الثلاثاء28/2/2017
م18:42:30
آخر الأخبار
العراق :سنحارب داعش في سورية ...فوضى تعم «داعش» وسط الموصل"داعش" يعلن مسؤوليته عن الهجوم الانتحاري في الجزائرثلاثة تحديات تواجه الأردن..الاحتجاجات ضد الغلاء.. والهجوم الانتحاري على معبر طريبيل .. واسقاط طائرة فوق نجران.. كيف ستؤثر على مستقبل الأردن ؟مزودة باسطوانة كبيرة سعة 1000 لتر..تفكيك "مفخخة كيميائية" لداعش قرب مطار الموصل ..فيديووفد الجمهورية العربية السورية يلتقي غاتيلوف… واتفاق في وجهات النظر بأن تكون مكافحة الإرهاب من أولويات المحادثاتاللواء الشعار: نحن أصحاب حق ونمتلك الإرادة والقوة الكفيلة بالدفاع عنهالجعفري رفض مصافحة ديبلوماسي تركي في جنيفالجيش السوري يقطع الطريق على القوات التركية وفصائل (درع الفرات)...موسكو ترفض عقوبات جديدة ضد دمشقتركيا تعارض إقامة مناطق كردية آمنة في سوريا!المكتب المركزي للإحصاء: الأسعار ارتفعت 51% بين آب 2015 و2016معرض "غلف فود 2017" ينطلق في دبي بمشاركة 21 شركة سوريةالحل السياسي الروسي في سورية “علماني” ...بقلم عبد الباري عطوانفتح «الباب» على مزيد من الصراعات الإقليميّة.....د. عصام نعمانتسجيل صوتي لامراه تناشد ملك السعودية بسبب تحرش والدها بها جنسيافيديو ...طفل شجاع يشهد ضد أمه التي قتلت أختهلحظة تدمير دبابة الجيش السوري لعربة مفخخة ارسلها تنظيم داعش بغية استهداف الجيش السوري في احدى النقاط بريف حلب الشرقيداعش يفقأ عيني شاب مصري ويحرقه حيا بسيناءالجامعة الافتراضية : مفاضلة ربيع 2017وزارة التعليم العالي تطرح لصاقات أمنية للشهادات السوريةوحدات من الجيش تدمر عربة مفخخة لتنظيم “داعش” قرب مدخل مدينة تدمر وتقضي على 6 من إرهابييه شرق جب الجراحإصابة 7 أشخاص بجروح جراء اعتداءات إرهابية بالقذائف على منطقة العدوي في دمشق«الإسكان»: 44.6 ألف مسكن للعام الجاري معظمها في حلب ودمشق وريفهاثلاث رخص إشادة وتأهيل لمشاريع سياحية في طرطوس بكلفة مليار و300 مليون ليرة خلال شهر كانون الثانيدماغك قد يقتلك بسبب السكردراسة أميركية جديدة متعلّقة بالسمنة ومرض السكريسامر البرقاوي: أشعر بالرضا عن "شبابيك"أيمن رضا "يعتزل" بقعة ضوء! بدل مكافحته... يبيعون القمل بأغلى الأسعار!العثور على بوابة إلى "عالم آخر" في القطب الجنوبي4 تطبيقات عليك حذفها فورا من هاتفكشاهد الـ "يوتيوب" بدون إعلانات طويلة.. ويفتح طريق دمشق ــ الحسكة ....الطريق من العراق بات سالكاً باتجاه حلب ودمشقأسئلة الوقت الراهن....بقلم د. بثينة شعبان

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> كأنهم كلهم بعثيون.. لكن من أنتم؟ ....بقلم د. بسام أبو عبد الله

لا يتوقف بعض الكتبة لدى آل سعود الذين يتبجحون بالحديث عن الليبرالية، وقيمها، والديمقراطية، ومحاسنها، والحريات، وفوائدها وأين!! في صحيفة يمولها أمير سعودي وهابي، في الحديث عن كل ما يخص سورية، ولو كان يحلل عن حدث في البرازيل، أو إيطاليا.

