الأحد25/6/2017
م21:57:36
آخر الأخبار
"داعش" ينحر 7 مدنيين كذبائح العيد في كركوكانتحاري من "داعش" يفجر نفسه وسط تجمع لقادته غربي الأنبارقوات أمريكية تنتشر بالقرب من الحدود العراقية مع سوريا والأردنالسعودية وقطر تتبادلان تهم تصدير الإرهابالسيد الرئيس بشار الاسد يؤدي صلاة عيد الفطر في رحاب جامع النوري وسط حماهالرئيس الأسد يتلقى عددا من برقيات التهنئة بمناسبة حلول عيد الفطر المباركالمهندس خميس خلال جولة في سوق الميدان: الحكومة وبتوجيه من الرئيس الأسد حريصة على تأمين المستلزمات الأساسية للصناعات بتكلفة أقلاعتداء اسرائيلي ...بالتزامن مع تصدي وحدات الجيش العربي السوري لهجوم إرهابيي “جبهة النصرة” على محيط مدينة البعث في القنيطرةالرواية الروسية لهجوم العدو الإسرائيلي على مواقع في القنيطرة؟!بالفيديو ...عملية دهس لمحتفلين بعيد الفطر في مدينة نيوكاسل البريطانيةألمانيا تصدر أوراقا نقدية بقيمة صفر يوروتحسن في إمدادات الطاقة وعودة المنشآت للإنتاج مع استعادة الجيش لمعظم حقول الوسطى: مؤشرات التفاؤل ترتفعخبير: سر (المثلث الاستراتيجي) الذي سيكون الطريق للإجهاز بشكل نهائي على داعشآل سعود.. وساعة الرحيل .....بقلم: عصام سلامةبدافع الغيرة رجل سوري يطعن زوجته 20 مرة ويقتلها، والعقوبة السجن لمدة 12 سنة!إدانة أميرات خليجيات بمعاملة مستخدمين كالعبيد في بلجيكاالمفاجآت مستمرة....رئيس وفد منصة القاهرة للمعرضة السورية جهاد مقدسي يعلن اعتزاله العمل السياسي لأسباب تتعلق بـ "ظروف العمل"!!!?"داعش" يحرق أحد عناصره بعدما رفض قتل أسرتهإعلان أسماء المقبولين للتقدم إلى مسابقة المصارف العامة في 15 و22 تموزفتح باب القبول لمتفوقي التعليم الأساسي بالمركز الوطني للمتميزين ماذا يحدث في ادلب، وما قصة التفجيرات هناك؟مقتل العشرات من داعش في ضربات جوية سوريةتحضيراً لمرحلة إعادة الإعمار.. سورية تبحث مع إيران وجنوب افريقيا التعاون في قطاعات السكن والطاقة والكهرباءإسكان حلب: تخصيص 1739 مسكنا للمكتتبين على المشاريع السكنيةكعك العيد.. كيف نتناوله دون إضرار بالصحة مشروبات لتنظيف الجسم وإزالة السموم في رمضانتوقيف المغنية اصالة نصري في مطار بيروت...والسبب؟ "الهيبة" 2018 من دون أحد أبطاله.."ساحر النساء" يتغزل في ميلانيا ترامبمقتل خمسة أشخاص في حديقة مائية بتركياإنتبه.. هذه الأجهزة تستهلك الكهرباء وهي مطفأة وتزيد من فاتورتك!مخدرات وبكتيريا قاتلة: الخبراء يكشفون مدى قذارة النقودالهيئة الشعبية لتحرير الجولان في ذكرى تحرير القنيطرة: النصر حليف الشعوب المناضلةالوزير السيد: النصر على الإرهاب بات قريبا.. تخفيف معاناة أسر الشهداء والجرحى والمهجرين

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

الـــعـــالــم الآن >> طريق تركيا المكسورة الجناح إلى آستانة ....بقلم قاسم عزالدين

تسعى تركيا جاهدة في لقاءات أنقرة مع المجوعات المسلّحة في سوريا، إلى تحضير وفد من حوالي 50 شخصاً للمشاركة في مباحثات "آستانة". 

فمؤتمر العاصمة الكازاخستانية قد ينعقد في موعده المحدد في 23 من الشهر، أو يتأخر قليلاً، لكن انعقاده بات بحكم المؤكد من دون تعليق آمال كبيرة على نتائجه في مآلات الحل السياسي في سوريا.

تستفيد تركيا من الجهود السلمية على طريق "آستانة"، آملاً بتوسيع نفوذها في الشمال السوري
موسكو تبذل جهوداَ حثيثة في هذا السبيل، سواء في مباحثات أنقرة مع الفصائل المسلّحة أم في رعاية المؤتمر على مستوى الخبراء مع تركيا، لكن أهدافها من وراء السعي قد تتعارض بشكل واسع مع أهداف تركيا في المؤتمر وما بعده.

يبدو أن موسكو قد غضّت الطرف عما يمكن وصفه بنسخة ثانية موازية للاتفاق على وقف النار، كما أذاعته أنقرة والمجموعات المسلّحة التي وقّعت على الاتفاق، وذلك من أجل تسهيل انتقال تركيا من رأس الحربة في الدعم العسكري والسياسي للمجموعات المسلّحة إلى وسيط قليل الفعالية في المتغيرات الميدانية.

