الأحد30/4/2017
م15:56:0
آخر الأخبار
السعودية و’بيرسون مارستيلر’ .. عندما يحتاج الشر إلى علاقاتٍ عامةحالة ذعر وخوف أصابت مستوطني المستعمرات الحدودية بعد سماع نبأ اعتقال لبناني في كريات شمونةاربعة شهداء في هجوم بسيارة مفخخة على مركز لشرطة المرور في حي الكرادة وسط بغدادمن على منبر الأزهر.. ماذا قال البابا للمسلمين والمسيحيينخروج دفعة جديدة من مسلحي حي الوعر بحمص وبعض عائلاتهم في إطار تنفيذ اتفاق المصالحةالنظام التركي ينفذ عدوانا على منطقة رأس العين بريف الحسكة يسفر عن انقطاع المياه على عشرات التجمعات السكنية ووقوع أضرار في صوامع الحبوبالرئيس الأسد لـ قناة تيليسور الفنزويلية: إيقاف دعم الإرهابيين من الخارج.. والمصالحة بين كل السوريين هو الطريق لإعادة الأمان لسوريامصدر عسكري : تعرض أحد المواقع العسكرية جنوب غرب مطار دمشق الدولي فجر اليوم إلى عدوان إسرائيلي بعدة صواريخ أطلقت من داخل الأراضي المحتلةترامب: أيامي الـ 100 الأولى كانت مثيرة ومثمرة جدا وسننتصر في كل المعارك الكبرى الآتية !إيفانكا تحبط وزير الخارجية الألمانيتفعيل منظومة محطة إدارة حركة المرور في مرفأ طرطوس بخبرات فنيين ومهندسين سوريين بعد توقفها لأكثر من 3 سنواتجمعية الصاغة .. نتصدى للتزوير ولا يمكن التلاعب بالأسعارعدوان ثلاثي على سوريا والقادم أخطر .....بقلم ايهاب زكيمئة يوم أضحكت العالم!ثمانينية مصرية ألقاها ابنها في الشارع إرضاء لزوجتهعسكري لبناني يزني مع زوجة صديقه!من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة مليون ليرة لمن يخبر عن قاتل “أمير الأوزبك” في إدلبجامعة دمشق في طريقها لافتتاح فرع لها في الشيشانمواعيد بدء وانتهاء الامتحانات في سوريةأبرز التطورات السياسية والعسكرية على الساحة السورية لتاريخ 29 ـ 4 ـ 2017 مصادر عسكرية سورية : لا اعتداء إسرائيلياً على اللواء 90 في القنيطرةرئيس مجلس الوزراء يطلع على واقع العمل في مشروع ضاحية الفيحاء السكنية بريف دمشقتفاصيل "مشروع قانون للبيوع العقارية"أجهزة قياس ضغط الدم المنزلية "قد لا تكون دقيقة بما يكفي"جسم الإنسان ..قدرة مذهلة على العلاج الذاتي سمير غانم يتعرض لأزمة صحية طارئةوفاة الفنانة السورية هالة حسني عن عمر ناهز 75 عاماًمقتل و إصابة عدة أشخاص بسب هاتف في المغربشقة رئيس وزراء فرنسا تتعرض للسرقة!هكذا تمنع التطبيقات الخارجية من اختراق وبيع بياناتك!بطاريات مصنوعة من الزجاجات المعاد تدويرها أقوى بـ 4 أضعاف من التقليديةمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبداللهمتى تستيقظ الحكومات العربية؟ .....حميدي العبدالله

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> عين على العدو| اللاجئون السوريون بدأوا في العودة الى بيوتهم ويبدو أن انتصار الاسد اصبح حقيقة واقعة؟

بقلم: تسفي برئيل  | في الشهر الماضي توفي في برلين صادق جلال العظم عن عمر 82 سنة. الفيلسوف السوري المشهور ألف كتب كثيرة وكتب مقالات كثيرة تساءل فيها عن سبب تخلف الشرق الاوسط قياسا بالغرب، وطلب من العرب اجراء النقد الذاتي خصوصا في كتابه “النقد الذاتي بعد الهزيمة”، الذي تم نشره في العام 2007.

كان العظم مثابة علامة من المثقفين العرب الهامين والمستشرقين من الجيل القديم في الغرب، وكذلك الاصوليين الفلسطينيين المسلمين. وكان من المثقفين الذين لا يكتفون بتحليل النظام القائم، بل كان يبحث عن طرق تغييره. ومن الطبيعي أنه كان يهاجم من يريدون الاستمرار في السباحة في المياه العكرة الهادئة. أحد اصدقاءه الكثيرين هو الكاتب السوري وائل السواح الذي هو اصغر منه بعشرين سنة، والذي نشر في الاسبوع الماضي مقال في صحيفة “الحياة”. وكان المقال يحمل نفس عنوان كتاب العظم، وطلب فيه من قادة المتمردين السوريين وضباط الجيش والقادة السياسيين والمثقفين مراجعة النفس بعد الهزيمة التي تعرض لها المتمردون في حلب.

السواح هو أحد الكتاب البارزين في موقع “اليوم التالي”، وهو المحرر الرئيس له. وهدف الموقع هو تحديد البرامج والاهداف التي يجب على السوريين اتخاذها من اجل بناء سوريا بعد الحرب. ورغم أنه لا يستطيع أحد توقع متى سيأتي هذا اليوم. وحسب رأي السواح لا مناص من القول إن انتصار النظام هو حقيقة يجب مواجهتها.

