الأحد 20/4/2014 6:10:26 ص
   بعد معارك القلمون.. مسلحون سعوديون يفرون الى عرسال بلبنان      وفد أمريكي يتفقد الحدود الأردنية "غير الشرعية" مع سورية !؟     قيادة الجيش اللبناني: توقيف 6 سوريين في بيت لهيا دخلوا لبنان بطريقة غير شرعية      آلاف المصريين يتظاهرون أمام السفارة القطرية والجامعة العربية للتنديد بدعم قطر للإرهاب في مصر وسورية     لـمـاذا فرنسـا ؟....بقلم د. فيصل المقداد      الإزالة الكاملة خلال الأيام القادمة.. سيغريد كاغ: سوريا أزالت أو دمرت 80 بالمئة من مواد أسلحتها الكيميائية      البطريرك يازجي: نرفض منطق التطرف والتكفير وعلى المجتمع الدولي أن يجفف عن سورية منابع السلاح وأدواته      أبناء الجالية السورية في ‏فرنسا‬ ينظمون مسيرة تضامنية دعما لروسيا ورفضا للعقوبات الغربية عليها      الجيش الامريكي استخدم القرود والدجاج اثناء غزوه للعراق     سرقة صواريخ مضادة للطائرات من معسكر للجيش الاسرائيلي      دراسة حكومية لرفع سعر المازوت والغاز      الاقتصاد: بضائع الخط الائتماني الإيراني ستخفض الأسعار      إنتهاء مرحلة بندر ... بداية عهد مقرن؟ ....بقلم علي عبادي      الفساد و الإرهاب وجهان لعملة واحدة و لولا خونة الداخل لما تجرأ أعداء الخارج على سورية...بقلم : دنيز نجم      مجهول يسدد 9 طعنات لمؤذن داخل مسجد بشرق الرياض      تونسي مخمور حاول اغتصاب والدته      وزارة الاقتصاد تعدّ لإصدار قرار حول تصدير الذهب      تأرجح سعر الذهب يقلّص المبيعات اليومية في دمشق      لحظة قنص قائد ميداني في ميليشيا الجيش الحر اثناء اجراء لقاء مصور     بالفيديو / مورك : الجيش السوري يزلزل الارض تحت اقدام الارهابيين     تحديد التقويم الجامعي للتعليم المفتوح للفصل الثاني      20 نصيحة تفيدك في حياتك الاجتماعية والمهنة     اشتباكات عنيفة في المليحة والجيش يستكمل حصار جوبر بمحيط دمشق      مقتل "قائد كتيبة المجاهدين في سبيل الله" المدعو علي زعيب في الدار الكبيرة بحمص      صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     رسميا/ نيسان تكشف عن مورانو 2015 الجديد "تفاصيل وصور"     تشميل مشروع استثماري جديد بالسويداء بـ200مليون ليرة      مجلس الشعب يتابع مناقشة مشروع القانون المتضمن تعديل بعض مواد القانون الناظم لمهنة نقابة مقاولي الإنشاءات      الرمان يحمي الأوعية الدموية والقلب من الأزمات      دراسة امريكية تقول : احمي قلبك بالتفائل     العثور على 12 قطعة ذهبية في امعاء رجل هندي      استيقظت أثناء عملية لإزالة زائدتها      أسعد فضة : وأد الفتنة والحب فوق المسؤوليات     دريد لحّام : كلّنا أخطأنا بحق بلدنا، معارضةً، وموالاة، وأتمنى أن تسامحنا سوريا، ونتمسك بسوريتنا أكثر وأكثر،     مجموعة "ام بي سي" تقرر تمديد إيقاف برنامج الإعلامي باسم يوسف     سعوديون يعرضون تأجير أنفسهم كمحرم لتمكين الفتيات من شرب الشيشة      قمر صناعي يكتشف وحش بحيرة لوخ نيس     بالفيديو.. 10 اكتشافات وظواهر غريبة لم يستطع العلم تفسيرها      سورية: الإضطلاع بأدوار قتالية أساسية ...بقلم د. فرنكلين لامب      أوباما ومتغيرات ما بين الزيارتين للمنطقة... والنتائج ؟ ...العميد د. أمين حطيط    آخر الأخبار
اّخر تحديث  20/04/2014 - 6:01 ص

 فـصـح مجـيــد..كل عام وانتم بخير

 

 

 

 

 

 

نتقدم بتهانينا القلبية بحلول عيد الفصح المجيد.... أعاده الله على السوريين بالخير والبركة والأمان

مقالات مختارة
كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

كيسنجر..، عندما يخشى صانع الفوضى على أمّة الفوضويين! ....بقلم أمين أبو راشد

لا بدّ لمن يتوسّل الرحمة من "أميركا كيسنجر"، ويتسوّل دمعة منها على بريء أن يتذكّر، بأن الأوروبيين الذين غزوا القارة الجديدة بنوا أميركا على بساطٍ أحمر من دماء الملايين من الهنود الحمر وبعد..

لا حاجة لسرد سيرته الذاتية، هو الذي اقترن إسمه بالمشاريع الأميركية القادرة على تدمير كيانات "جمهوريات الموز" عبر العالم، وهو سيّد الغرف السوداء حيث توضع خطط تمزيق الخرائط، وإعادة تشكيل ما تراه أميركا مناسباً لها وملائماً للكيانات العنصرية القاضية على القوميات.

يخشى هنري كيسنجر على سوريا من الفوضى في حال سقوط الأسد، رغم أنه المهندس الذي زرع الفوضى عبر العالم، وحسبُه أنه بهذا أشرف من العرب، ولديه رؤية لم تتوفر في أدمغتهم يوماً، ويرى خطّ الزلازل يتحرّك والشروخ البركانية تتمايل تحت أمّة مرّ الربيع في سمائها عن طريق الخطأ، لأن رمال البادية تُنتج بترول العمالة ولا تُنبت زهرة أمل لشرقٍ ينتحر..

