الخميس23/2/2017
م20:24:25
آخر الأخبار
أنباء عن استعادة القوات العراقية السيطرة على مطار الموصل بالكاملالخليج": الآمال التي كانت معقودة على نجاح مؤتمر "جنيف4" قد تبددتمقتل نائب رئيس الاركان المعيّن من العدوان في اليمنالرياض تواصل إرسال «مكرماتها»: صفقة أسلحة كرواتية جديدة للمجوعات المسلحة المعارضةوفد الجمهورية العربية السورية يعقد جلسة مباحثات مع دي ميستورا في جنيفالمهندس خميس: سورية لن تسمح للإرهاب التكفيري بأن ينتصر في المنطقةدي ميستورا.. يجب استئناف المحادثات السورية السورية في جنيف دون أي شروط مسبقةوصول وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الجعفري إلى جنيف للمشاركة في الحوار السوري السوريبوتين:بعض شركائنا المزعومين حاولوا عرقلة جهودنا بمحاربة الإرهاب.. هناك أعداد هائلة من المسلحين "السوفيات" بسورياجنيف| المندوب الروسي : مكافحة الإرهاب في سورية هي الأولوية حتى يمكن المضي في طريق التسوية السياسية للأزمة شام أوتوماتيك قريباً وبالتقسيطوزارة النفط: الفرق الفنية تدخل موقع حيان للغاز وتعمل على ربط الآبار السليمة بخطوط نقل الغاز لمعالجتهبسام ابو عبد الله : الأردن دولة وظيفية هدفها حماية إسرائيل و الميدان هو الأساس لكل حل سياسي في سوريةتكلموا مع السعودية.. إنها تزداد جنوناً .....! القبض على مروج مخدرات بحوزته 25 كيلوغراما من الحشيش المخدر في دمشق طالب يهاجم موظفين بالسيف ويحاول قطع عنق أحدهما! وثاثق لداعش- هكذا يختلق الدواعش الاعذار للهروب من القتالبالفيديو.. أب سعودي يحرم نفسه وعائلته من الهوية بدعوى أن التصوير حرام..المجلس الأعلى للتعليم التقاني يحدد موعد تسجيل الطلاب المستنفدين في المعاهد التقانية لامتحانات الفصل الثانيالتعليم العالي تعلن فتح باب التسجيل المباشر في عدد من الكليات والمعاهدمشاهد من خروج 200 شخص من بلدة سرغايا في ريف دمشق 4 شهداء بينهم امرأة وطفلة باعتداءات إرهابية بالقذائف في ريف دمشق والسويداء ودرعاالتصديق على دفعة جديدة من عقود إعادة الإعمار في حلبالإسكان تمهل المتأخرين عن السداد حتى 30حزيرانتزوّجوا..تصحّوا وتطول أعماركم!الخبز المحروق يسبب الإصابة بالسرطانمحمد ملص : السؤال الخطأ في الثقافة هو : مع أو ضد , والسينما السورية لاتزال تحبو وسوقنا الداخلي في درجة الصفر«شبابيك» تفتح في رمضان حمام سباحة من الخمر في هذه الدولة العربية!بريطاني ينجو من الموت 27 مرة في 24 ساعةبالفيديو ....الإنقاذ أصبح بجهاز التحكم عن بعد؟بالفيديو .. ناسا تعلن اكتشاف 7 كواكب جديدة بحجم الأرض.. بينها ثلاثة صالحة للحياة.هل يفجّر الخداع «جنيف 4» ويفرض الروس الخطة الاحتياطيّة؟رشا شربجي من جديد.. "إلحق الكذاب لخلف الباب"! ....

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حـديث الـنـاس >> انعقاد مؤتمر الآستانة وسط حقل الغام.. فهل تنفجر العلاقات بين المعارضتين السياسية والعسكرية؟

عبد الباري عطوان - رأي اليوم - | بدأت ملامح مؤتمر الآستانة “السوري” تتبلور في اليومين الماضيين، فقد اعلن الرئيس الكازاخستاني نور سلطان مزار بايف امس ان المؤتمر، او بالاصح، المشاورات، حسب تسميته، ستعقد يوم 23 كانون الثاني (يناير) الحالي، على ان يتلوها انعقاد جلسة جديدة لمؤتمر جنيف يوم الثامن من شباط (فبراير) المقبل.

