الأربعاء 17/9/2014 20:32:20 م
   "هيئة كبار العلماء" في السعودية تحرم القتال بمناطق الصراع     ضبط سعودي حاول تهريب 22 سيفاً بمطار القاهرة !     قطر: لا نمول أي تنظيم إرهابي!!@#؟     دبلوماسي أمريكي: إنجرار واشنطن وراء السعودية يتسبب في إشعال "براميل البارود"؟!     الخارجية: أصبح جليا الدور التخريبي للحكومة التركية ودورها التخريبي في سورية      الوطن السورية: مصادر غربية تكذب واشنطن وتؤكد التنسيق عبر طرف ثالث     السعودية وقطر ترميان بثقلهما لإرباك أمن دمشق والجيش يحتوي الهجمات     الجعفري: إسرائيل هي المستفيد الأول من إخلاء الجولان المحتل من قوات حفظ السلام كي تغيب عنها الرقابة الدولية     أوباما: الرياض وافقت على تدريب «المعارضة السورية»      9 ألمان على الاقل شاركوا بعمليات انتحارية بالعراق وسوريا     انتخابات غرف التجارة والصناعة في سورية خلال شهرين      سعر صرف الدولار: 31ر184 ليرة للمصارف و07ر185 لمؤسسات الصرافة     خبير استراتيجي: القرار الاميركي حول داعش قرار غامض      داعش الأمريكية و جيش الإسلام الوهابي و المالتوسية / بقلم : يونس أحمد الناصر     صورة هاتف تدين رجلا بتهمة الاعتداء الجنسي     ادعت إصابتها بمرض عقلي ...سيدة أمريكية تقتحم شقة شاب وتغتصبه وهو نائم     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     تشترط في عقد زواجها ان لا يمانع زوجها قيامها بتفجير انتحاري!!؟     مقتل قائد اكبر فصائل "الجيش الحر" بريف حمص     العدل تعلن عن مسابقة لتعيين قضاة وتلغي مسابقة 2012     أكثر من 4.3 ملايين تلميذ توجهوا إلى مدارسهم مع بدء العام الدراسي     القضاء على أعداد من إرهابيي “دولة العراق والشام” بدير الزور وريفها وإحباط محاولة الاعتداء على إحدى النقاط العسكرية في حلب     3 شهداء و20 مصابا في اعتداءات إرهابية بدمشق وحمص ومحردة     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     إيجارات البيوت جنون العقارات!! ....أسعد المقداد     تزوير القيود المالية لمنع هدم المخالفات     دراسة هولندية: شرب كوبين حليب يومياً يخفض ضغط الدم     هل خل التفاح مفيد لصحة الإنسان؟     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     الكبيرة فواخرجي تعود إلى بطولة "شجرة الدر"     2015 بدأ في الدراما السورية...أعمال جاهزة... وأجزاء جديدة.. وأخرى قيد التصوير والتحضير     أميرة موناكو معزولة وعلى وشك الانهيار     غضب من زوجته فادعى أنها انضمت الى "المجهادات" في ليبيا     سامسونغ تسخر من آبل مجددا.. (فيديو)     مصباح جديد يلبي مزاج مقتنيه     أوباما والتهديد لسورية لماذا؟ ......بقلم ناصر قنديل     كابوس العالم العربي .....بقلم: تيري ميسان   آخر الأخبار
اّخر تحديث  17/09/2014 - 8:22 م
صباح الخير سورية
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
مقالات مختارة
صورة وتعليق

كاريكاتير

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

كيسنجر..، عندما يخشى صانع الفوضى على أمّة الفوضويين! ....بقلم أمين أبو راشد

لا بدّ لمن يتوسّل الرحمة من "أميركا كيسنجر"، ويتسوّل دمعة منها على بريء أن يتذكّر، بأن الأوروبيين الذين غزوا القارة الجديدة بنوا أميركا على بساطٍ أحمر من دماء الملايين من الهنود الحمر وبعد..

لا حاجة لسرد سيرته الذاتية، هو الذي اقترن إسمه بالمشاريع الأميركية القادرة على تدمير كيانات "جمهوريات الموز" عبر العالم، وهو سيّد الغرف السوداء حيث توضع خطط تمزيق الخرائط، وإعادة تشكيل ما تراه أميركا مناسباً لها وملائماً للكيانات العنصرية القاضية على القوميات.

يخشى هنري كيسنجر على سوريا من الفوضى في حال سقوط الأسد، رغم أنه المهندس الذي زرع الفوضى عبر العالم، وحسبُه أنه بهذا أشرف من العرب، ولديه رؤية لم تتوفر في أدمغتهم يوماً، ويرى خطّ الزلازل يتحرّك والشروخ البركانية تتمايل تحت أمّة مرّ الربيع في سمائها عن طريق الخطأ، لأن رمال البادية تُنتج بترول العمالة ولا تُنبت زهرة أمل لشرقٍ ينتحر..

