الأربعاء 4/3/2015 13:9:16 م
واشنطن ترفض طلباً سعودياً بنقل سفارتها إلى عدن... وإيران تنفرد عن التحالف في تكريتهل نحن على ابواب انقلاب في التحالفات في المنطقة؟..عبد الباري عطوانانباء عن طلب سعود الفيصل اعفاءه من منصبه .. وبورصة الترشيحات تشمل اربعة امراء لخلافتهبعد تكريت إلى الموصل....وسليماني يقدم الاستشارات...بيرنتشيك: حكومة حزب العدالة والتنمية منظمة إرهابية تعمل على تدمير المنطقة جنوب سوريا؛ معركة الإقليم ولغز السويداء .....بقلم ناهض حترعشائر بالحسكة تؤسس «الجزيرة عربية سورية»بعثة دي ميستورا تلتقي محافظ حلب.. وشكوك حول تعاون مسلحي المدينةأوباما: لاجديد فيه...نتنياهو يتوسل بالنبي موسى في الكونغرس أن لا يبرموا اتفاقا مع ايران! واشنطن: 180 أمريكياً في صفوف المتشددين بسورياوأيضاً.. ارتفاع أسعار الإسمنت مضاربات التجار بموافقات الاستيراد وراء تخفيض مدة صلاحيتها«دراسة علمية اميركية »: "الثورة" السورية قامت بسبب... المناخ!النصرة ربحت المعركة "مع حزم" وخسرت "الحرب" .....أحمد فرحاتالامارات: محاكمة منتقبة بتهمة هتك عرض رجل في مصعدمغتصب فتاة دلهي بلا ندم: الضحية "لا ينبغي لها أن تقاوم"سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةبالفيديو ...داعشي ثمل في سيارته المفخخة قبل تفجير نفسه: الحور العين في انتظاريلجنة التحقيق الدولية والشهود الزور ونبع الفضائح - جاد غصنتسريب أسئلة أحد المقررات الامتحانية بجامعة البعث والتحقيقات جارية...شركة سيريتل والاتحاد العام النسائي تحتفلان بتخريج 90 سيدة من أسر الشهداء«النصرة» في دائرة الاتهام جنوباً...و الجيش يتقدّم في مواجهة «داعش»الجيش يسيطر على الشريان الرئيس لدوما.. وطريق حوران باتت مفتوحة لتقدمهصور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدةصور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015وأيضاً.. ارتفاع أسعار الإسمنتوزير الأشغال العامة يدعو لإعادة دراسة تكاليف المشاريع في ضوء الأسعار الجديدةكيف تنظف الرئتين وتقلع عن التدخين؟7 نصائح لصحة وسلامة الجهاز الهضميخنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصينماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنياالموت يغيب الفنان القدير عمر حجو عن عمر ناهز 84 عاماًسلافة معمار تمدح جيل "الممثلين العمالقة"مدير "سي اي ايه" السابق يقر بإفشاء أسرار لعشيقتهصور: أمريكية تفقد 350 كيلو بعد خنقها ابن شقيقتهاأيهما الأفضل.. سامسونغ غالاكسي أس6 أم أبل آيفون 6 ؟"داعش" يهدد بقتل مؤسس "تويتر" وموظفيهسوريا هي الحل لا غير !!...بقلم فخري هاشم السيد رجبكونغرس مثير للخجل.....الاعلامي سامي كليب آخر الأخبار
اّخر تحديث  04/03/2015 - 1:05 م
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

 

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

نشر موقع ال بي بي سي صورا نادرة جدا التقطت لحظة ركوب الحيوان ابن عرس على ظهر نقار خشب و هو يطير في الهواء.

كيسنجر..، عندما يخشى صانع الفوضى على أمّة الفوضويين! ....بقلم أمين أبو راشد

لا بدّ لمن يتوسّل الرحمة من "أميركا كيسنجر"، ويتسوّل دمعة منها على بريء أن يتذكّر، بأن الأوروبيين الذين غزوا القارة الجديدة بنوا أميركا على بساطٍ أحمر من دماء الملايين من الهنود الحمر وبعد..

لا حاجة لسرد سيرته الذاتية، هو الذي اقترن إسمه بالمشاريع الأميركية القادرة على تدمير كيانات "جمهوريات الموز" عبر العالم، وهو سيّد الغرف السوداء حيث توضع خطط تمزيق الخرائط، وإعادة تشكيل ما تراه أميركا مناسباً لها وملائماً للكيانات العنصرية القاضية على القوميات.

يخشى هنري كيسنجر على سوريا من الفوضى في حال سقوط الأسد، رغم أنه المهندس الذي زرع الفوضى عبر العالم، وحسبُه أنه بهذا أشرف من العرب، ولديه رؤية لم تتوفر في أدمغتهم يوماً، ويرى خطّ الزلازل يتحرّك والشروخ البركانية تتمايل تحت أمّة مرّ الربيع في سمائها عن طريق الخطأ، لأن رمال البادية تُنتج بترول العمالة ولا تُنبت زهرة أمل لشرقٍ ينتحر..

