الخميس25/5/2017
م13:28:4
آخر الأخبار
الحشد الشعبي العراقي يعلن بدء عمليات تحرير غرب القيروان والبعاج«حرب إلغاء» سعودية ــ إماراتية ضد قطر!الرياض تحجب مواقع القنوات والصحف القطريةالبيان الاماراتية : قطر تغرد عكس التيار الخليجي والعربي والإسلاميماذا بعد جنوب (الغوطة) وشرقها؟....حسان الحسن اجتماع أمني رباعي في روسيا: التصريحات في اجتماع الرياض غير بناءة وتزيد التوترإنزال أميركي يستهدف المسؤول المالي لداعش عند الحدود العراقية السوريةاجتماع مسؤولي الأمن القومي لدول حليفة لسورية … إيران تدعو إلى تقوية الحوار الإقليمي لتعزيز عملية أستانا أكد امتلاك داعش و«النصرة» أسلحة كيميائية في سورية … شويغو: «الممرات الآمنة» المتضمنة بمذكرة «تخفيف التصعيد» ستكون بعمق 1كمالبنتاغون فقد في العراق أسلحة بقيمة 1 مليار دولار؟ وزير النفط: قريباً ننتج 12 ألف برميل نفط يومياً .. إطفاء آبار الغاز في حيان بشكل كامل والبدء بإنتاج مليوني متر مكعب منهارئيس الوزراء لوفد إيراني: رفع مستوى التبادل التجاري وتحقيق رؤية جديدة للعلاقات الاقتصادية الولايات المتحدة وحلفائها تعزز قواتها في منطقة التنف ...مريام الحجابتيريزا ميي ترفع الحالة الامنية للقصوي ....بقلم فخري هاشم السيد رجب صحفي من الكويت قتل زوجته وابنته.. وانتحر: ماذا حصل قبل وقوع الجريمة، وماذا فعلت ابنة الـ15 عاماً؟مصري انهال عليه 4 بسكين وقتلوه أمام خطيبته قرب لندن ..والسبب ؟ارهابية حمص: وضعت العبوة في حافة نقل متجهة الى حي وادي الدهب مقابل مبلغ 100 الف ليرةفي الغوطة.. يقايضون 3 علب سجائر بغرفة نوم!بالفيديو ....حوار مع العقيد الركن عماد إلياس رئيس دائرة التجنيد الوسيطة سوريا تحصد ميدالية وخمس شهادات تقدير في الأولمبياد الآسيوي للرياضياتوحدات من الجيش العربي السوري تسيطر على منطقة الباردة وجبل زقاقية خليل في منطقة القريتين وتلاحق فلول إرهابيي “داعش” في عمق بادية حمصخريطة تظهر تقدم الجيش السوري وحلفائه في ريف حمص الشرقي والسيطرة على مناطق الصوانة، الباردة، البصيرة وجبل زقاقية خليل.تقنية حديثة لتشييد الأبنية السكنية في سوريا"الإسكان" تطرح 1150 مسكناً للإكتتاب العام بضاحية الفيحاءإحذري وضع العطر قبل الخروج في الشمس، فهذه الخطوة أخطر مما تظنين!10 فوائد ستجعلك تتناول اللبن مرتين في اليوم!عبد المنعم عمايري للمختار : لاطموح لديّ والوحدة تخيفني بالفيديو: نجوم يفقدون أعصابهم... إعلان برنامج رامز جلال الرسمي!بـ 16 ساعة و44 دقيقة.. الجزائر أطول ساعات صيام بالعالم العربيماذا تعرف عن "صندوق إيفانكا"؟ وكم تبرعت السعودية والامارات له؟«فيسبوك» يضيف ميزتين جديدتين إلى خدمة البث المباشر98% من الأجهزة التي ضربها “WANNACRY” هي لـ “ويندوز 7”الشهادة والتحرير .... بقلم د. عبد اللـه الغربيشعبان خلال مؤتمر “الحرب على سورية.. تداعياتها وآفاقها: ضرورة إيجاد آليات عمل جدية لمكافحة الفساد ومحاسبة حقيقية للمفسدين

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

تحليلات ومـواقـف... >> انعقاد مؤتمر الآستانة وسط حقل الغام.. فهل تنفجر العلاقات بين المعارضتين السياسية والعسكرية؟

عبد الباري عطوان - رأي اليوم - | بدأت ملامح مؤتمر الآستانة “السوري” تتبلور في اليومين الماضيين، فقد اعلن الرئيس الكازاخستاني نور سلطان مزار بايف امس ان المؤتمر، او بالاصح، المشاورات، حسب تسميته، ستعقد يوم 23 كانون الثاني (يناير) الحالي، على ان يتلوها انعقاد جلسة جديدة لمؤتمر جنيف يوم الثامن من شباط (فبراير) المقبل.