في 10/1/2017 كتب (حازم صاغية) مقالاً في الحياة اللندنية بعنوان (كأنهم كلهم بعثيون) يتحدث فيه عن أن البعث الذي طرح أن المستقبل الزاهر لا يكون إلا تكراراً ينبغي (بعثه)، وأما الذين جرفوا الأمة عن عظمتها المفترضة، وفصلوا ذاك الماضي المجيد عن حاضرنا الرديء- فليسوا نحن، إنهم أغراب، وأجانب، وشعوبيون كالأتراك- والفرس!!!

يدعي (صاغية) أن هذه الخرافة تغدو اليوم عالمية مع انتخاب ترامب وتصويت (بريكزيت)، وقلق العولمة، وتحديات الهجرة، وانتقال مركز الكون للدائرة الآسيوية- الباسيفيكية، صار القادة الشعبويون، وأشباه الشعبويين في العالم بأسره يعملون على بعث ماض ما، بوصفه هو المستقبل.. ويشير هنا إلى ترامب، وبوتين، والرئيس الصيني شي جي بينغ، وأردوغان، وأوروبان في هنغاريا، ورئيس وزراء اليابان.. إلخ.
كل هؤلاء برأيه (بعثيون) لكن لا أدري وفقاً لمعيار (صاغية) هل هم أنصار- أم أعضاء عاملون في البعث!! ولكن ما يقصده بخبث أن هذه الأنظمة تحولت إلى أنظمة ضاغطة على الإعلام، والحريات، وأشد عداء للتنوع في الميادين الحياتية، والثقافية والجنسية..
هدف (صاغية)، وأمثاله هو الضرب، والتشكيك بالفكر القومي بشكل عام، والترويج لفكر العولمة المخنث الذي حول الشعوب إلى مجرد مستهلكين بلا هوية، أو ثقافة، أو ماض، أو جذور، وهو ما جعل (فوكوياما) يكتب في الفايننشال تايمز بتاريخ 11/11/2016 أن الديمقراطية الليبرالية التي أشار إليها فوكوياما على أنها (نهاية التاريخ) وأن قيمها هي التي ستسود حسب زعمه قد انتهى دورها، وأن السياسة القومية تعيد تشكيل الغرب من جديد..
فوكوياما يرى أن فوائد نظام العولمة لم تتغلغل إلى جميع فئات المجتمع، وأن الطبقات العاملة، والمتوسطة في العالم المتقدم رأت أنها تفقد وظائفها مع اعتماد الشركات على المصادر الخارجية، وتقلص الكفاءة كرد على المنافسة التي لا ترحم في السوق العالمية، وبرأيه: إن هذه القصة الطويلة الأمد تفاقمت بشكل واسع مع أزمة الرهن العقاري في أميركا عام 2008، وأزمة اليورو التي ضربت أوروبا بعد ذلك بسنين.
ولأن (صاغية)، وأمثاله من كتبة البترودولار، لا هدف لهم سوى مهاجمة الدولة السورية، والبعث، والرئيس الأسد بدافع غريزي- حاقد فإنني أحيله إلى ما قاله (فوكوياما) نفسه في مقاله المشار إليه أعلاه حينما كتب ما يلي: (إن النُخب الليبرالية التي أنشأت النظام بحاجة إلى أن تستمع إلى الأصوات الغاضبة خارج البوابات، وأن تُفكر بالمساواة الاجتماعية، والهوية كقضايا ذات أولوية يجب أن تواجه).
هنا يجب أن ينتبه السيد (صاغية) إلى إشارة فوكوياما إلى موضوع الهوية «الإرث الحضاري، والتاريخي، والماضي» وتجديد كل ذلك بما يتناسب مع الحاضر، أو بمعنى آخر الاستفادة من إرث الماضي وبعثه من جديد وفقاً لتحديات الحاضر.
السيد «صاغية» يجب أن يعرف أن كل الأمم، والشعوب لديها ماض وتاريخ تعتز به «الروس، والصينيون، واليابانيون، والسوريون، والمصريون، والعراقيون» والفرس، وكثير من شعوب الأرض، وكل هؤلاء يفتخرون بأجدادهم، وما تركوه لهم، ومسألة الهوية، والتاريخ تعني لهم مادة للبحث، والتطوير، والتقدم، والبعث من جديد.
