الخميس23/3/2017
ص0:2:46
آخر الأخبار
اقتحام 5 مواقع سعودية في عمليات نوعية يمنية في جيزانصواريخ "الناتو" تقصف اليمناشترت 300 طائرة صينية من دون طيار … هل تستعد السعودية لمواجهة في المنطقة؟صاروخ باليستي يمني على مدينة الفيصل العسكرية في جيزان بالسعوديةالجولة الخامسة من الحوار السوري السوري تنطلق في جنيف غداً بمشاركة وفد الجمهورية العربية السورية ووفود من المعارضةالرئيس الأسد لوفد تونسي: أحد أخطر أشكال الحرب الإرهابية التي تتعرض لها سورية والمنطقة يتمثل في محاولة ضرب الهوية والثقافة العربيةالعسكريون الروس يوزعون 8 أطنان من المساعدات الإنسانية لسكان سوريا خلال يوموفد سورية برئاسة الجعفري يصل اليوم … جميع أطراف الجولة السابقة ستشارك في «جنيف 5»البنتاغون: لم نتلق أوامر بشأن مناطق آمنة في سوريا أو العراقلافروف: زيادة نشاط المسلحين في سوريا يهدف الى افشال المفاوضاتشركات طيران عربية ودولية تطلب المرور عبر الأجواء السورية"بيمو السعودي الفرنسي" يشتري حصة ضخمة في بنك "سورية والخليج"الغارة الإسرائيلية: ذروة الفشلعيد الام سوريا .... بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي -الكويتتفاصيل مقتل عروس مصرية قبل زفافها بساعات .. القاتل يروي تفاصيل صادمة حول جريمتهاغتصابها امام صديقتها بعدما تعطلت سيارتها وعرض مساعدتهاعملية نوعية لنسف بناء يتحصن به قناصو تنظيم "فيلق الرحمن" الإرهابي في جوبربعد مجادهات الـ”النكاح”.. ماذا طوّر داعش؟وزارة التعليم تحدد موعد إجراء الامتحان الوطني لكليات طب الأسنانوزارة التعليم العالي تحدد مواعيد تقديم الطلبات لتعادل الشهادات الطبية غير السوريةالوضع الميداني في ريف حماة مع نهاية يوم الأربعاءمجزرة للـ"النصرة" ضحيتها أطفال ونساء في ريف حماة الشمالي25 الف شقة سكنية قيد الإنجاز في دمشقوزير السياحة يحدد ضوابط تقاضي بدل خدمات منشآت المبيت والفنادق السياحيةالجبنة الكريمي والشيدر تزيد خطر سرطان الثديقائمة أمراض ناتجة عن الإفراط فى تناول الملح.. تعرف عليهامقطع مؤثر وائل جسار يغني لأمه ست الحبايب عيد الأمأيمن رضا يعود لبقعة ضوءإيفانكا ترامب تحصل على مكتب داخل البيت الأبيضلماذا نحتفل بـ "عيد الأم" في وقت يختلف عن باقي العالم؟ عاملان ثملان يكبدان شركة "BMW" مبلغا ضخماانترنت أسرع 100 مرة من ال-" واي - فاي"!السيدة أسماء الأسد: كل أم في حلب كانت عنواناً للحياة والثبات والاستمرارماذا سيحدث لو تخلت واشنطن عن الجهاد؟

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

ســـوريــة الآن >> من دمشق…قرار سوري إيراني (من العيار الثقيل)! ماجدة الحاج

أن يحطّ أكثر من مسؤول إيراني بارز في دمشق، في فترة زمنية قياسية بعد زيارة وزير الخارجية السوري وليد المعلم إلى طهران،

 برفقة رئيس مكتب الأمن القومي اللواء علي مملوك، فهذا يدل على أمر عسكري وسياسي هام تنتظره الساحة السورية في المرحلة المقبلة. فبعد ساعات على مغادرة رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي العاصمة السورية، بعد لقاء الرئيس بشار الأسد، حطّ أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني في دمشق، ليلتقي الأخير أيضاً.. ثمة قرارات عسكرية هامة تقف وراء هذه الزيارات المتلاحقة والمتسارعة في هذا التوقيت تحديداً، في ظل مناورة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالتقارب مع موسكو للنفاذ من خلالها إلى ترجمة مخططه التوسعي في الشمال السوري، وإصراره على انتزاع مدينة الباب الاستراتيجية من السيادة السورية، رغم التحذيرات السورية المتكررة، في الوقت الذي أكدت تقارير ميدانية أن أنقرة تجهّز آلاف المسلحين من الميليشيات المحسوبة عليها لإعادة تطويق حلب.

