الاثنين 30/3/2015 13:34:41 م
اصابة ضابطين من شرطة آل سعود بجروح بأطلاق نار من مجهولينالجديد تهاجم نجل السيد نصر الله وهو يرد: أنا هادي!الفيصل يحرج مضيفيه المصريين بتهجمه على بوتين.. وطهران تستدعي القائم بالأعمال التركيبوتين يسبّب هستيريا الفيصل... ولافروف آخر الواصلين إلى لوزانالرئيس الأسد لـCBS: الاستقرار هدف موسكو .. و"داعش" يزداد رغم قصف التحالفمنذر خدام: أعمى سياسياً من هلل لسقوط إدلبالسيول تودي بحياة شخصين بدمشق.. والأمطار تجاوزت المعدل السنويضباط وجنود أتراك إلى مدينة إدلب لدعم القاعدة توقيف 40 شخصا في أذربيجان للاشتباه بمشاركتهم في القتال إلى جانب الإرهابيين في سوريةالإندبندنت: الرياض تنصب نفسها شرطيا للمنطقة لاستعادة نفوذها تعرفة خدمات الاتصالات الخليوية الجديدة المعدلة وزير الاقتصاد للتجار: يمكننا تطبيق سياسات اقتصادية تؤثر على سعر الصرفتلفزيون الخبر | ماذا جرى في إدلب .. ( جزء من الحكاية ) جبهة النصرة واجهة ثورتهم .. إدلب فضحت المستور .....علي مقدسالقبض على عصابتي سرقة ومتعاملين بالعملات الأجنبيةالقاتل الصغير.. وجد أمه في أحضان عشيقها فغسل عاره بيدهسوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية"أبو صقار" آكل اكباد البشر مقاتلاً في "جبهة النصرة" في اللاذقية تكتمل الرواية: من نجا كان «محظوظاً» ليروي قصتهتمديد فترة تقديم طلبات مسابقة التراجمة المحلفين لـ 15 نيسانالقمل ينتشر في بعض مدارس سورية بنسبة 30%الجيش يدمر ثلاثة أوكار ومربض هاون للإرهابيين بريف القنيطرة ويحبط محاولتي تسلل باتجاه المناطق الآمنة بدرعا البلداشتباكات بين المليشيات المسلحة في مدينة بصرى الشامصور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدةصور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015 لماذا أوقفت طرطوس «الطابق الإضافي»إسمنت عدرا تنتج نحو 2200 طن يومياًمفاجأة.. تناول الشاى لا يُكسِّر الحديد فى الدم8 فوائد علاجية رائعة للقرفة والعسلخنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصينماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنياسلاف فواخرجي تتحدى الزمن وتحكم الرجالنجوى كرم تتعرض لمضايقات "لا أخلاقية" في مطار الكويتصيني ينتحر هرباً من عروسه القبيحةحي بأكمله "ينتشي" بعد حرق ماريغواناقطرة عين للإبصار في الظلامبالفيديو: لن يُسبّب لون الحذاء حيرة للنساء بعد اليوملماذا دعمت واشنطن خيار الحرب على اليمن؟ ....بقلم حميدي العبداللهلا بلح الشام ولا عنب اليمن آخر الأخبار
اّخر تحديث  30/03/2015 - 1:34 م
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاركاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

كيسنجر..، عندما يخشى صانع الفوضى على أمّة الفوضويين! ....بقلم أمين أبو راشد

لا بدّ لمن يتوسّل الرحمة من "أميركا كيسنجر"، ويتسوّل دمعة منها على بريء أن يتذكّر، بأن الأوروبيين الذين غزوا القارة الجديدة بنوا أميركا على بساطٍ أحمر من دماء الملايين من الهنود الحمر وبعد..

لا حاجة لسرد سيرته الذاتية، هو الذي اقترن إسمه بالمشاريع الأميركية القادرة على تدمير كيانات "جمهوريات الموز" عبر العالم، وهو سيّد الغرف السوداء حيث توضع خطط تمزيق الخرائط، وإعادة تشكيل ما تراه أميركا مناسباً لها وملائماً للكيانات العنصرية القاضية على القوميات.

يخشى هنري كيسنجر على سوريا من الفوضى في حال سقوط الأسد، رغم أنه المهندس الذي زرع الفوضى عبر العالم، وحسبُه أنه بهذا أشرف من العرب، ولديه رؤية لم تتوفر في أدمغتهم يوماً، ويرى خطّ الزلازل يتحرّك والشروخ البركانية تتمايل تحت أمّة مرّ الربيع في سمائها عن طريق الخطأ، لأن رمال البادية تُنتج بترول العمالة ولا تُنبت زهرة أمل لشرقٍ ينتحر..

