الخميس 29/1/2015 12:16:16 ص
   ارتدادات الهزائم تتسارع: «داعش» في مهبّ «النزف الجهادي»     «مجتهد»: عشرات من «الدولة الإسلامية» اقتحموا الحدود السعودية واختفوا في ضواحي «رفحاء»     هكذا نفذت المقاومة عملية شبعا     تعيين "أبو اسامة البانياسي" أميراً لـ"داعش" بالقلمون     مؤتمر موسكو: انتهاء صلاحية "الائتلاف السوري"...بقلم د. ليلى نقولا الرحباني     منتدى موسكو أنهى «الائتلاف» وأوجد معارضة عقلانية وواقعية أكثر...دمشق تفتح أبوابها لكل من يريد حواراً دون تدخل خارجي     منتدى موسكو يبدد التشويش.. أجواء إيجابية رغم طروحات بعض المعارضين الجزئية     بيان لـ سورية أمام مجلس الأمن: جرائم التنظيمات الإرهابية المدعومة إقليميا ودوليا سبب نشوء الأزمة الإنسانية في بعض المناطق السورية     "إسرائيل" تختار التهدئة المؤقتة مع حزب الله...تنياهو: إيران ولبنان وسوريا تتشارك مسؤولية الهجوم     قاض تركي: تسجيلات أردوغان صحيحة     4 مستوردين يبيعون المازوت للمعامل والسعر يتراجع إلى 155 ليرة     190 شركة سورية في معرضي سيريا مود ببغداد وبيروت الشهر القادم     5 اختراقات إعلامية للمعارضة السورية.. العودة إلى حضن الوطن     غارات "الجنون" الإسرائيلي .. رسالة جوابها "إضرب وأوجع .. بهدوء"      أيها القوادون بفضل «ثورتكم» نساء سوريات للبيع!...ازدياد حالات الاتجار بالأشخاص في سورية     خليجي متهم بهتك عرض صديقته في الصحراء     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     الارهابي رائد غزبير من "مطرب" في قنوات "الراقصة" إلى "منشد" للبغدادي     اللاذقية:اغتيال قائد كتيبة "أحفاد صلاح الدين" التابعة لـ "الجيش الحر" المدعو خالد حاج بكري      يبدأ أول حزيران ..صدور البرنامج الامتحاني للشهادة الثانوية «الدورة الأولى»     التربية تنفذ اختبارات القبول لامتحانات الثانوية العامة الحرة     غارات "الجنون" الإسرائيلي .. رسالة جوابها "إضرب وأوجع .. بهدوء"     ملخص| الجيش يكبد الإرهابيين خسائر كبيرة في دوما والجبال الغربية للزبداني ويقضي على العشرات منهم ويدمر 3 آليات بريف إدلب     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     السياحة: مجمع شقق سياحية بريف دمشق بكلفة 500 مليون ليرة     إنجاز 240 شقة سكنية على الهيكل في مشروع السكن الشبابي بالسويداء     لتجنب الكثير من الامراض.. جرب هذا المزيج الطبيعي..     نصائح سحرية للتغلب على انتفاخ البطن     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     محمد حداقي : لم أوفق في مسلسل الأخوة و تمنيت المشاركة في عمل آخر     تاج حيدر: لست نادمة على الاعتذار عن "باب الحارة"     بالصورة ..بريطانية تعرض نفسها للبيع على الإنترنت بـ205 آلاف إسترلينى     مدرسة إيطالية تبعث بصورتها عارية إلى طلابها     علماء يعيدون بيضة مسلوقة إلى وضعها الابتدائي     نصائح هامة للغاية..5 معلومات خاصة لا تنشرها على "فيسبوك"     حزب الله يرد الصاع صاعين لإسرائيل...د. خيام الزعبي     من طالب المجتمع الدولي بمكافحة الإرهاب؟ ....د. قحطان السيوفي   آخر الأخبار
اّخر تحديث  29/01/2015 - 11:54 ص
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

بـــدون تـعـلـيـق

 

كيسنجر..، عندما يخشى صانع الفوضى على أمّة الفوضويين! ....بقلم أمين أبو راشد

لا بدّ لمن يتوسّل الرحمة من "أميركا كيسنجر"، ويتسوّل دمعة منها على بريء أن يتذكّر، بأن الأوروبيين الذين غزوا القارة الجديدة بنوا أميركا على بساطٍ أحمر من دماء الملايين من الهنود الحمر وبعد..

لا حاجة لسرد سيرته الذاتية، هو الذي اقترن إسمه بالمشاريع الأميركية القادرة على تدمير كيانات "جمهوريات الموز" عبر العالم، وهو سيّد الغرف السوداء حيث توضع خطط تمزيق الخرائط، وإعادة تشكيل ما تراه أميركا مناسباً لها وملائماً للكيانات العنصرية القاضية على القوميات.

يخشى هنري كيسنجر على سوريا من الفوضى في حال سقوط الأسد، رغم أنه المهندس الذي زرع الفوضى عبر العالم، وحسبُه أنه بهذا أشرف من العرب، ولديه رؤية لم تتوفر في أدمغتهم يوماً، ويرى خطّ الزلازل يتحرّك والشروخ البركانية تتمايل تحت أمّة مرّ الربيع في سمائها عن طريق الخطأ، لأن رمال البادية تُنتج بترول العمالة ولا تُنبت زهرة أمل لشرقٍ ينتحر..

