الأربعاء23/8/2017
م16:43:46
آخر الأخبار
50 شهيداً وجريحاً بغارة للتحالف السعودي في بيت العزي شمالي صنعاءالأردن «الحائر» في سوريا... طوق النجاة في المعابر؟واشنطن تجمد 290 مليون دولار مساعدات لمصر بحجة عدم إحراز تقدم في مجال احترام حقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية!! السعودية : اخترقنا الجمود السوري بالتنسيق مع روسياالمعلم في ختام مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين: التفاعل مع الجاليات السورية وحثها على المساهمة في إعادة الإعمارمنصات المعارضة الثلاث تنهي اجتماعها في الرياض بلا أي اتفاقوزير الإعلام: الإقبال الكبير الذي يشهده معرض دمشق الدولي دليل على تعافي سورية وأنها أصبحت على أبواب النصرفعاليات معرض دمشق الدولي تستقطب في يومها السادس 238 ألف زائر-فيديومصادر للميادين : تركيا تقتل 30 سورياً شهرياً على الحدود مع إدلبإيران لن تشترك مع تركيا في عملية عسكرية ضد "العمال الكردستاني" سيريتل في معرض دمشق الدولي.. ما جديدها؟؟تحولات ....بقلم معد عيسى أنقرة تُدشّن بازار إدلب: «إدارة مدنيّة» تجاور «إمارة النصرة»...بقلم صهيب عنجريني أردوغان قلقٌ من مُؤامرةٍ سُعوديّة أمريكيّة لتهميش تركيا ويُمهّد للانفتاح على دِمشق ...عبد الباري عطوانصدمة في المغرب بعد جريمة “اغتصاب جماعية” لفتاة معاقة ذهنيا خطفوا ممرّضة وتناوبوا على اغتصابها!الجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من فرض أكبر حصار على تنظيم داعشالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..عمداء جدد لكليات الإعلام والطب البشري والعلوم والشريعة بجامعة دمشقالمؤسسة العامة للسينما: بدء التقدم لدبلوم العلوم السينمائية وفنونهاشويغو: على الغرب الفصل بين ما يسمى “المعارضة المعتدلة” والإرهابيين ووقف دعمهمالجيش العربي السوري يدمر في عملية نوعيةنفقاً لإرهابيي “داعش” بدير الزور وأهالي هجين يحرقون أحد مراكز التنظيم التكفيريطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبالطب البديل | عالج الهضم وسموم الكبد والأسنان باستخدام الليمونشابة خسرت نصف وزنها بمشروب متوفر في كل بيتوائل شرف يعود من خلال مسلسل هوا أصفر.الفنان اللبناني فارس كرم : سورية نصف قلبي-فيديوشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟سامسونغ تكشف عن طريق الخطأ تفاصيل "نوت 8" المنتظرمستحاثة البليزوصور ومحطة متن قلة للوقود بالإضافة لخدمات البطاقة الذكية.. أبرز معروضات جناح وزارة النفط في معرض دمشق الدولي- فيديوخميس:الحكومة تعمل برؤية استراتيجية في كل قطاعات الدولة وتضع رؤى لعشرات السنين.. الجيش لن يسمح ببقاء متر مربع واحد تحت سيطرة الإرهابيينالعروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدوي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> ما بين فيّون والأسد: فتح السفارة والتطبيع وشاحنات ألعاب

تتجه الأنظار هذه الأيام الى سوريا، فبعد تحرير حلب استطاعت القيادة السورية برئاسة الرئيس  بشار الأسد أن تثبّت سيطرتها على الارض، ممّا جعل  فكرة إسقاط النظام في سوريا تبتعد أكثر فأكثر من رؤوس رؤساء دول وأنظمة كانت مناوئة لبقاء الرئيس الأسد في الحكم. وقد شهدت الأيام الاولى لعام 2017 زيارات دوليّة الى سوريا أبرزها زيارة الوفد النيابي الفرنسي الأحد الفائت، ولكن ماذا عن الزيارات التي تحصل بعيدا عن أعين الاعلام؟.

قبل الوصول الى الزيارات المخفيّة، نعرّج قليلا على زيارة الوفد الفرنسي النيابي برئاسة تييري مارياني الى دمشق، ونيكولا ديوك وجان لاسال، الّذي زار دمشق اكثر من مرة سابقا لا بل يمكن القول ان زياراته اليها أصبحت شبه دورية. وهنا تشير المعلومات الخاصة بـ"النشرة" الى أن الوفد الفرنسي يزور العاصمة السوريّة رغم محاولة الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند منعه، لافتة النظر الى ان النواب لن يخاطروا بمواقعهم النيابية لولا وجود شريحة نيابية وشعبية واسعة في فرنسا تؤيد الانفتاح على  القيادة السورية، وتسعى وتطالب بإعادة العلاقات بين البلدين. وتضيف: "كل النواب في فرنسا لهم علاقاتهم مع الاجهزة، وعندما يعود الوفد الى بلده سيكتب التقارير التي تتحدث عن تجربته وما سمعه وما رآه وما عايشه خلال الزيارة"، مشيرة الى ان كل هذه الامور ستؤثر على مستقبل العلاقات بين فرنسا وسوريا.