لكن قبل طرح الاهداف يجب علينا فهم لماذا فشل التمرد. السواح لا يتحدث عن الاسباب التي أدت الى الفشل، لكنه يحذر من تبني خطوات الانتحار التي ستسبب استمرار الحرب وغرق كل السفينة. ويحذر ايضا ممن سيحاول استغلال الوضع في سوريا لصالحه. “سوريا تحتاج الى قادة يمكنهم تحليل ما حدث فيها بشكل انتقائي وكذلك ينتقدون انفسهم ويبحثون عن حلول عملية مبدئية واخلاقية للتراجيديا السورية”.

ما هو الحل العملي والاخلاقي المطلوب؟ بيقين ليس استمرار الحرب بعد الهزيمة، بل الجواب السياسي. إن كأس سم المتمردين الآخذة بالامتلاء أضيف لها قرار قيادة تحالف المليشيات المتمردة بالتجاوب مع الخطوات الروسية لعقد مؤتمر مفاوضات في ستانا، عاصمة كازاخستان، كتحضير لمؤتمر جنيف الذي من المفروض أن يعقد في بداية نيسان.

من اجل التعبير عن حسن النوايا اعلنت روسيا في نهاية الاسبوع انها تنوي سحب جزء كبير من قواتها في سوريا والاستمرار في المحادثات المحلية لوقف اطلاق النار. المواقع الروسية سبوتنيك وروسيا اليوم سارعت الى نشر تقارير حول “عودة روتين الحياة” في حلب بعد أن سيطرالجيش السوري الجزء الشرقي منها. “اصوات الانتاج في المصانع بدأت تدوي في ازقة المدينة”، كتب في موقع سبوتنيك الذي زين المقال بصور الجرافات وهي تقوم باخلاء الانقاض. الانتصار في حلب يجب أن يعود بالفائدة الكاملة على المواطنين، وجيش النظام هو الأمل الوحيد.

لكن ليس فقط المواقع التابعة لروسيا تتحدث عن التغيير الايجابي. ايضا موقع المعارضة “عنب بلدي” يتحدث عن آلاف اللاجئين الذين بدأوا بالعودة الى الشطر الشرقي من حلب، وكذلك المواطنين الذين هربوا من مدن اخرى مثل جربولس واعزاز التي حدثت فيها العملية في يوم السبت وقتل فيها العشرات، ومدن اخرى احتلها داعش وقضي عليه فيها من قبل القوات التركية وجيش سوريا الحر. في هذه الاماكن تفتح حوانيت الغذاء مجددا واللاجئون الذين هربوا الى تركيا يمكنهم العودة ومعهم ممتلكاتهم في الشاحنات التي تعبر الحدود من اجل البدء في اعمار بيوتهم، اذا كانت لديهم القدرة على ذلك.

ورغم ذلك، الحرب ما زالت بعيدة عن نهايتها، حيث أن مناطق كثيرة ما زالت تحت سيطرة عشرات المليشيات، وليس للاسد نية للتوقف عند حلب. الهدف التالي هو ادلب التي استوعبت عشرات الآلاف من سكان حلب ومن المتمردين. وقد حذرت تركيا في نهاية الاسبوع الاسد من محاولة "احتلال ادلب"، حيث أنها ستقوم بالغاء اتفاق وقف اطلاق النار من جهتها. ونظرا لأن تركيا وروسيا تنسقان خطواتهما في سوريا، يبدو أن الاسد سيستجيب لتحذير تركيا. والسؤال هو ما الذي ستقترحه روسيا كحل من اجل ترك المتمردين المدن التي يسيطرون عليها وعودتها الى سيطرة الدولة. هل سيتم تبني اقتراح السواح والاعتراف بالهزيمة ومحاولة الحصول على وعود، أم سيحاولون الصمود بقوة السلاح في تلك المناطق الى أن يتم تحطيمها من قبل النظام وشركائه.

لقد تحول نحو نصف سكان سوريا الى لاجئين ومشردين في السنوات الستة الماضية. والتقديرات تقول إن نصف مليون شخص قتلوا.  ويقول المنطق ان السكان سيقفون في وجه المتمردين. وهذا ما حدث خلال 15 سنة من الحرب الاهلية اللبنانية و8 سنوات من الحرب الاهلية في افغانستان. والمنطق لا يؤثر دائما على هذه الحروب الاهلية، ولا حتى اقتراحات المفكرين.

هآرتس 9/1/2017



عدد المشاهدات:1908( الأربعاء 02:34:23 2017/01/11 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 30/04/2017 - 1:29 م

فيديو

من تقدم قوات الجيش السوري جنوب دير الزور وتكبيد إرهابيي داعش خسائر كبيرة   

كاريكاتير

اللهم انصرهن ع بعضهن البعض

تابعنا على فيسبوك

بالفيديو.. مغامر مقيد بالأصفاد يضع نفسه داخل غسّالة وهي تدور بالصور ..شبيه ميسي ..الايراني!؟ بالفيديو.. يغتصب شابة ويتزوج أخرى في ساعات بالفيديو... عملية دهس جماعي مروعة في ساو باولو بالفيديو... برودة أعصاب لا توصف خلال عملية سطو طبيب يتبرع بكليته لمريضه.. ويخرج الاثنان منتصرين بالفيديو ...الطبيب الهندي المعالج لـ"المصرية الأسمن في العالم" يرد على اتهامات شقيقتها المزيد ...