الجمعة 21/11/2014 19:30:40 م
   .داعشي ينشق و يفضح الجماعة الارهابية     أوساط سياسية للميادين: كلام المندوب السعودي في الأمم المتحدة حول حزب الله فقاعة إعلامية بسبب الفشل في سورية     خطة داعشية ماكرة لاستقطاب الشباب الغربيين     قطر ستُصنف الإخوان جماعة إرهابية الشهر المقبل!     بالفيديو | مسير لـ "يللا عالبسكليت" في دمشق     قناة تلاقي تنهي 70 ساعة بث مباشر مسجلة رقما" قياسيا" لاطول برنامج تلفزيوني بالعالم     لقاء بين المعلم وبوتن لبحث افكار وقف اطلاق النار في سوريا     الرئيس الاسـد يدعو إلى "تعاون دولي حقيقي " في وجه آفة الارهاب الخطيرة      الاستخبارات الاميركية: توقيف امرأة تحمل سلاحا امام البيت الابيض     وزيرة الدفاع الإيطالية تحذر من تزايد أعداد الأجانب في تنظيم داعش الإرهابي     الذهب يقترب من أقل سعر في 4 سنوات ونصف     المركزي يعلن نيته ضخ 150 مليون دولار الأسبوع القادم     هجوم فاشل في حلب     من الشمال الى الجنوب، حلب معركة الحسم.. ....عمر معربوني     سفاح أمريكي يتزوج من معجبة صغيرة به     "بلطجية" يقتلون الفنان يوسف العسال وزوجته ويسرقون شقته     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     فـيلـم ســـوريــة عــنـوانـي - البرومو الرسمي     "داعش" يعدم 6 سوريين ويعتقل أحد عناصره بسبب اتصاله بأهله     جامعة دمشق تعلن الحدود الدنيا للقبول في نظام التعليم المفتوح     تمديد التسجيل لمن لم يتقدم إلى مفاضلة العام والموازي والمهني     اليوم |تدمير آليات بمن فيها من إرهابيين بريف الحسكة والقضاء على أعداد من المرتزقة في ريفي حمص ودرعا     "حقل الشاعر" ـــ أربعة أيام قلبت المعادلة في الميدان، ونخبة الجيش السوري لحمايته     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     وزير السياحة يُحدث دائرة لتأمين فرص عمل للخريجين     وزارة السياحة تمنح رخصة تأهيل سياحي لمنشأة بكلفة /40/ مليون ليرة في حماة     أضرار الإفراط في الشاي الأخضر     كم تمشي لتفقد الوزن الزائد؟     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     راغب علامة أول المنضمين للجنة تحكيم برنامج «إكس فاكتور»     «أيهم نصري» أيها السوري الأصيل .. لروحك السلام ||     مديرة مدرسة سعودية بعد ضرب معلمة مصرية حتى الإغماء: ارموها بره     لبناني اشتاق لامه فنبش قبر ها والتقط "سيلفي معها" ! +18- فيديو+ صورة     سوبارو تصمم أكثر سياراتها المستقبلية توحشا في تاريخها     جديد التقنية.. فايبر تطلق خدمة "الدردشة العامة"     زار عددا من وحدات قواتنا المسلحة بريف حماة.. العماد الفريج: سورية ماضية في اقتلاع جذور الإرهاب وإعادة الأمن لكل شبر من ثراها     أهذه معارضةٌ سوريةٌ أم جهازُ استخبارات أميركي؟    آخر الأخبار
اّخر تحديث  21/11/2014 - 7:27 م
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

لقطة

كيسنجر..، عندما يخشى صانع الفوضى على أمّة الفوضويين! ....بقلم أمين أبو راشد

لا بدّ لمن يتوسّل الرحمة من "أميركا كيسنجر"، ويتسوّل دمعة منها على بريء أن يتذكّر، بأن الأوروبيين الذين غزوا القارة الجديدة بنوا أميركا على بساطٍ أحمر من دماء الملايين من الهنود الحمر وبعد..

لا حاجة لسرد سيرته الذاتية، هو الذي اقترن إسمه بالمشاريع الأميركية القادرة على تدمير كيانات "جمهوريات الموز" عبر العالم، وهو سيّد الغرف السوداء حيث توضع خطط تمزيق الخرائط، وإعادة تشكيل ما تراه أميركا مناسباً لها وملائماً للكيانات العنصرية القاضية على القوميات.

يخشى هنري كيسنجر على سوريا من الفوضى في حال سقوط الأسد، رغم أنه المهندس الذي زرع الفوضى عبر العالم، وحسبُه أنه بهذا أشرف من العرب، ولديه رؤية لم تتوفر في أدمغتهم يوماً، ويرى خطّ الزلازل يتحرّك والشروخ البركانية تتمايل تحت أمّة مرّ الربيع في سمائها عن طريق الخطأ، لأن رمال البادية تُنتج بترول العمالة ولا تُنبت زهرة أمل لشرقٍ ينتحر..