يقول المثل "أن ما خفي اعظم"، فمنذ اكثر من عام أرسل المرشح للرئاسة الفرنسية فرنسوا فيّون رسالة الى الرئيس السوري بشار الاسد عبر شخصيّة فرنسية، يبلغه فيها ان أول قرار له بعد فوزه بالرئاسة سيكون إعادة فتح السفارة الفرنسيّة في دمشق، وتطبيع العلاقات الفرنسية مع سوريا. وفي هذا السياق يشير المختص في الشؤون الفرنسية تمام نور الدين الى ان الرئيس السوري تلقّف رسالة فيون بإيجابية وترحيب، فسهّل الزيارات شبه الأسبوعية لوكيلة احد النواب الفرنسيين التي تعمل في السفارة الفرنسية في بيروت، الى دمشق واسمها "Fabienne blineau"، كاشفا انه "بمناسبة عيد الميلاد وفور تحرير حلب نقلت شاحنة ألعاب من بيروت الى حلب بمواكبة المستشارة القنصليّة للسفارة الفرنسية في بيروت وعناصر الجيش السوري، حيث قامت "بلينو" بتوزيع الالعاب على الاطفال، في اشارة واضحة لنية "معسكر" فيّون بتطبيع العلاقات مع دمشق".


ويضيف نور الدين في حديث لـ"النشرة": "أن بلينو تزور سوريا بمعدل زيارتين في الشهر وهي زارت من قبل حمص واللاذقية وطرطوس ودمشق وحلب، وتُجري اغلب لقاءاتها في مدرسة "الليسيه شارل ديغول" في دمشق"، مشيرا الى ان اللقاءات تشمل عادة السوريين حاملي الجنسية الفرنسية، اضافة لبعض اللقاءات السياسية.
تحمل بلينو صِفَتين، فهي مستشارة قنصلية تتابع شؤون المواطنين الفرنسيين أو حاملي الجنسية الفرنسيّة الذين يسكنون في نطاق "القنصليّة"، وهي "وكيلة" النائب المسؤول عن الدائرة العاشرة في مجلس النواب الفرنسي القاضي السابق آلان مارسو (لبنان تابع للدائرة العاشرة في مجلس النواب الفرنسي) وهذه صفة تحملها بالانتخاب وليس بالتعيين. ولكن الأهم هو كونها مسؤولة عن حملة فيّون الانتخابية في المنطقة، وهي نفسها من نظّمت زيارته الى لبنان في الصيف الماضي.
إن العلاقات الفرنسية مع "الخارج" لن تبقى على حالها بعد الانتخابات الرئاسيّة، فلأول مرة في تاريخ الانتخابات يحتلّ الحديث عن علاقة فرنسا بروسيا وسوريا ما يزيد عن ثلث "الحملة" الانتخابية، وهنا لا بد من الاشارة الى ان "الاستراتيجية" الخارجية للمرشّحين فيون وماري لوبان متشابهة، فهما قريبان من القيادة السوريّة، ولكنهما يختلفان فيما يخص الشؤون الفرنسيّة الداخلية.
يحتل فيون حاليا مركزا متقدما جدا في "لعبة التوقّعات" حول الفائز في الانتخابات الرئاسيّة الفرنسيّة التي ستجري في اواخر شهر نيسان المقبل وفي الأسبوع الاول من شهر أيار المقبل، وبالتالي لن تكون الرئاسة الفرنسيّة بعيدة عنه اذا لم تحصل مفاجأة مدوّية. وفي هذا السياق يشير نور الدين أن فيّون أصبح قريبا جدا من قصر الإليزيه ما لم يقع هجومًا ارهابيًّا في فرنسا، لافتا النظر الى أن أيّ عمل إرهابي يرفع من حظوظ المرشّحة ماري لوبان لأن الفرنسيين عندها سينتخبون "الأمن" ومن المعروف ان الأخيرة لها شخصيّة "قوميّة" اكثر من فيّون.
لم تنتظر العلاقات الفرنسيّة السوريّة حتى مرحلة ما بعد الانتخابات الرئاسيّة الفرنسيّة كي تتقدم الى الأمام، ويبدو من خلال المشهد العام أن مفعول قرار نيكولا ساركوزي بإغلاق السفارة الفرنسيّة في دمشق في 2012 سينتهي خلال العام الجاري مع ما يعني ذلك من تطبيع للعلاقات.

النشرة



عدد المشاهدات:8341( الأربعاء 07:11:39 2017/01/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2017 - 4:36 م
فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

من تقدم الجيش السوري على مناطق واسعة شرق السخنة في ريف حمص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! فيديو| وسط حشدٍ كبير من المارة .. رجل يعتدي على فتاتين في أحد شوارع الكويت! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 المزيد ...