الثلاثاء 29/7/2014 13:42:7 م
   حكايات مؤلمة يرويها مسيحيون من الموصل     الخليجيون في مهبّ العواصف .. والقمة مهدّدة     "مجزرة العيد": استشهاد 10 أطفال وإصابة 40 في استهداف حديقة أول أيام الفطر     المقاومة الفلسطينية تعلن مقتل 10 جنود صهاينة واغتنام سلاح اسرائيلي وصواريخ المقاومة تطال منطقة حيفا     وزير الداخلية :جهودالأمن الداخلي تتكلل بالنجاح بالتصدي للإرهاب     هل بدأت الحرب المنتظرة الكبرى بين «داعش» والجيش السوري؟     يازجي يأمل أن يكون العيد وسيلة لتقارب جميع أبناء الوطن     د. الحلقي: تضحيات أبطال الجيش مقدمة لانتصار سورية الكبير     اقتراب الانتخابات الرئاسية يزيد الكشف عن فضائح أردوغان     واشنطن تتهم موسكو بخرق حظر صواريخ     الكهرباء تبدأ تنفيذ خط توتر عال 400 ك ف بطول 60 كم     تاميكو إلى السويداء... ولا صحة لارتفاع أسعار الدواء     مسلحون سابقون ومطلوبون خارج سوريا ينتظرون الضمانات للعودة     جبهة ريف اللاذقية تشتعل مُجدّداً.. الجيش السوري يضرب بقوة!     سعوديان يضربان والدهما السبعيني بقضبان حديدية حتى الموت      فيديو: لصّ فاشل في الاقتحام والهروب والسرقة !     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     "الخليفة" البغدادي = شمعون إيلوت...والله اعلم !!؟     قناة "الجزيره "تعتذر لإسرائيل عن الآلام التي سببتها لهم المقاومة الفلسطينية     ميدالية برونزية لسورية في الأولمبياد العالمي للكيمياء     جامعة الفرات: تأجيل موعد الدورة التكميلية حتى 30 آب      تدمير آليات للإرهابيين في حلب واستهداف تجمعاتهم بريفي درعا واللاذقية     الامور تعود الى الهدوء في محردة منذ بعد منتصف الليل بعد ان صدت قوات الدفاع الوطني والجيش هجوم للمرتزقة     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     منطقة تطوير عقاري أملاك الدولة و5 مملوكة لجهات خاصة مطروحة حالياً.     /300/ وحدة سكنية مسبقة الصنع للمهجرين جاهزة للتسليم      لتجنب أضرار كعك العيد.. 5 أطعمة تخلصك من الدهون     نصيحه...اشرب كأس من ماء الليمون في الصباح      خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     دريد لحام: افتخر بدعمي لبشار الأسد     دراما رمضان السوريّة "فوضويّة" ولا رابح أكبر هذا العام     شابة بالمايوه "تتشمّس" على ظهر سيارة وسط زحمة السير     فتاة تحترف مهنة عروسة البحر بواسطة ذيل سمكة صناعي     لتوفير الذاكرة والشحن...بديل غوغل كروم وفايرفوكس لأنظمة ويندوز وماك     نهر من الدم "يثير الرعب" يظهر فجأة في الصين؟     من «القرضاوي» إلى «بشارة»... «ربيع عربيّ» مثقل بالنفط! ...بقلم خالد العبود      غزة بين الحب والانتقام والثائر الكذاب .. كش جمل ...بقلم نارام سرجون   آخر الأخبار
اّخر تحديث  29/07/2014 - 1:28 م

خبر جديد

صباح الخير سورية
مقالات مختارة
من العالم


تضامناً مع الشعب الفلسطيني:تم تغيير اسم شارع في مدينة ارجنتينية من: " دولة اسرائيل " الى" فلسطين حرّة "

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

كيسنجر..، عندما يخشى صانع الفوضى على أمّة الفوضويين! ....بقلم أمين أبو راشد

لا بدّ لمن يتوسّل الرحمة من "أميركا كيسنجر"، ويتسوّل دمعة منها على بريء أن يتذكّر، بأن الأوروبيين الذين غزوا القارة الجديدة بنوا أميركا على بساطٍ أحمر من دماء الملايين من الهنود الحمر وبعد..

لا حاجة لسرد سيرته الذاتية، هو الذي اقترن إسمه بالمشاريع الأميركية القادرة على تدمير كيانات "جمهوريات الموز" عبر العالم، وهو سيّد الغرف السوداء حيث توضع خطط تمزيق الخرائط، وإعادة تشكيل ما تراه أميركا مناسباً لها وملائماً للكيانات العنصرية القاضية على القوميات.

يخشى هنري كيسنجر على سوريا من الفوضى في حال سقوط الأسد، رغم أنه المهندس الذي زرع الفوضى عبر العالم، وحسبُه أنه بهذا أشرف من العرب، ولديه رؤية لم تتوفر في أدمغتهم يوماً، ويرى خطّ الزلازل يتحرّك والشروخ البركانية تتمايل تحت أمّة مرّ الربيع في سمائها عن طريق الخطأ، لأن رمال البادية تُنتج بترول العمالة ولا تُنبت زهرة أمل لشرقٍ ينتحر..