لا تجزئة العراق الى دويلاتٍ ثلاث كانت عبرةً لنا نحن العرب، ولا نأخذ العبر من تبادل رسائل التفجير بين "دويلات ما بين النهرين"، ولا قرأنا الخطر الزاحف من مأساة اليمن واحتمالات "عرقنتها" لتغدو دويلة في الشمال وثانية في الجنوب وثالثة في محافظة "صعدة"، ولا نحاول أن نتعلّم من مأساة ليبيا الراقدة على أضخم إحتياطي نفطي، والراكدة تحت سلطة الميليشيات الفالتة التي تحتلّ مرافق الدولة وتتنازع على المغانم، ولا من عمالة أهل العروش الملكية والأميرية العائلية أدركنا، أن الكيانات القومية العراقية والمصرية والسورية كانت وستبقى حجارة ثقيلة على صدور من "طوّبوا" بلدان وبوادي ومنابع النفط للعائلات الجاثمة على قرارات أمّة باتت شعوبها عبيداً خصياناً في بلاط أولياء الأمر.

مهمّة قرارات أميركا، لو كان الشعب العربي ذا أهمية في حساباتها، بل لو كانت لهذا الشعب قُدرة رفع الصوت كلما رُفع بوجهه سوط، وما أتى ربيع الكثبان الرملية من البوادي إلاّ ليزيد عمى الألوان لديه، وشلّ حركته المشلولة أصلاً عن إنتفاضة واعية تنحني لها بيارق الكرامة، وما الجدوى من استعراض ما أرادته أميركا للعراق ومصر وتونس وليبيا واليمن، طالما أن من يجتاحهم الربيع حالياً قادرون كمن سبقهم على الهدم و"إسقاط النظام" دون أن يكون لديهم بدائل؟

ما هي خريطة طريق هذه الثورة في سوريا؟، وكم من مؤتمر دولي وإقليمي عُقد لتوحيد شراذم المعارضة على رؤية مستقبلية لـ "سوريا ما بعد الأسد"، وأين المليارات التي صُرفت لدعم إنتفاضة هجينة؟، وأين هي حكومة المنفى السورية؟، وأي نظام سياسي جاهز لتسلّم مقدرات دولة؟ وأين الدستور لسوريا الجديدة؟ وكيف لهم أن يطبّقوا قوانين مدنية وضعِية على إمارات "النُصرة" و"أنصار الشريعة" و"دولة العراق والشام الإسلامية؟!

أحد النازحين السوريين في لبنان قال: "نحن عائلة من أربعة أشخاص، نسكن بنصف "كارافان" في إحدى ضواحي بيروت، إيجارها الشهري ثلاثمئة دولار، سكنت أختي معنا هي وعائلتها منذ فترة ثم قررت العودة الى حماه والى "الحمم"، لأنها على الأقل تجد المشفى الذي يستقبلها مجاناً والمواد الإستهلاكية المدعومة رغم الظروف التي تمرّ بها سوريا، وتجد المدرسة المجانية لأولادها مع الكتب والقرطاسية، وبقيت أنا مع عائلتي في لبنان ثلاثة من أصل أربعة يعملون ولا نستطيع تحمّل الغلاء، كيف يستطيع اللبنانيون العيش في لبنان؟، ماذا فعلنا نحن السوريين بأنفسنا؟ ومَن مِن هؤلاء المُعارضين المنظّرين في الداخل والخارج قادر أن يعيد إلينا سوريا التي كانت؟".

هنا تكمن الفجوة الكبرى، بين قادة معارضة لا يدرون ماذا يفعلون، في الحقل يتقاتلون وعلى البيدر سوف يتذابحون، وشعبٌ سوريٌ قامت بإسمه قيامة الثورة، فكان هو وقودها، وهو وحده رمادها، وثمار الثورة ستكون لقطّافي الفرص متى انتصرت، ومن أين لـ"ثوار" سوريا أن ينتصروا طالما أن الآلة الحربية والأدوات البشرية صُنعت في أي مكان واستُوردت من أي مكان إلا من سوريا، وسط حديث عن ألف فصيل "عدّاً ونقداً" يشكّلون مجتمعين نحو مئة ألف مقاتل، ولكل فصيل "أجندته" الخاصة، يقرأ فيها ما كُتب له من بلد المنشأ، ويقرأ فيها ما يكفي لتدمير سوريا الحضارة والتاريخ والمنشآت، وبات السوري المنشأ خارج الحسابات والمعادلات، وما زالت قيادات المعارضات السورية من نزلاء الفنادق تناشد أميركا والغرب التصعيد ضد النظام لمزيد من التناحر الغبي، ومزيد من الإنتحار المجاني على أرصفة وطن أرادت له "أميركا كيسنجر" ربيعاً عربياً بامتياز، وفقا" لموقع التيار الحر. ...



   ( الخميس 2013/09/19 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


بالصور والفيديو ..اجمل 50 فتاة روسية | اختيار "ملكة جمال روسيا لعام 2014"

بالفيديو.. وضع الكرات في السلة أسهل من إدخال الرأس في سيارة

شاب أمريكي يغتصب امرأة ذات 101 عاماً

بالفيديو.. براعة غزال في التمثيل تنقذه من فكي ضبع ونمر

بالفيديو.. ثور يضرب مثالاً في النذالة ويقدم أنثاه وجبة للذئاب

بالفيديو.. أمريكي يصور زوجته وهي تغني دون علمها ويحصد 11 مليون مشاهدة

بالفيديو: شاهد خادمة حاولت الهروب نزولاً من الطابق الثامن إلى الثاني بربط أغطية!
...اقرأ المزيد