في هذا السياق تعاملت موسكو مع تفسيرين لبند "وقف اطلاق النار الشامل" بشكل تستعين به أنقرة وحلفاؤها مدخلاً لمباحثات "آستانة"، وبشكل آخر لايؤثر على استمرار المواجهة في المواقع الحساسة تحت بند مواجهة "داعش" والنصرة غير المشمولين بوقف النار، كما يجري في ريف دمشق ووادي الزبداني.

الانتقال التركي من حال رأس الحربة إلى حال الوسيط للمشاركة في رعاية "آستانة"، له تداعيات سياسية ذات أهمية خاصة في كسر الحلقة المفرغة المسماة "مرجعيات جنيف". وهو ما ألمح إليه نائب وزير الخارجية الروسية ميخائيل بوغدانوف، في حديثه عن "منصّة موحّدة للمعارضة السورية". وخير من يعبّر عن هذا التحوّل هو "هيئة التفاوض" التي تحاول حماية رأسها من أن تطيح به مرجعيات جديدة في "آستانة" كما توالت تصريحات في الدول الغربية الداعمة لمؤتمر الرياض. ومن المرجح مشاركة الهيئة في "آستانة" بوفد "من الصف الثاني" بواسطة ستافان ديمستورا، على الرغم أن الدعوات ستكون شخصية.

لكن "آستانة" الذي يوفر لأنقرة فرصة الظهور بمظهر قدرتها على الإمساك بأوراق قوية في سوريا، أو الموقع المؤثر في مستقبل سوريا والمنطقة، سرعان ما يكشف موازين القوى الحقيقة التي تدلّ على أن الدور التركي أضعف الأطراف المؤثرة. وأن أي خيار ستتخذه تركيا في هذا الاتجاه أو ذاك، يفرض على أنقرة التنازل عن أوراق مضاعفة.

التفاهم الروسي ــ التركي الذي يتيح لتركيا المكسورة الجناح في سوريا، دوراً ربما يكون وازناً في حال التزمت به أنقرة كخيار جدّي، هو تفاهم أساسه أن تلعب تركياً دوراً حاسما في فصل النصرة أي مواجهة "داعش" مع النصرة. وقد تكون هذه المهمة فوق طاقتها، كما أوضحت المجموعات المسلّحة التي وقّعت على اتفاقية وقف النار بأنها "تخشى من حرب أهلية بين الفصائل في حال تنفيذ الفصل". وبسبب هذا المأزق العضال يسري في تركيا أن الفصل سيكون بعد خروج حزب الله من سوريا وبعد الاتفاق على "المرحلة الانتقالية ورحيل الأسد".

من ناحية أخرى تستفيد تركيا من الجهود السلمية على طريق "آستانة"، آملاً بتوسيع نفوذها في الشمال السوري ولا سيما في إنشاء منطقة آمنة أقلّها بين جرابلس وأعزاز. لكن ما يعد به الرئيس التركي في الباب وبعدها في منبج، يبدو بعيد المنال ليس فقط بسبب مواجهة "داعش" على خلاف انسحابه من جرابلس، بل أيضاً لأن موسكو والجيش السوري لا يقدمان هدايا مجانية ولا زالت إمكانية التفاهم مع وحدات حماية الشعب ممكنة في حال معارك كسرالمعادلات.

بموازاة ذلك ربما تراهن تركيا على خيار يبدو محتملاً، إذا حسمت الإدارة الأميركية أمر مواجهة "داعش" بحسب وعود دونالد ترامب. وفي هذا السياق تأمل تركيا أن تعتمدها واشنطن فيما يسمى "الحرب على الإرهاب" كونها حليف أطلسي. لكن أنقرة تعوّل مقابل هذا الاعتماد أن تتخلى الإدارة الأميركية الجديدة عن "قوات سوريا الديمقراطية" وأن تدخل تحت جناح حزب العدالة والتنمية في محاربة فتح الله غولن وتياره في تركيا وخارجها.

وفي خضم هذه الخيارات المتضاربة في السياسة الخارجية، يمضي الرئيس رجب طيب اردوغان في سياسته الداخلية في منحى عدم استقرار مستدام، ما خلا نجاحه في إنشاء حديقة خلفية لتركيا في سوريا. هذا الأمر يمكن أن يساهم في نهاية المطاف بسيطرة بطل قومي على التناقضات الداخلية ولو في مرحلة منظورة. لكن ارتهان خيار بخيار أشدّ صعوبة هو من باب التعويل على المعجزات، وفي الغالب الأعم قليلاً ما تتحقق معجزة بأقل من ألف سنة.

المصدر: الميادين نت



عدد المشاهدات:974( الخميس 07:03:56 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/06/2017 - 9:55 م
كل عام وانتم بخير

  اعاده الله عليكم بالخير والسلامة والنصر القريب وتحرير كل شبر من أرض الوطن الغالي 

 

فيديو

مشاهد من تصدي وحداتنا لهجوم جبهة النصرة في محيط مدينة البعث بريف القنيطرة

كاريكاتير

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو...أرنولد وماكرون يسخرون من ترامب على طريقتهم الخاصة بالفيديو: كيف أنقذت هذه الفتاة نفسها من الاغتصاب؟! “اغتصب” حمارًا عدة مرات.. وهذه عقوبته واقعة نادرة .. حيّة سامة تلدغ فتاة في فمها "لم تمت ووقع لها ما هو أغرب" بالفيديو.. تشاجر مع زوجته فقلب حافلة ركاب! بالفيديو... موظف متهور ينتقم من مديره بهذه الطريقة!! بالفيديو...تمساح ينقض على رأس رجل بشكل مريع المزيد ...