الجديد في “مشاورات” الآستانة هذه، انها ستتم بين وفد من الحكومة السورية ووفد يمثل فصائل الجيش السوري الحر الرئيسية وعددها عشرة، التي تملك قوات على الارض وغير موضوعة على لائحة الإرهاب، ووافقت على اتفاق وقف اطلاق النار.

هذه الفصائل تدين بالولاء لتركيا، وتقاتل معها في مدينة الباب في اطار قوات “درع الفرات”، وقبولها بالجلوس مع ممثلي الحكومة السورية للمرة الأولى للتباحث حول تثبيت وقف اطلاق النار والخروقات، ومشاكل أخرى عسكرية، يعني انها بدأت تفرض نفسها على الخريطتين السياسية والعسكرية في سورية، وتخلت ولو بطريقة غير مباشرة عن مطالبها بإسقاط النظام، بينما لم يعد الأخير يصنفها إرهابية، ويرفض التفاوض معها.

كان لافتا ان المعارضة السياسية جرى استبعادها من مؤتمر الآستانة، ونحن نتحدث هنا عن الهيئة العليا للمفاوضات ومقرها الرياض، والائتلاف الوطني السوري ومقره إسطنبول، وعدم توجيه الدعوة الى هؤلاء يشكل ضربة قوية لهما، وتقليص شرعية تمثيلهما للمعارضة.

صحيح ان المعارضة السياسية من المقرر ان تشارك في دورة انعقاد مؤتمر جنيف في شهر شباط (فبراير) تحت اشراف ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي، ولكن هذه المشاركة ما زالت موضع خلاف، وشرعية تمثيل الهيئة العليا للمفاوضات في هذا المؤتمر لم تعد “احتكارية” بالصورة التي كانت عليها في المؤتمرات السابقة، لان الفصائل المسلحة خرجت، كليا او جزئيا، من تحت مظلتها وداعميها، وأصبحت تحت المظلة التركية بالكامل، واكتسبت شرعية اقوى باعتراف روسيا وتركيا والحكومة السورية، وربما الإيرانية أيضا بها.

هذا الاختراق الكبير في المفاوضات بشقيها السياسي والعسكري، لا يمكن ان يتم لولا “الاستدارة” التركية، والتحالف الروسي التركي المتصاعد، وقبول الرئيس رجب طيب اردوغان ما رفضت الإدارة الامريكية بقبوله، أي الفصل بين “الجماعات الإرهابية” والأخرى “المعتدلة” في المعارضة السورية المسلحة، وهنا مربط الفرس.

تغيير صيغة مؤتمر الآستانة من مفاوضات تبحث عن السلام والحل السياسي الى مشاورات تركز على تثبيت وقف اطلاق النار، أي الجوانب العسكرية فقط، يأتي لعدم اخراج الأمم المتحدة من المعادلة السورية، وتجنب اغضاب الولايات المتحدة والدولة الأوروبية باستقصائها الكامل منها، وأيضا بسبب المخاوف من دور تخريبي للفصائل المدرجة على قائمة الإرهاب له، أي “داعش” و”فتح الشام” (النصرة)، و”احرار الشام”، وهذه الفصائل الثلاثة تشكل قواتها على الأرض 85 بالمئة من عدد المسلحين، وتحظى بدعم مباشر او غير مباشر من السعودية ودولة قطر، وهما الدولتان اللتان لم توجه لهما دعوة لحضور مؤتمر الآستانة، وجرى اخراجهما كليا من العملية السياسية، ولذلك من غير المستبعد ان تعملان على عرقلة هذا المؤتمر من خلال التصعيد في ميادين القتال اذا تأتى لهما ذلك.

الحكومة السورية تعتقد ان روسيا “متسرعة” في عقد هذا المؤتمر وانه كان عليها المضي قدما في العمليات العسكرية بعد انتصار حلب للاجهاز على الجماعات المصنفة إرهابية او غير الإرهابية، كما انها، أي الحكومة السورية، لا تثق مطلقا بالرئيس اردوغان، وتعتبره متقلبا وثعلبا ماكرا ومراوغا، لا يمكن المراهنة عليه ومواقفه، ولكن الضغوط الروسية عليها كبيرة، ويمكن القول ان الموقف الإيراني تجاه مؤتمر الآستانة، وعدم الثقة بالرئيس التركي يتطابق مع التقويم السوري الرسمي، حسب ما اكدت لنا مصادر قريبة من الطرفين.

