الخميس23/3/2017
ص0:3:8
آخر الأخبار
اقتحام 5 مواقع سعودية في عمليات نوعية يمنية في جيزانصواريخ "الناتو" تقصف اليمناشترت 300 طائرة صينية من دون طيار … هل تستعد السعودية لمواجهة في المنطقة؟صاروخ باليستي يمني على مدينة الفيصل العسكرية في جيزان بالسعوديةالجولة الخامسة من الحوار السوري السوري تنطلق في جنيف غداً بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضةالرئيس الأسد لوفد تونسي: أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربيةالعسكريون الروس يوزعون 8 أطنان من المساعدات الإنسانية لسكان سوريا خلال يوموفد سورية برئاسة الجعفري يصل اليوم … جميع أطراف الجولة السابقة ستشارك في «جنيف 5»البنتاغون: لم نتلق أوامر بشأن مناطق آمنة في سوريا أو العراقلافروف: زيادة نشاط المسلحين في سوريا يهدف الى افشال المفاوضاتشركات طيران عربية ودولية تطلب المرور عبر الأجواء السورية"بيمو السعودي الفرنسي" يشتري حصة ضخمة في بنك "سورية والخليج"الغارة الإسرائيلية: ذروة الفشلعيد الام سوريا .... بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي -الكويتتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتهاغتصابها امام صديقتها بعدما تعطلت سيارتها وعرض مساعدتهاعملية نوعية لنسف بناء يتحصن به قناصو تنظيم "فيلق الرحمن" الإرهابي في جوبربعد مجادهات الـ”النكاح”.. ماذا طوّر داعش؟وزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانوزارة التعليم العالي تحدد مواعيد تقديم الطلبات لتعادل الشهادات الطبية غير السوريةالوضع الميداني في ريف حماة مع نهاية يوم الأربعاءمجزرة للـ"النصرة" ضحيتها أطفال ونساء في ريف حماة الشمالي25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةالجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثديقائمة أمراض ناتجة عن الإفراط فى تناول الملح.. تعرف عليهامقطع مؤثر وائل جسار يغني لأمه ست الحبايب عيد الأمأيمن رضا يعود لبقعة ضوءإيفانكا ترامب تحصل على مكتب داخل البيت الأبيضلماذا نحتفل بـ "عيد الأم" في وقت يختلف عن باقي العالم؟ عاملان ثملان يكبدان شركة "BMW" مبلغا ضخماانترنت أسرع 100 مرة من ال-" واي - فاي"!السيدة أسماء الأسد: كل أم في حلب كانت عنواناً للحياة والثبات والاستمرارماذا سيحدث لو تخلت واشنطن عن الجهاد؟

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> كأنهم كلهم بعثيون.. لكن من أنتم؟ ....بقلم د. بسام أبو عبد الله

لا يتوقف بعض الكتبة لدى آل سعود الذين يتبجحون بالحديث عن الليبرالية، وقيمها، والديمقراطية، ومحاسنها، والحريات، وفوائدها وأين!! في صحيفة يمولها أمير سعودي وهابي، في الحديث عن كل ما يخص سورية، ولو كان يحلل عن حدث في البرازيل، أو إيطاليا.

في 10/1/2017 كتب (حازم صاغية) مقالاً في الحياة اللندنية بعنوان (كأنهم كلهم بعثيون) يتحدث فيه عن أن البعث الذي طرح أن المستقبل الزاهر لا يكون إلا تكراراً ينبغي (بعثه)، وأما الذين جرفوا الأمة عن عظمتها المفترضة، وفصلوا ذاك الماضي المجيد عن حاضرنا الرديء- فليسوا نحن، إنهم أغراب، وأجانب، وشعوبيون كالأتراك- والفرس!!!