الجديد في “مشاورات” الآستانة هذه، انها ستتم بين وفد من الحكومة السورية ووفد يمثل فصائل الجيش السوري الحر الرئيسية وعددها عشرة، التي تملك قوات على الارض وغير موضوعة على لائحة الإرهاب، ووافقت على اتفاق وقف اطلاق النار.

هذه الفصائل تدين بالولاء لتركيا، وتقاتل معها في مدينة الباب في اطار قوات “درع الفرات”، وقبولها بالجلوس مع ممثلي الحكومة السورية للمرة الأولى للتباحث حول تثبيت وقف اطلاق النار والخروقات، ومشاكل أخرى عسكرية، يعني انها بدأت تفرض نفسها على الخريطتين السياسية والعسكرية في سورية، وتخلت ولو بطريقة غير مباشرة عن مطالبها بإسقاط النظام، بينما لم يعد الأخير يصنفها إرهابية، ويرفض التفاوض معها.

كان لافتا ان المعارضة السياسية جرى استبعادها من مؤتمر الآستانة، ونحن نتحدث هنا عن الهيئة العليا للمفاوضات ومقرها الرياض، والائتلاف الوطني السوري ومقره إسطنبول، وعدم توجيه الدعوة الى هؤلاء يشكل ضربة قوية لهما، وتقليص شرعية تمثيلهما للمعارضة.

صحيح ان المعارضة السياسية من المقرر ان تشارك في دورة انعقاد مؤتمر جنيف في شهر شباط (فبراير) تحت اشراف ستيفان دي ميستورا، المبعوث الدولي، ولكن هذه المشاركة ما زالت موضع خلاف، وشرعية تمثيل الهيئة العليا للمفاوضات في هذا المؤتمر لم تعد “احتكارية” بالصورة التي كانت عليها في المؤتمرات السابقة، لان الفصائل المسلحة خرجت، كليا او جزئيا، من تحت مظلتها وداعميها، وأصبحت تحت المظلة التركية بالكامل، واكتسبت شرعية اقوى باعتراف روسيا وتركيا والحكومة السورية، وربما الإيرانية أيضا بها.

هذا الاختراق الكبير في المفاوضات بشقيها السياسي والعسكري، لا يمكن ان يتم لولا “الاستدارة” التركية، والتحالف الروسي التركي المتصاعد، وقبول الرئيس رجب طيب اردوغان ما رفضت الإدارة الامريكية بقبوله، أي الفصل بين “الجماعات الإرهابية” والأخرى “المعتدلة” في المعارضة السورية المسلحة، وهنا مربط الفرس.

تغيير صيغة مؤتمر الآستانة من مفاوضات تبحث عن السلام والحل السياسي الى مشاورات تركز على تثبيت وقف اطلاق النار، أي الجوانب العسكرية فقط، يأتي لعدم اخراج الأمم المتحدة من المعادلة السورية، وتجنب اغضاب الولايات المتحدة والدولة الأوروبية باستقصائها الكامل منها، وأيضا بسبب المخاوف من دور تخريبي للفصائل المدرجة على قائمة الإرهاب له، أي “داعش” و”فتح الشام” (النصرة)، و”احرار الشام”، وهذه الفصائل الثلاثة تشكل قواتها على الأرض 85 بالمئة من عدد المسلحين، وتحظى بدعم مباشر او غير مباشر من السعودية ودولة قطر، وهما الدولتان اللتان لم توجه لهما دعوة لحضور مؤتمر الآستانة، وجرى اخراجهما كليا من العملية السياسية، ولذلك من غير المستبعد ان تعملان على عرقلة هذا المؤتمر من خلال التصعيد في ميادين القتال اذا تأتى لهما ذلك.

الحكومة السورية تعتقد ان روسيا “متسرعة” في عقد هذا المؤتمر وانه كان عليها المضي قدما في العمليات العسكرية بعد انتصار حلب للاجهاز على الجماعات المصنفة إرهابية او غير الإرهابية، كما انها، أي الحكومة السورية، لا تثق مطلقا بالرئيس اردوغان، وتعتبره متقلبا وثعلبا ماكرا ومراوغا، لا يمكن المراهنة عليه ومواقفه، ولكن الضغوط الروسية عليها كبيرة، ويمكن القول ان الموقف الإيراني تجاه مؤتمر الآستانة، وعدم الثقة بالرئيس التركي يتطابق مع التقويم السوري الرسمي، حسب ما اكدت لنا مصادر قريبة من الطرفين.

