت اذا لم يقترن بجملة اجراءات وضمانات من جانب الدول الداعمة للتنظيمات المسلحة بتلاوينها المختلفة، وتحدد المصادر ابرز هذه الاجراءات والضمانات باثنين:

اولا: ان تلتزم الدول الداعمة للمسلحين بدءا من تركيا الى الادارة الاميركية الجديدة وكل الذين يمثلون وجهة نظر المعارضين بالفصل بين ما يسمى المجموعات المعتدلة والتنظيمات الارهابية من جبهة النصرة الى كل التنظيمات التي تحمل فكر القاعدة، وبالتالي فأي محاولة لادخال هذه التنظيمات من ضمن الاطراف المشمولة بوقف العمليات العسكرية ضدها هي محاولات لن يقبل بها الجانب السوري ولا الحلفاء .

ثانيا: ان تلتزم هذه الدول بدءا من انقرة التي عليها اتخاذ كل ماهو مطلوب لاقفال الحدود امام تدفق السلاح والمسلحين الى الداخل السوري، وأن تظهر الادارة الاميركية الجديدة جدية واضحة في محاربة الارهاب بكل تنوعاته اولا وان توقف ارسال السلاح الى اي من المجموعات المسلحة ثانيا، وان تضغط على حلفائها في الخليج لتجفيف منابع الارهاب وتمويلة ثالثا.
ولذلك؛ فالسؤال الاخر هل ان مؤتمر "استانا" المزمع انعقاده نهاية الشهر الحالي او مطلع الشهر المقبل سيفضي الى فتح الافق امام اطلاق الحل السياسي؟

هل يطلق الحل السياسي؟

في تأكيد المصادر الدبلوماسية ان جدية تركيا والولايات المتحدة ومعهما كل المعارضات والمجموعات المسلحة التي تدور في فلكهما امام امتحان فعلي عنوانه: إبداء الرغبة في اطلاق الحل السياسي الذي يشكل المدخل لاستمرار الهدنة"، وبالتالي فهذه الجدية والرغبة تفترض الالتزام بثلاث مسائل اساسية:
المسألة الاولى: تنفيذ ماهو ضروري من اجراءات تكفل استمرار وقف النار، وفق النقطتين المذكورتين سلفا
المسألة الثانية: ان تتعهد الدول التي ستمثل وجهة نظر الائتلاف المعارض والمجموعات المسلحة بأن لا مكان للتنظيمات الارهابية في الحل السياسي ولا مناص من هزيمة كل صنوف الارهاب بغض النظر عن مسار الحل السياسي.
المسألة الثالثة: تخلي هذه الدول ومعها كل تصنيفات المعارضة عن ما يسمى المرحلة الانتقالية بعد ان اسقطت انتصارات الجيش السوري وحلفائه كل هذه الاوهام، اي ان يلتزم كل هؤلاء بمرجعية الدولة السورية ورئيسها بشار الاسد في الاشراف ورعاية الحل السياسي والاقرار بان الشعب السوري هو الذي يقرر مصير مؤسساته السياسية .
من كل ذلك، تلاحظ المصادر ان ايًّا من هذه الالتزامات غير واضحة حتى الان لدى الدول الداعمة لكل المعارضات والمجموعات المسلحة، فلا التركي قادر على الزام المسلحين بمقتضيات وقف النار او الحل السياسي ولا الادارة الاميركية الجديدة افصحت عن طبيعة خياراتها من الازمة السورية، ولهذا ترى المصادر ان الجانب الروسي اراد من الدفع لعقد مؤتمر "استانا" توجيه رسائل في اتجاهات عدة، اولها باتجاه النظام التركي لامتحان مدى جديته في كل ما اعلنه عن محاربة الارهاب والحل السياسي، وثانيها نحو الادارة الاميركية الجديدة وما اذا كان الرئيس الاميركي دونالد ترامب سيلتزم بما كان اعلنه من مواقف في السابق، وثالثها باتجاه انظمة الخليج واستطرادا للقول لكل هؤلاء ومن ورائهم المسلحين بان عرقلة الحل السياسي يأتي من جانب هؤلاء وليس من روسيا وسوريا وباقي الحلفاء وان اي تلكؤ سيعني استمرار نزيف الدم السوري .


   ( الثلاثاء 2017/01/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/04/2017 - 1:29 م

فيديو

من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة   

كاريكاتير

اللهم انصرهن ع بعضهن البعض

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. مغامر مقيد بالأصفاد يضع نفسه داخل غسّالة وهي تدور بالصور ..شبيه ميسي ..الايراني!؟ بالفيديو.. يغتصب شابة ويتزوج أخرى في ساعات بالفيديو... عملية دهس جماعي مروعة في ساو باولو بالفيديو... برودة أعصاب لا توصف خلال عملية سطو طبيب يتبرع بكليته لمريضه.. ويخرج الاثنان منتصرين بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها المزيد ...