يدعي (صاغية) أن هذه الخرافة تغدو اليوم عالمية مع انتخاب ترامب وتصويت (بريكزيت)، وقلق العولمة، وتحديات الهجرة، وانتقال مركز الكون للدائرة الآسيوية- الباسيفيكية، صار القادة الشعبويون، وأشباه الشعبويين في العالم بأسره يعملون على بعث ماض ما، بوصفه هو المستقبل.. ويشير هنا إلى ترامب، وبوتين، والرئيس الصيني شي جي بينغ، وأردوغان، وأوروبان في هنغاريا، ورئيس وزراء اليابان.. إلخ.
كل هؤلاء برأيه (بعثيون) لكن لا أدري وفقاً لمعيار (صاغية) هل هم أنصار- أم أعضاء عاملون في البعث!! ولكن ما يقصده بخبث أن هذه الأنظمة تحولت إلى أنظمة ضاغطة على الإعلام، والحريات، وأشد عداء للتنوع في الميادين الحياتية، والثقافية والجنسية..
هدف (صاغية)، وأمثاله هو الضرب، والتشكيك بالفكر القومي بشكل عام، والترويج لفكر العولمة المخنث الذي حول الشعوب إلى مجرد مستهلكين بلا هوية، أو ثقافة، أو ماض، أو جذور، وهو ما جعل (فوكوياما) يكتب في الفايننشال تايمز بتاريخ 11/11/2016 أن الديمقراطية الليبرالية التي أشار إليها فوكوياما على أنها (نهاية التاريخ) وأن قيمها هي التي ستسود حسب زعمه قد انتهى دورها، وأن السياسة القومية تعيد تشكيل الغرب من جديد..
فوكوياما يرى أن فوائد نظام العولمة لم تتغلغل إلى جميع فئات المجتمع، وأن الطبقات العاملة، والمتوسطة في العالم المتقدم رأت أنها تفقد وظائفها مع اعتماد الشركات على المصادر الخارجية، وتقلص الكفاءة كرد على المنافسة التي لا ترحم في السوق العالمية، وبرأيه: إن هذه القصة الطويلة الأمد تفاقمت بشكل واسع مع أزمة الرهن العقاري في أميركا عام 2008، وأزمة اليورو التي ضربت أوروبا بعد ذلك بسنين.
ولأن (صاغية)، وأمثاله من كتبة البترودولار، لا هدف لهم سوى مهاجمة الدولة السورية، والبعث، والرئيس الأسد بدافع غريزي- حاقد فإنني أحيله إلى ما قاله (فوكوياما) نفسه في مقاله المشار إليه أعلاه حينما كتب ما يلي: (إن النُخب الليبرالية التي أنشأت النظام بحاجة إلى أن تستمع إلى الأصوات الغاضبة خارج البوابات، وأن تُفكر بالمساواة الاجتماعية، والهوية كقضايا ذات أولوية يجب أن تواجه).
هنا يجب أن ينتبه السيد (صاغية) إلى إشارة فوكوياما إلى موضوع الهوية «الإرث الحضاري، والتاريخي، والماضي» وتجديد كل ذلك بما يتناسب مع الحاضر، أو بمعنى آخر الاستفادة من إرث الماضي وبعثه من جديد وفقاً لتحديات الحاضر.
السيد «صاغية» يجب أن يعرف أن كل الأمم، والشعوب لديها ماض وتاريخ تعتز به «الروس، والصينيون، واليابانيون، والسوريون، والمصريون، والعراقيون» والفرس، وكثير من شعوب الأرض، وكل هؤلاء يفتخرون بأجدادهم، وما تركوه لهم، ومسألة الهوية، والتاريخ تعني لهم مادة للبحث، والتطوير، والتقدم، والبعث من جديد.
لكن مشكلة الليبرالي (صاغية)، وأمثاله أنه يكتب، ويُنظر علينا عند أسياده السعوديين الذين لا تاريخ، ولا ماضي، ولا هوية، ولا إرث لديهم، وأن ماضيهم، وحاضرهم، ومستقبلهم ترتبط بأسيادهم في لندن، وحالياً في واشنطن، وأنه لا شيء لديهم يفتخرون به ليعيدون بعثه من جديد سوى إرث محمد بن عبد الوهاب الإجرامي، وإرث ابن تيمية الإرهابي، وما عدا ذلك لا ماضٍ، ولا من يحزنون..
أنا أكتب هنا ليس للرد على (صاغية)، وأمثاله لأنني متأكد أن «صاغية» مكلف من أصحاب الصحيفة بمهاجمة سورية دائماً، وبأن قلمه مسخر لخدمة أسياده في الرياض، وليس لخدمة شعبه، وأمته، ذلك أنه منتج من منتجات العولمة لا لون، ولا طعم، ولا رائحة، ولا انتماء، ولا هوية، بل دولارات على قياس المقال.
وبالمناسبة هل يتجرأ السيد «صاغية»، وزملاؤه في الصحيفة التقدمية السعودية أن يحللوا لنا ما قاله وزير المالية السعودي قبل أيام عن واقع أسياده المالي المزري، وأين ذهبت مليارات الدولارات طوال السنوات الماضية، وعلى ماذا سيحدثنا مستقبلاً لمملكة فقدت الحس، والإحساس، ولمملكة لا يمكن إحياء عظامها وهي رميم، وعندما سيقل الدولار على «صاغية» وأمثاله سوف نجدهم ينتقلون إلى الكتابة في صحيفة (أعماق) التابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي، لأنه لا ينطبق عليهم سوى صفة (الارتزاق)، وليس أصحاب الفكر الناقد- المتنور الذي يهدف إلى تقديم قيمة مضافة وليس عبارات تفوح منها رائحة الحقد، والكراهية، وعقدة الرئيس بشار الأسد الذي قهر أسياده في تل أبيب، والرياض.
البعث ليس فوق النقد أبداً، لا بل نمتلك الجرأة لتطوير فكره، ومبادئه، لأن العالم يتطور إلى الأمام، ومن الطبيعي أنه لا توجد نظرية لا تخضع للتطور بحكم قوانين الحياة، لكن السؤال الذي يطرح على كتبة آل سعود هو: هل بإمكانكم أن تطوروا سلمان بن عبد العزيز ليصبح دكتوراً في الفيزياء النووية، بدلاً من جاهل لا يفك الحرف؟ بالتأكيد لا: لأنه لا ماضي لديه يستند إليه، ويفتخر به، سوى غزوات القتل والسبي، والنهب التي لن تنتج لـ«صاغية» وأمثاله مادة لبعثها من جديد، سوى نماذج النصرة، وداعش، وكتبة منافقين على قياس آل سعود.
الوطن



عدد المشاهدات:2151( الخميس 05:42:00 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/03/2017 - 11:58 ص

فيديو

 الطيران السوري يستهدف مقرات وطرق إمداد المسلحين في القابون شرق دمشق

كاريكاتير

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض لبنان ....خادمة ترمي نفسها من الطابق الرابع دولة تطلق صاروخا بـ 3 ملايين دولار لإسقاط درون بـ 300 دولار! المزيد ...