التطور الجديد الذي يتحدث عنه المراقبون ان فصائل المعارضة المسلحة المصنفة “إرهابية” بدأت شن حرب على الدولة السورية، وليس على الجيش فقط، مثلما كان الحال عليه اثناء معركة حلب، وبمعنى آخر، شن حرب المياه والطاقة (الغاز) لضرب الاحتياجات الأساسية للمواطنين في المناطق التابعة للحكومة المركزية.

“داعش” ضربت مصادر امداد الطاقة (الغاز) الذي تعتمد عليه محطات الكهرباء، الى جانب التدفئة والطبخ في مصدرها في مدينة حيان، اما جبهة فتح الشام (ألنصرة) فتحكمت بإمدادات المياه في منطقة وادي بردى التي تغذي ستة ملايين، هم سكان العاصمة دمشق، وسط اتهامات لها بأنها لوثتها بالمازوت وقطعتها كليا لاحقا.

الجيش السوري، وبعد انهيار كل الوساطات، قرر اللجوء الى الحل العسكري بدعم من قوات حزب الله، ولكن وساطة روسية غير مباشرة ربما نجحت في تحقيق اتفاق في الوادي يسمح بوصول فرق الإصلاح الهندسي التابعة للجيش السوري الى مضخات المياه الثلاث في نبع الفيجة لاصلاحها واستئناف ضخ المياه مجددا الى العاصمة، وفتح ممر لخروج الغرباء، أي غير السوريين، وتسوية أوضاع بعض المسلحين السوريين مقابل نزع أسلحتهم الثقيلة، وشككت بعض أوساط المعارضة ومن بينها المصدر السوري لحقوق الانسان بالتوصل الى هذا الاتفاق الذي أعلنت عنه الدولة السورية عبر وكالة انباء “سانا” الرسمية، وإذا كان الحال كذلك فأننا امام حرب حياة او موت بالنسبة الى الجيش السوري، لان وقف امدادات المياه عن ملايين السكان في العاصمة ترتقي الى مستوى جرائم الحرب، حسب تصنيف الأمم المتحدة، أيا كانت الجهة التي تقف خلفها.

***

التحالف التركي الروسي بات المهيمن في الوقت الراهن على الأقل، على مجريات الأمور في سورية عسكريا او سياسيا، فالروس يمثلون الحكومة، والأتراك يتحدثون باسم المعارضة التي يملكون أوراق ضغط قوية عليها، فإغلاق تركيا الحدود في وجه امداداتها العسكرية والمالية والسياسية يعني خنقها كليا، وهذا ما فهمته، وعملت به، فصائل "الجيش الحر" مبكرا.

الخاسر الأكبر في ظل هذه التطورات المتسارعة هي هيئات "المعارضة السياسية، وهيئة المفاوضات العليا، والائتلاف الوطني السوري"، تحديدا، الى جانب الدول الداعمة لهما في الخليج على مدى السنوات الست الماضية، ولا نستبعد ان يكون مؤتمر الآستانة فصل الختام، واسدال الستار عليها، وبدء مرحلة جديدة، بوجوه جديدة، وتفاهمات جديدة تتمحور معظمها حول بقاء الحكومة والرئيس بشار الأسد، ومن يقول غير ذلك لا يفهم قواعد اللعبة الجديدة، بشقيها الدولي والإقليمي، التي تتبلور بسرعة منذ انتهاء معركة حلب الكبرى وتداعياتها.



عدد المشاهدات:2464( الخميس 09:28:25 2017/01/12 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 25/05/2017 - 1:24 م

فيديو

مشاهد من المناطق التي سيطر عليها الجيش العربي السوري بريف حمص الشرقي

كاريكاتير

..........................

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

للمرة الثانية...ميلانيا تحرج ترامب فور وصولهما إيطاليا.. شاهد ! مشاجرة بين طبيب وممرضة داخل غرفة العمليات +18 - ترامب يرقص مع عراب داعش؟ بالفيديو: نجوم يفقدون أعصابهم... إعلان برنامج رامز جلال الرسمي! بالفيديو: أمام ملايين المشاهدين...ترامب يحرج نتنياهو بتجاهله ومعانقة زوجته! للاسف ...اقترن اسم "الارهاب" بالعرب ...شاهدوا كميرا خفية اجنبية ؟ ظهور شبح بلا انعكاس بالمرآة يثير الرعب والجدل في متجر! المزيد ...