لا تجزئة العراق الى دويلاتٍ ثلاث كانت عبرةً لنا نحن العرب، ولا نأخذ العبر من تبادل رسائل التفجير بين "دويلات ما بين النهرين"، ولا قرأنا الخطر الزاحف من مأساة اليمن واحتمالات "عرقنتها" لتغدو دويلة في الشمال وثانية في الجنوب وثالثة في محافظة "صعدة"، ولا نحاول أن نتعلّم من مأساة ليبيا الراقدة على أضخم إحتياطي نفطي، والراكدة تحت سلطة الميليشيات الفالتة التي تحتلّ مرافق الدولة وتتنازع على المغانم، ولا من عمالة أهل العروش الملكية والأميرية العائلية أدركنا، أن الكيانات القومية العراقية والمصرية والسورية كانت وستبقى حجارة ثقيلة على صدور من "طوّبوا" بلدان وبوادي ومنابع النفط للعائلات الجاثمة على قرارات أمّة باتت شعوبها عبيداً خصياناً في بلاط أولياء الأمر.

مهمّة قرارات أميركا، لو كان الشعب العربي ذا أهمية في حساباتها، بل لو كانت لهذا الشعب قُدرة رفع الصوت كلما رُفع بوجهه سوط، وما أتى ربيع الكثبان الرملية من البوادي إلاّ ليزيد عمى الألوان لديه، وشلّ حركته المشلولة أصلاً عن إنتفاضة واعية تنحني لها بيارق الكرامة، وما الجدوى من استعراض ما أرادته أميركا للعراق ومصر وتونس وليبيا واليمن، طالما أن من يجتاحهم الربيع حالياً قادرون كمن سبقهم على الهدم و"إسقاط النظام" دون أن يكون لديهم بدائل؟

ما هي خريطة طريق هذه الثورة في سوريا؟، وكم من مؤتمر دولي وإقليمي عُقد لتوحيد شراذم المعارضة على رؤية مستقبلية لـ "سوريا ما بعد الأسد"، وأين المليارات التي صُرفت لدعم إنتفاضة هجينة؟، وأين هي حكومة المنفى السورية؟، وأي نظام سياسي جاهز لتسلّم مقدرات دولة؟ وأين الدستور لسوريا الجديدة؟ وكيف لهم أن يطبّقوا قوانين مدنية وضعِية على إمارات "النُصرة" و"أنصار الشريعة" و"دولة العراق والشام الإسلامية؟!

أحد النازحين السوريين في لبنان قال: "نحن عائلة من أربعة أشخاص، نسكن بنصف "كارافان" في إحدى ضواحي بيروت، إيجارها الشهري ثلاثمئة دولار، سكنت أختي معنا هي وعائلتها منذ فترة ثم قررت العودة الى حماه والى "الحمم"، لأنها على الأقل تجد المشفى الذي يستقبلها مجاناً والمواد الإستهلاكية المدعومة رغم الظروف التي تمرّ بها سوريا، وتجد المدرسة المجانية لأولادها مع الكتب والقرطاسية، وبقيت أنا مع عائلتي في لبنان ثلاثة من أصل أربعة يعملون ولا نستطيع تحمّل الغلاء، كيف يستطيع اللبنانيون العيش في لبنان؟، ماذا فعلنا نحن السوريين بأنفسنا؟ ومَن مِن هؤلاء المُعارضين المنظّرين في الداخل والخارج قادر أن يعيد إلينا سوريا التي كانت؟".

هنا تكمن الفجوة الكبرى، بين قادة معارضة لا يدرون ماذا يفعلون، في الحقل يتقاتلون وعلى البيدر سوف يتذابحون، وشعبٌ سوريٌ قامت بإسمه قيامة الثورة، فكان هو وقودها، وهو وحده رمادها، وثمار الثورة ستكون لقطّافي الفرص متى انتصرت، ومن أين لـ"ثوار" سوريا أن ينتصروا طالما أن الآلة الحربية والأدوات البشرية صُنعت في أي مكان واستُوردت من أي مكان إلا من سوريا، وسط حديث عن ألف فصيل "عدّاً ونقداً" يشكّلون مجتمعين نحو مئة ألف مقاتل، ولكل فصيل "أجندته" الخاصة، يقرأ فيها ما كُتب له من بلد المنشأ، ويقرأ فيها ما يكفي لتدمير سوريا الحضارة والتاريخ والمنشآت، وبات السوري المنشأ خارج الحسابات والمعادلات، وما زالت قيادات المعارضات السورية من نزلاء الفنادق تناشد أميركا والغرب التصعيد ضد النظام لمزيد من التناحر الغبي، ومزيد من الإنتحار المجاني على أرصفة وطن أرادت له "أميركا كيسنجر" ربيعاً عربياً بامتياز، وفقا" لموقع التيار الحر. ...



   ( الخميس 2013/09/19 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
 
من هـنــا وهـنـــاك
تابع الابراج يوميا
 


فيديو: أطرف المواقف المحرجة في حفلات الزفاف

فيديو: حيوان بشري يسقط فتاة أرضًا تنفيذًا لرهان مع أصدقائه

بالفيديو ... لص يسرق حقيبة فتاة فترد بسرقة دراجته

فيديو.. النجمة داكوتا جونسون تنضم إلى داعش

بالصور: أكثر 9 مناطق إثارة للرعب في العالم

بالفيديو.. مغامر يفقد وعيه أثناء هبوطه بالباراشوت من ارتفاع 9 آلاف قدم

بالفيديو: ياباني يبتكر طريقة سريعة لتحضير وجبة خلال ثانيتين
...اقرأ المزيد