لا تجزئة العراق الى دويلاتٍ ثلاث كانت عبرةً لنا نحن العرب، ولا نأخذ العبر من تبادل رسائل التفجير بين "دويلات ما بين النهرين"، ولا قرأنا الخطر الزاحف من مأساة اليمن واحتمالات "عرقنتها" لتغدو دويلة في الشمال وثانية في الجنوب وثالثة في محافظة "صعدة"، ولا نحاول أن نتعلّم من مأساة ليبيا الراقدة على أضخم إحتياطي نفطي، والراكدة تحت سلطة الميليشيات الفالتة التي تحتلّ مرافق الدولة وتتنازع على المغانم، ولا من عمالة أهل العروش الملكية والأميرية العائلية أدركنا، أن الكيانات القومية العراقية والمصرية والسورية كانت وستبقى حجارة ثقيلة على صدور من "طوّبوا" بلدان وبوادي ومنابع النفط للعائلات الجاثمة على قرارات أمّة باتت شعوبها عبيداً خصياناً في بلاط أولياء الأمر.

مهمّة قرارات أميركا، لو كان الشعب العربي ذا أهمية في حساباتها، بل لو كانت لهذا الشعب قُدرة رفع الصوت كلما رُفع بوجهه سوط، وما أتى ربيع الكثبان الرملية من البوادي إلاّ ليزيد عمى الألوان لديه، وشلّ حركته المشلولة أصلاً عن إنتفاضة واعية تنحني لها بيارق الكرامة، وما الجدوى من استعراض ما أرادته أميركا للعراق ومصر وتونس وليبيا واليمن، طالما أن من يجتاحهم الربيع حالياً قادرون كمن سبقهم على الهدم و"إسقاط النظام" دون أن يكون لديهم بدائل؟

ما هي خريطة طريق هذه الثورة في سوريا؟، وكم من مؤتمر دولي وإقليمي عُقد لتوحيد شراذم المعارضة على رؤية مستقبلية لـ "سوريا ما بعد الأسد"، وأين المليارات التي صُرفت لدعم إنتفاضة هجينة؟، وأين هي حكومة المنفى السورية؟، وأي نظام سياسي جاهز لتسلّم مقدرات دولة؟ وأين الدستور لسوريا الجديدة؟ وكيف لهم أن يطبّقوا قوانين مدنية وضعِية على إمارات "النُصرة" و"أنصار الشريعة" و"دولة العراق والشام الإسلامية؟!

أحد النازحين السوريين في لبنان قال: "نحن عائلة من أربعة أشخاص، نسكن بنصف "كارافان" في إحدى ضواحي بيروت، إيجارها الشهري ثلاثمئة دولار، سكنت أختي معنا هي وعائلتها منذ فترة ثم قررت العودة الى حماه والى "الحمم"، لأنها على الأقل تجد المشفى الذي يستقبلها مجاناً والمواد الإستهلاكية المدعومة رغم الظروف التي تمرّ بها سوريا، وتجد المدرسة المجانية لأولادها مع الكتب والقرطاسية، وبقيت أنا مع عائلتي في لبنان ثلاثة من أصل أربعة يعملون ولا نستطيع تحمّل الغلاء، كيف يستطيع اللبنانيون العيش في لبنان؟، ماذا فعلنا نحن السوريين بأنفسنا؟ ومَن مِن هؤلاء المُعارضين المنظّرين في الداخل والخارج قادر أن يعيد إلينا سوريا التي كانت؟".

هنا تكمن الفجوة الكبرى، بين قادة معارضة لا يدرون ماذا يفعلون، في الحقل يتقاتلون وعلى البيدر سوف يتذابحون، وشعبٌ سوريٌ قامت بإسمه قيامة الثورة، فكان هو وقودها، وهو وحده رمادها، وثمار الثورة ستكون لقطّافي الفرص متى انتصرت، ومن أين لـ"ثوار" سوريا أن ينتصروا طالما أن الآلة الحربية والأدوات البشرية صُنعت في أي مكان واستُوردت من أي مكان إلا من سوريا، وسط حديث عن ألف فصيل "عدّاً ونقداً" يشكّلون مجتمعين نحو مئة ألف مقاتل، ولكل فصيل "أجندته" الخاصة، يقرأ فيها ما كُتب له من بلد المنشأ، ويقرأ فيها ما يكفي لتدمير سوريا الحضارة والتاريخ والمنشآت، وبات السوري المنشأ خارج الحسابات والمعادلات، وما زالت قيادات المعارضات السورية من نزلاء الفنادق تناشد أميركا والغرب التصعيد ضد النظام لمزيد من التناحر الغبي، ومزيد من الإنتحار المجاني على أرصفة وطن أرادت له "أميركا كيسنجر" ربيعاً عربياً بامتياز، وفقا" لموقع التيار الحر. ...



   ( الخميس 2013/09/19 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


شاهد: شرطيتان في محاولة لإعتقال أحد المطلوبين

بالفيديو.. شاحنة تصدم موقف حافلات بمن عليه

بالصور: صينية تحطم سيارتها البورش بعد ثوان من شرائها

فيديو: «البروتوكول» يضع رئيس فرنسا في مواقف محرجة

فيديو: مقلب مصارع المصعد.. يحصد ملايين المشاهدات

بالفيديو: فتاة روسية تحافظ على نظافة مدينتها بالقوة

بالفيديو رموا النائب بمستوعب القمامة
...اقرأ المزيد