لا تجزئة العراق الى دويلاتٍ ثلاث كانت عبرةً لنا نحن العرب، ولا نأخذ العبر من تبادل رسائل التفجير بين "دويلات ما بين النهرين"، ولا قرأنا الخطر الزاحف من مأساة اليمن واحتمالات "عرقنتها" لتغدو دويلة في الشمال وثانية في الجنوب وثالثة في محافظة "صعدة"، ولا نحاول أن نتعلّم من مأساة ليبيا الراقدة على أضخم إحتياطي نفطي، والراكدة تحت سلطة الميليشيات الفالتة التي تحتلّ مرافق الدولة وتتنازع على المغانم، ولا من عمالة أهل العروش الملكية والأميرية العائلية أدركنا، أن الكيانات القومية العراقية والمصرية والسورية كانت وستبقى حجارة ثقيلة على صدور من "طوّبوا" بلدان وبوادي ومنابع النفط للعائلات الجاثمة على قرارات أمّة باتت شعوبها عبيداً خصياناً في بلاط أولياء الأمر.

مهمّة قرارات أميركا، لو كان الشعب العربي ذا أهمية في حساباتها، بل لو كانت لهذا الشعب قُدرة رفع الصوت كلما رُفع بوجهه سوط، وما أتى ربيع الكثبان الرملية من البوادي إلاّ ليزيد عمى الألوان لديه، وشلّ حركته المشلولة أصلاً عن إنتفاضة واعية تنحني لها بيارق الكرامة، وما الجدوى من استعراض ما أرادته أميركا للعراق ومصر وتونس وليبيا واليمن، طالما أن من يجتاحهم الربيع حالياً قادرون كمن سبقهم على الهدم و"إسقاط النظام" دون أن يكون لديهم بدائل؟

ما هي خريطة طريق هذه الثورة في سوريا؟، وكم من مؤتمر دولي وإقليمي عُقد لتوحيد شراذم المعارضة على رؤية مستقبلية لـ "سوريا ما بعد الأسد"، وأين المليارات التي صُرفت لدعم إنتفاضة هجينة؟، وأين هي حكومة المنفى السورية؟، وأي نظام سياسي جاهز لتسلّم مقدرات دولة؟ وأين الدستور لسوريا الجديدة؟ وكيف لهم أن يطبّقوا قوانين مدنية وضعِية على إمارات "النُصرة" و"أنصار الشريعة" و"دولة العراق والشام الإسلامية؟!

أحد النازحين السوريين في لبنان قال: "نحن عائلة من أربعة أشخاص، نسكن بنصف "كارافان" في إحدى ضواحي بيروت، إيجارها الشهري ثلاثمئة دولار، سكنت أختي معنا هي وعائلتها منذ فترة ثم قررت العودة الى حماه والى "الحمم"، لأنها على الأقل تجد المشفى الذي يستقبلها مجاناً والمواد الإستهلاكية المدعومة رغم الظروف التي تمرّ بها سوريا، وتجد المدرسة المجانية لأولادها مع الكتب والقرطاسية، وبقيت أنا مع عائلتي في لبنان ثلاثة من أصل أربعة يعملون ولا نستطيع تحمّل الغلاء، كيف يستطيع اللبنانيون العيش في لبنان؟، ماذا فعلنا نحن السوريين بأنفسنا؟ ومَن مِن هؤلاء المُعارضين المنظّرين في الداخل والخارج قادر أن يعيد إلينا سوريا التي كانت؟".

هنا تكمن الفجوة الكبرى، بين قادة معارضة لا يدرون ماذا يفعلون، في الحقل يتقاتلون وعلى البيدر سوف يتذابحون، وشعبٌ سوريٌ قامت بإسمه قيامة الثورة، فكان هو وقودها، وهو وحده رمادها، وثمار الثورة ستكون لقطّافي الفرص متى انتصرت، ومن أين لـ"ثوار" سوريا أن ينتصروا طالما أن الآلة الحربية والأدوات البشرية صُنعت في أي مكان واستُوردت من أي مكان إلا من سوريا، وسط حديث عن ألف فصيل "عدّاً ونقداً" يشكّلون مجتمعين نحو مئة ألف مقاتل، ولكل فصيل "أجندته" الخاصة، يقرأ فيها ما كُتب له من بلد المنشأ، ويقرأ فيها ما يكفي لتدمير سوريا الحضارة والتاريخ والمنشآت، وبات السوري المنشأ خارج الحسابات والمعادلات، وما زالت قيادات المعارضات السورية من نزلاء الفنادق تناشد أميركا والغرب التصعيد ضد النظام لمزيد من التناحر الغبي، ومزيد من الإنتحار المجاني على أرصفة وطن أرادت له "أميركا كيسنجر" ربيعاً عربياً بامتياز، وفقا" لموقع التيار الحر. ...



   ( الخميس 2013/09/19 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


طلاق كيم كارداشيان من كاني ويست

صورة على خلفية صاعقة كادت تودي بحياة صاحبها / فيديو

بالفيديو .. طلاب يفاجئون مشردا ويحصدون قرابة 3 ملايين مشاهدة

بريطاني ينتحر بسبب كيم كاردشيان !

بالفيديو...أردوغان يتحول الى ماردونا !!؟

بالفيديو.. نيشان يحضن مايا دياب ويقبلها "قبلة العيد" وفستانها يثير أزمة

بالفيديو - طفل في الثالثة يقود أوركسترا
...اقرأ المزيد