لا تجزئة العراق الى دويلاتٍ ثلاث كانت عبرةً لنا نحن العرب، ولا نأخذ العبر من تبادل رسائل التفجير بين "دويلات ما بين النهرين"، ولا قرأنا الخطر الزاحف من مأساة اليمن واحتمالات "عرقنتها" لتغدو دويلة في الشمال وثانية في الجنوب وثالثة في محافظة "صعدة"، ولا نحاول أن نتعلّم من مأساة ليبيا الراقدة على أضخم إحتياطي نفطي، والراكدة تحت سلطة الميليشيات الفالتة التي تحتلّ مرافق الدولة وتتنازع على المغانم، ولا من عمالة أهل العروش الملكية والأميرية العائلية أدركنا، أن الكيانات القومية العراقية والمصرية والسورية كانت وستبقى حجارة ثقيلة على صدور من "طوّبوا" بلدان وبوادي ومنابع النفط للعائلات الجاثمة على قرارات أمّة باتت شعوبها عبيداً خصياناً في بلاط أولياء الأمر.

مهمّة قرارات أميركا، لو كان الشعب العربي ذا أهمية في حساباتها، بل لو كانت لهذا الشعب قُدرة رفع الصوت كلما رُفع بوجهه سوط، وما أتى ربيع الكثبان الرملية من البوادي إلاّ ليزيد عمى الألوان لديه، وشلّ حركته المشلولة أصلاً عن إنتفاضة واعية تنحني لها بيارق الكرامة، وما الجدوى من استعراض ما أرادته أميركا للعراق ومصر وتونس وليبيا واليمن، طالما أن من يجتاحهم الربيع حالياً قادرون كمن سبقهم على الهدم و"إسقاط النظام" دون أن يكون لديهم بدائل؟

ما هي خريطة طريق هذه الثورة في سوريا؟، وكم من مؤتمر دولي وإقليمي عُقد لتوحيد شراذم المعارضة على رؤية مستقبلية لـ "سوريا ما بعد الأسد"، وأين المليارات التي صُرفت لدعم إنتفاضة هجينة؟، وأين هي حكومة المنفى السورية؟، وأي نظام سياسي جاهز لتسلّم مقدرات دولة؟ وأين الدستور لسوريا الجديدة؟ وكيف لهم أن يطبّقوا قوانين مدنية وضعِية على إمارات "النُصرة" و"أنصار الشريعة" و"دولة العراق والشام الإسلامية؟!

أحد النازحين السوريين في لبنان قال: "نحن عائلة من أربعة أشخاص، نسكن بنصف "كارافان" في إحدى ضواحي بيروت، إيجارها الشهري ثلاثمئة دولار، سكنت أختي معنا هي وعائلتها منذ فترة ثم قررت العودة الى حماه والى "الحمم"، لأنها على الأقل تجد المشفى الذي يستقبلها مجاناً والمواد الإستهلاكية المدعومة رغم الظروف التي تمرّ بها سوريا، وتجد المدرسة المجانية لأولادها مع الكتب والقرطاسية، وبقيت أنا مع عائلتي في لبنان ثلاثة من أصل أربعة يعملون ولا نستطيع تحمّل الغلاء، كيف يستطيع اللبنانيون العيش في لبنان؟، ماذا فعلنا نحن السوريين بأنفسنا؟ ومَن مِن هؤلاء المُعارضين المنظّرين في الداخل والخارج قادر أن يعيد إلينا سوريا التي كانت؟".

هنا تكمن الفجوة الكبرى، بين قادة معارضة لا يدرون ماذا يفعلون، في الحقل يتقاتلون وعلى البيدر سوف يتذابحون، وشعبٌ سوريٌ قامت بإسمه قيامة الثورة، فكان هو وقودها، وهو وحده رمادها، وثمار الثورة ستكون لقطّافي الفرص متى انتصرت، ومن أين لـ"ثوار" سوريا أن ينتصروا طالما أن الآلة الحربية والأدوات البشرية صُنعت في أي مكان واستُوردت من أي مكان إلا من سوريا، وسط حديث عن ألف فصيل "عدّاً ونقداً" يشكّلون مجتمعين نحو مئة ألف مقاتل، ولكل فصيل "أجندته" الخاصة، يقرأ فيها ما كُتب له من بلد المنشأ، ويقرأ فيها ما يكفي لتدمير سوريا الحضارة والتاريخ والمنشآت، وبات السوري المنشأ خارج الحسابات والمعادلات، وما زالت قيادات المعارضات السورية من نزلاء الفنادق تناشد أميركا والغرب التصعيد ضد النظام لمزيد من التناحر الغبي، ومزيد من الإنتحار المجاني على أرصفة وطن أرادت له "أميركا كيسنجر" ربيعاً عربياً بامتياز، وفقا" لموقع التيار الحر. ...



   ( الخميس 2013/09/19 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
 
من هـنــا وهـنـــاك
تابع الابراج يوميا
 


قسيس اشتهر بحرق المصاحف تحول إلى بائع بطاطا مقلية

مذيعة لبنانية تتعرض لموقف طريف على الهواء...شاهد رد فعلها

اشتباك بين طبيب ومريض ينتهي بسقوطهما من الطابق ال15

بالفيديو.. تصوير جديد لرونالدو أثناء التسول في الشارع لطلب المال!

بالفيديو: شاهد ماذا يحدث عندما يتحرش الشاب بوالدته المتنكرة

فيديو صادم: قاتل مأجور يطلق النار على ضحيته علناً

بالفيديو: "الحكة" تحوّل دباً إلى راقص محترف
...اقرأ المزيد