لكن مشكلة الليبرالي (صاغية)، وأمثاله أنه يكتب، ويُنظر علينا عند أسياده السعوديين الذين لا تاريخ، ولا ماضي، ولا هوية، ولا إرث لديهم، وأن ماضيهم، وحاضرهم، ومستقبلهم ترتبط بأسيادهم في لندن، وحالياً في واشنطن، وأنه لا شيء لديهم يفتخرون به ليعيدون بعثه من جديد سوى إرث محمد بن عبد الوهاب الإجرامي، وإرث ابن تيمية الإرهابي، وما عدا ذلك لا ماضٍ، ولا من يحزنون..
أنا أكتب هنا ليس للرد على (صاغية)، وأمثاله لأنني متأكد أن «صاغية» مكلف من أصحاب الصحيفة بمهاجمة سورية دائماً، وبأن قلمه مسخر لخدمة أسياده في الرياض، وليس لخدمة شعبه، وأمته، ذلك أنه منتج من منتجات العولمة لا لون، ولا طعم، ولا رائحة، ولا انتماء، ولا هوية، بل دولارات على قياس المقال.
وبالمناسبة هل يتجرأ السيد «صاغية»، وزملاؤه في الصحيفة التقدمية السعودية أن يحللوا لنا ما قاله وزير المالية السعودي قبل أيام عن واقع أسياده المالي المزري، وأين ذهبت مليارات الدولارات طوال السنوات الماضية، وعلى ماذا سيحدثنا مستقبلاً لمملكة فقدت الحس، والإحساس، ولمملكة لا يمكن إحياء عظامها وهي رميم، وعندما سيقل الدولار على «صاغية» وأمثاله سوف نجدهم ينتقلون إلى الكتابة في صحيفة (أعماق) التابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي، لأنه لا ينطبق عليهم سوى صفة (الارتزاق)، وليس أصحاب الفكر الناقد- المتنور الذي يهدف إلى تقديم قيمة مضافة وليس عبارات تفوح منها رائحة الحقد، والكراهية، وعقدة الرئيس بشار الأسد الذي قهر أسياده في تل أبيب، والرياض.
البعث ليس فوق النقد أبداً، لا بل نمتلك الجرأة لتطوير فكره، ومبادئه، لأن العالم يتطور إلى الأمام، ومن الطبيعي أنه لا توجد نظرية لا تخضع للتطور بحكم قوانين الحياة، لكن السؤال الذي يطرح على كتبة آل سعود هو: هل بإمكانكم أن تطوروا سلمان بن عبد العزيز ليصبح دكتوراً في الفيزياء النووية، بدلاً من جاهل لا يفك الحرف؟ بالتأكيد لا: لأنه لا ماضي لديه يستند إليه، ويفتخر به، سوى غزوات القتل والسبي، والنهب التي لن تنتج لـ«صاغية» وأمثاله مادة لبعثها من جديد، سوى نماذج النصرة، وداعش، وكتبة منافقين على قياس آل سعود.
الوطن



عدد المشاهدات:2124( الخميس 05:42:00 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 28/02/2017 - 5:20 م

فيديو

من سيطرة قوات الجيش السوري وحلفائه على المقالع والمنطقة المشرفة على حقل المهر  بريف  حمص الشرقي

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

بالفيديو.. لص يسحل امرأة بالشارع! بالصور..العثور على جثة ملكة جمال آسيا مُتحللة في بئر مجاري أغلى 10 أشياء يمتلكها دونالد ترامب..!! بتشجيع والدتها ... تخلّت عن المحاماة.. من أجل الدعارة! فيديو صادم لسيارة تدهس فتاة بشكل متعمد وتلوذ بالفرار بالفيديو...مواقف محرجة لمطربات اوروبيات و عربيات على المسرح؟ بالفيديو ..غضب في تركيا بسبب فضيحة "الرقص بغرفة الإنعاش" المزيد ...