لا تجزئة العراق الى دويلاتٍ ثلاث كانت عبرةً لنا نحن العرب، ولا نأخذ العبر من تبادل رسائل التفجير بين "دويلات ما بين النهرين"، ولا قرأنا الخطر الزاحف من مأساة اليمن واحتمالات "عرقنتها" لتغدو دويلة في الشمال وثانية في الجنوب وثالثة في محافظة "صعدة"، ولا نحاول أن نتعلّم من مأساة ليبيا الراقدة على أضخم إحتياطي نفطي، والراكدة تحت سلطة الميليشيات الفالتة التي تحتلّ مرافق الدولة وتتنازع على المغانم، ولا من عمالة أهل العروش الملكية والأميرية العائلية أدركنا، أن الكيانات القومية العراقية والمصرية والسورية كانت وستبقى حجارة ثقيلة على صدور من "طوّبوا" بلدان وبوادي ومنابع النفط للعائلات الجاثمة على قرارات أمّة باتت شعوبها عبيداً خصياناً في بلاط أولياء الأمر.

مهمّة قرارات أميركا، لو كان الشعب العربي ذا أهمية في حساباتها، بل لو كانت لهذا الشعب قُدرة رفع الصوت كلما رُفع بوجهه سوط، وما أتى ربيع الكثبان الرملية من البوادي إلاّ ليزيد عمى الألوان لديه، وشلّ حركته المشلولة أصلاً عن إنتفاضة واعية تنحني لها بيارق الكرامة، وما الجدوى من استعراض ما أرادته أميركا للعراق ومصر وتونس وليبيا واليمن، طالما أن من يجتاحهم الربيع حالياً قادرون كمن سبقهم على الهدم و"إسقاط النظام" دون أن يكون لديهم بدائل؟

ما هي خريطة طريق هذه الثورة في سوريا؟، وكم من مؤتمر دولي وإقليمي عُقد لتوحيد شراذم المعارضة على رؤية مستقبلية لـ "سوريا ما بعد الأسد"، وأين المليارات التي صُرفت لدعم إنتفاضة هجينة؟، وأين هي حكومة المنفى السورية؟، وأي نظام سياسي جاهز لتسلّم مقدرات دولة؟ وأين الدستور لسوريا الجديدة؟ وكيف لهم أن يطبّقوا قوانين مدنية وضعِية على إمارات "النُصرة" و"أنصار الشريعة" و"دولة العراق والشام الإسلامية؟!

أحد النازحين السوريين في لبنان قال: "نحن عائلة من أربعة أشخاص، نسكن بنصف "كارافان" في إحدى ضواحي بيروت، إيجارها الشهري ثلاثمئة دولار، سكنت أختي معنا هي وعائلتها منذ فترة ثم قررت العودة الى حماه والى "الحمم"، لأنها على الأقل تجد المشفى الذي يستقبلها مجاناً والمواد الإستهلاكية المدعومة رغم الظروف التي تمرّ بها سوريا، وتجد المدرسة المجانية لأولادها مع الكتب والقرطاسية، وبقيت أنا مع عائلتي في لبنان ثلاثة من أصل أربعة يعملون ولا نستطيع تحمّل الغلاء، كيف يستطيع اللبنانيون العيش في لبنان؟، ماذا فعلنا نحن السوريين بأنفسنا؟ ومَن مِن هؤلاء المُعارضين المنظّرين في الداخل والخارج قادر أن يعيد إلينا سوريا التي كانت؟".

هنا تكمن الفجوة الكبرى، بين قادة معارضة لا يدرون ماذا يفعلون، في الحقل يتقاتلون وعلى البيدر سوف يتذابحون، وشعبٌ سوريٌ قامت بإسمه قيامة الثورة، فكان هو وقودها، وهو وحده رمادها، وثمار الثورة ستكون لقطّافي الفرص متى انتصرت، ومن أين لـ"ثوار" سوريا أن ينتصروا طالما أن الآلة الحربية والأدوات البشرية صُنعت في أي مكان واستُوردت من أي مكان إلا من سوريا، وسط حديث عن ألف فصيل "عدّاً ونقداً" يشكّلون مجتمعين نحو مئة ألف مقاتل، ولكل فصيل "أجندته" الخاصة، يقرأ فيها ما كُتب له من بلد المنشأ، ويقرأ فيها ما يكفي لتدمير سوريا الحضارة والتاريخ والمنشآت، وبات السوري المنشأ خارج الحسابات والمعادلات، وما زالت قيادات المعارضات السورية من نزلاء الفنادق تناشد أميركا والغرب التصعيد ضد النظام لمزيد من التناحر الغبي، ومزيد من الإنتحار المجاني على أرصفة وطن أرادت له "أميركا كيسنجر" ربيعاً عربياً بامتياز، وفقا" لموقع التيار الحر. ...



   ( الخميس 2013/09/19 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
 
من هـنــا وهـنـــاك
تابع الابراج يوميا
 


بالفيديو.. فتيات أفارقة "منتقبات" يقدمن عرض أزياء "نصف عارٍ" بوسط القاهرة

بالفيديو من روسيا.. صداقة بين رجل ودب بري جائع

صورة: إخلاص الكلاب يعوض إيرينا عن خيانة رونالدو

أحدث مقاطع الحوادث في روسيا

أحدث المقاطع الطريفة

رجال الشرطة الأمريكية يحرقون رجلا خرق قواعد المرور (فيديو)

بالصور ..فنانة روسية تبدع ورودا رقمية مذهلة
...اقرأ المزيد