التطور الجديد الذي يتحدث عنه المراقبون ان فصائل المعارضة المسلحة المصنفة “إرهابية” بدأت شن حرب على الدولة السورية، وليس على الجيش فقط، مثلما كان الحال عليه اثناء معركة حلب، وبمعنى آخر، شن حرب المياه والطاقة (الغاز) لضرب الاحتياجات الأساسية للمواطنين في المناطق التابعة للحكومة المركزية.

“داعش” ضربت مصادر امداد الطاقة (الغاز) الذي تعتمد عليه محطات الكهرباء، الى جانب التدفئة والطبخ في مصدرها في مدينة حيان، اما جبهة فتح الشام (ألنصرة) فتحكمت بإمدادات المياه في منطقة وادي بردى التي تغذي ستة ملايين، هم سكان العاصمة دمشق، وسط اتهامات لها بأنها لوثتها بالمازوت وقطعتها كليا لاحقا.

الجيش السوري، وبعد انهيار كل الوساطات، قرر اللجوء الى الحل العسكري بدعم من قوات حزب الله، ولكن وساطة روسية غير مباشرة ربما نجحت في تحقيق اتفاق في الوادي يسمح بوصول فرق الإصلاح الهندسي التابعة للجيش السوري الى مضخات المياه الثلاث في نبع الفيجة لاصلاحها واستئناف ضخ المياه مجددا الى العاصمة، وفتح ممر لخروج الغرباء، أي غير السوريين، وتسوية أوضاع بعض المسلحين السوريين مقابل نزع أسلحتهم الثقيلة، وشككت بعض أوساط المعارضة ومن بينها المصدر السوري لحقوق الانسان بالتوصل الى هذا الاتفاق الذي أعلنت عنه الدولة السورية عبر وكالة انباء “سانا” الرسمية، وإذا كان الحال كذلك فأننا امام حرب حياة او موت بالنسبة الى الجيش السوري، لان وقف امدادات المياه عن ملايين السكان في العاصمة ترتقي الى مستوى جرائم الحرب، حسب تصنيف الأمم المتحدة، أيا كانت الجهة التي تقف خلفها.

***

التحالف التركي الروسي بات المهيمن في الوقت الراهن على الأقل، على مجريات الأمور في سورية عسكريا او سياسيا، فالروس يمثلون الحكومة، والأتراك يتحدثون باسم المعارضة التي يملكون أوراق ضغط قوية عليها، فإغلاق تركيا الحدود في وجه امداداتها العسكرية والمالية والسياسية يعني خنقها كليا، وهذا ما فهمته، وعملت به، فصائل "الجيش الحر" مبكرا.

الخاسر الأكبر في ظل هذه التطورات المتسارعة هي هيئات "المعارضة السياسية، وهيئة المفاوضات العليا، والائتلاف الوطني السوري"، تحديدا، الى جانب الدول الداعمة لهما في الخليج على مدى السنوات الست الماضية، ولا نستبعد ان يكون مؤتمر الآستانة فصل الختام، واسدال الستار عليها، وبدء مرحلة جديدة، بوجوه جديدة، وتفاهمات جديدة تتمحور معظمها حول بقاء الحكومة والرئيس بشار الأسد، ومن يقول غير ذلك لا يفهم قواعد اللعبة الجديدة، بشقيها الدولي والإقليمي، التي تتبلور بسرعة منذ انتهاء معركة حلب الكبرى وتداعياتها.



عدد المشاهدات:2363( الخميس 09:28:25 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/02/2017 - 8:24 م

فيديو

  من تقدم الجيش السوري في منطقة المقابر في دير الزور 

كاريكاتير

تابعنا على فيسبوك

شاحنة ضخمة تسحق سيارة شرطة 7 لحظات لو لم تُسجل، لم يكن ليصدقها أحد..!! "العوض بسلامتو" ...ماذا حدث لرجل فتح نافذة طائرة لالتقاط صورة؟ صورة: "السمكة الضاحكة" تجتاح الإنترنت رجل يقتحم سوبر ماركت راكباً “حصاناً” ويرفض الخروج الا بعد الانتهاء؟ حادث مذهل بالفيديو.. إطار سيارة طائش يطيح برجل في البرازيل بالفيديو - أنجلينا جولي تأكل العناكب والحشرات! المزيد ...