لا تجزئة العراق الى دويلاتٍ ثلاث كانت عبرةً لنا نحن العرب، ولا نأخذ العبر من تبادل رسائل التفجير بين "دويلات ما بين النهرين"، ولا قرأنا الخطر الزاحف من مأساة اليمن واحتمالات "عرقنتها" لتغدو دويلة في الشمال وثانية في الجنوب وثالثة في محافظة "صعدة"، ولا نحاول أن نتعلّم من مأساة ليبيا الراقدة على أضخم إحتياطي نفطي، والراكدة تحت سلطة الميليشيات الفالتة التي تحتلّ مرافق الدولة وتتنازع على المغانم، ولا من عمالة أهل العروش الملكية والأميرية العائلية أدركنا، أن الكيانات القومية العراقية والمصرية والسورية كانت وستبقى حجارة ثقيلة على صدور من "طوّبوا" بلدان وبوادي ومنابع النفط للعائلات الجاثمة على قرارات أمّة باتت شعوبها عبيداً خصياناً في بلاط أولياء الأمر.

مهمّة قرارات أميركا، لو كان الشعب العربي ذا أهمية في حساباتها، بل لو كانت لهذا الشعب قُدرة رفع الصوت كلما رُفع بوجهه سوط، وما أتى ربيع الكثبان الرملية من البوادي إلاّ ليزيد عمى الألوان لديه، وشلّ حركته المشلولة أصلاً عن إنتفاضة واعية تنحني لها بيارق الكرامة، وما الجدوى من استعراض ما أرادته أميركا للعراق ومصر وتونس وليبيا واليمن، طالما أن من يجتاحهم الربيع حالياً قادرون كمن سبقهم على الهدم و"إسقاط النظام" دون أن يكون لديهم بدائل؟

ما هي خريطة طريق هذه الثورة في سوريا؟، وكم من مؤتمر دولي وإقليمي عُقد لتوحيد شراذم المعارضة على رؤية مستقبلية لـ "سوريا ما بعد الأسد"، وأين المليارات التي صُرفت لدعم إنتفاضة هجينة؟، وأين هي حكومة المنفى السورية؟، وأي نظام سياسي جاهز لتسلّم مقدرات دولة؟ وأين الدستور لسوريا الجديدة؟ وكيف لهم أن يطبّقوا قوانين مدنية وضعِية على إمارات "النُصرة" و"أنصار الشريعة" و"دولة العراق والشام الإسلامية؟!

أحد النازحين السوريين في لبنان قال: "نحن عائلة من أربعة أشخاص، نسكن بنصف "كارافان" في إحدى ضواحي بيروت، إيجارها الشهري ثلاثمئة دولار، سكنت أختي معنا هي وعائلتها منذ فترة ثم قررت العودة الى حماه والى "الحمم"، لأنها على الأقل تجد المشفى الذي يستقبلها مجاناً والمواد الإستهلاكية المدعومة رغم الظروف التي تمرّ بها سوريا، وتجد المدرسة المجانية لأولادها مع الكتب والقرطاسية، وبقيت أنا مع عائلتي في لبنان ثلاثة من أصل أربعة يعملون ولا نستطيع تحمّل الغلاء، كيف يستطيع اللبنانيون العيش في لبنان؟، ماذا فعلنا نحن السوريين بأنفسنا؟ ومَن مِن هؤلاء المُعارضين المنظّرين في الداخل والخارج قادر أن يعيد إلينا سوريا التي كانت؟".

هنا تكمن الفجوة الكبرى، بين قادة معارضة لا يدرون ماذا يفعلون، في الحقل يتقاتلون وعلى البيدر سوف يتذابحون، وشعبٌ سوريٌ قامت بإسمه قيامة الثورة، فكان هو وقودها، وهو وحده رمادها، وثمار الثورة ستكون لقطّافي الفرص متى انتصرت، ومن أين لـ"ثوار" سوريا أن ينتصروا طالما أن الآلة الحربية والأدوات البشرية صُنعت في أي مكان واستُوردت من أي مكان إلا من سوريا، وسط حديث عن ألف فصيل "عدّاً ونقداً" يشكّلون مجتمعين نحو مئة ألف مقاتل، ولكل فصيل "أجندته" الخاصة، يقرأ فيها ما كُتب له من بلد المنشأ، ويقرأ فيها ما يكفي لتدمير سوريا الحضارة والتاريخ والمنشآت، وبات السوري المنشأ خارج الحسابات والمعادلات، وما زالت قيادات المعارضات السورية من نزلاء الفنادق تناشد أميركا والغرب التصعيد ضد النظام لمزيد من التناحر الغبي، ومزيد من الإنتحار المجاني على أرصفة وطن أرادت له "أميركا كيسنجر" ربيعاً عربياً بامتياز، وفقا" لموقع التيار الحر. ...



   ( الخميس 2013/09/19 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  


من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك

 


بالفيديو.. النائب العام للقرم "شقراء فاتنة" تجمع أكثر من مليون مشاهدة خلال يوم واحد

بالصور ...شاهد “الباربي الحقيقية ”

قنديل بحر يلدغ رئيس الوزراء البريطاني

أنجلينا جولي تلغي زواجها من براد بيت بسبب شذوذه

كريست بيرير يقطع عضوه الذكري وينتحر

شاهد..لص يدخل موسوعة غينيس في "الغباء"

بالفيديو .. 4 دقائق ترصد تحول طفلة إلى مراهقة
...اقرأ المزيد