وفق مصادر صحفية إيرانية، فإن طهران تدرك أن أنقرة أُوكلت بمهمة “إسرائيلية” “تقسيمية” في سورية انطلاقاً من شمالها، كما تدرك مكر أردوغان وغدره ولعبه على حبال الحلفاء والخصوم على حد سواء. وتلفت المصادر إلى قرارات مفصلية أفضت إليها اللقاءات السورية – الإيرانية في طهران ودمشق، سيما الأمنية منها، مكتفية بالإشارة إلى حدث ميداني “هام” في غضون الأسابيع المقبلة.
وفي ذروة الرسائل “الساخنة” بين طهران وأنقرة عقب دعوة الأخيرة إلى خروج مقاتلي حزب الله من سورية، ليردّ عليها رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني علاء الدين بروجردي من دمشق، عبر مطالبته “القوات التي دخلت الأراضي السورية من دون موافقة دمشق بالانسحاب من تلك الأراضي فوراً”؛ في إشارة واضحة إلى القوات التركية، ولتلحق ببيان غرفة عمليات قوات حلفاء سورية، الذي كشف أن “جبهة النصرة” تحضّر لهجمات بإشراف أنقرة، نقلت صحيفة “ازفيستيا” الروسية عن النائب الأول لرئيس لجنة الدفاع والأمن في مجلس الاتحاد الروسي فرانس كلينتسيفس، ترجيحه أن تكون اللقاءات الأمنية السورية – الإيرانية التي بدأت في طهران واستُكملت سريعاً في دمشق، أفضت إلى قرار عسكري “كبير” حيال مدينة الباب، من دون إغفاله الإشارة إلى أن معركة تحرير إدلب ستشكّل مفاجأة عسكرية في وقت ليس ببعيد. وفي السياق، توقّف خبراء عسكريون عند الغارات المكثفة التي نفذتها المقاتلات السورية الثلاثاء الماضي على مواقع “داعش” جنوب مدينة الباب، تزامناً مع تواتر تقارير ميدانية لفتت إلى حشود ضخمة للجيش السوري وحلفائه باتت تطوّق تلك المنطقة “تحضُّراً لتحريرها”، في وقت أشار المحلل العسكري في صحيفة “اندبندنت” البريطانية باتريك كوكبرن إلى أن قرار دمشق بحسم معركة الباب، حتى لو اقتضى الأمر مواجهة عسكرية بين الجيش السوري والقوات التركية، هو قرار حاسم، دُعم بمؤازرة إيرانية، كاشفاً عن تنسيق استخباري “إسرائيلي” – بريطاني حيال رصّ صفوف المجاميع المسلحة في إدلب، والعمل على توحيد “جهادييها” تحت قيادة عسكرية موحَّدة، ما أفضى إلى وصول “جنرالات” بريطانيين إلى سورية لهذه الغاية في نهاية الشهر الماضي، “تحت حماية قوات جوية خاصة”.
إلا أن كوكبرن لفت إلى أن مهمة هؤلاء فشلت قبل أن تبدأ، جراء الغليان وانهيار الثقة بين عناصر “جيش الفتح” ومجاميع المسلّحين الوافدين إلى إدلب من ريف دمشق، وعمليات التصفية المتبادَلة وشبه اليومية بين “الفتح” و”أحرار الشام”، لتدخل الضربات السورية على خط “تناتُش” تلك المجاميع، عبر استهداف ما تبقّى من قادة لـ”النصرة”، والتي كان أعنفها تسديدة جوية نفذتها مقاتلات سورية وليس من تحالف واشنطن كما ادعى ناشطون في “الجبهة”، وفق تأكيد كوكبرن، مسحت مقراً سرياً كانت تجتمع فيه مجموعة من قادتها في سرمدا بريف إدلب، أسفرت عن مقتل كامل المجموعة و60 مسلحاً، إضافة إلى العشرات من ميليشيا “الجيش الحر” كانوا معتقَلين لدى “النصرة” في المقر المذكور.
الضربة القاسية حدت بقادة “أحرار الشام” إلى تأكيد أن مسؤولية تحديد مقرات “النصرة” السرية تعود إلى الخرق الاستخباري السوري الذي بات ينخر بجدار “الجبهة”.
ويلفت تقرير لصحيفة “دايلي بيست” الأميركية، إلى أن “عام 2017 سيكون رائعاً للأسد وسيئاً جدا لأردوغان”، فالأول سيسجّل مزيداً من الانتصارات في جبهات غير متوقَّعة، فيما تنتظر الأخيرة أحداث قاتمة وخطيرة خلال شهور معدودة..
اللافت أن مضمون التقرير تقاطع مع ما نشره موقع “ديبكا” “الإسرائيلي” نهاية الشهر الماضي، حمل عنوان “الحرب تنتقل من سورية إلى تركيا”، لم يستبعد فيه انحدارها الوشيك إلى فوضى عارمة، مقابل “ثبات الأسد” وتحوُّله إلى رقم صعب..
والأبرز هو ما نقلته الصحيفة الأميركية عن دبلوماسي فرنسي في العاصمة العُمانية مسقط، كشف فيه أن المعارضة السورية ستُمنى قريباً بضربة قاصمة مرة أخرى، إذ بعد عودة المعارض نواف البشير إلى دمشق، “ثمة شخصية معارضة بارزة أنهت ترتيبات وساطة دامت أسابيع مع إحدى الدول الحليفة لسورية، لعودتها إلى دمشق”.
ماجدة الحاج
2017-01-11



عدد المشاهدات:6302( الخميس 09:41:08 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 22/03/2017 - 11:58 ص

فيديو

 الطيران السوري يستهدف مقرات وطرق إمداد المسلحين في القابون شرق دمشق

كاريكاتير

لقطة اليوم

من العالم ...هذا ما يعرف بفن الشارع

تابعنا على فيسبوك

بالخطأ بث فيلم إباحي على قناة تليفزيون دينية فيديو| لن تصدّقوا ماذا يفعل هذا الكلب مع الرضيع ذو الـ9 أشهر! عمره (21عاماً) وطوله ووزنه كطفل بعمر (6 أشهر) .. تحوّل إلى إله يُعبد في الهند ميركل تصفحت مجلة إباحية قبل لقاء ترامب! شاهدوا - الرجل الذي رصدته الكاميرا بالشارع لحظة ابتلعته الأرض لبنان ....خادمة ترمي نفسها من الطابق الرابع دولة تطلق صاروخا بـ 3 ملايين دولار لإسقاط درون بـ 300 دولار! المزيد ...