الاثنين 27/4/2015 3:11:45 ص
السعودية تعلن مقتل اثنين من طياريها "في طلعة تدريبية"الجيش اليمني يستعيد السيطرة على مناطق في ساحل أبيناشتباكات بين قبائل يمنية وقوات آل سعود في مناطق حدودية شمال غرب اليمنمصر: لا "عاصفة حزم" ضد سورية.. الأسد جزء من الحل ولا يمكن استبعادهالتنظيمات الإرهابية ترتكب مجزرة في جسر الشغور راح ضحيتها 30 شخصا على الأقل معظمهم من النساء والأطفالنصب تذكاري لشهداء الإبادة الأرمنية في باب شرقي بدمشق" بناء الدولة السورية" يتلقى دعوة للمشاركة في مشاورات جنيف ولؤي حسين يترأس الوفد بالصور... مظاهرة في لواء اسكندرون تهتف: سجّل، أنا عربي!ايران: منع السعودیة للمساعدات عن اليمن لن يبقى دون ردكليتشدار أوغلو: سنضع حد نهائي لسياسة أردوغان الخطيرة بعد فوزنا بالانتخاباتالمركزي يعلن عن بدء التدخل اليومي في سوق القطع الأجنبي” أجنحة الشام ” من الشام إلى الكويت تبدأ أُولى رحلاتهاما قصة "المجزرة" التي ارتكبها الجيش السوري في جسر الشغور ؟ ما الذي فعله الجندي السوري في جسر الشغور؟الامارات : مدير عربي يخدر مُدَلِّكَة ويغتصبها سوريا| أتمتة المحاكم تخفف من النصب والتزوير وتحمي الملفات والمعلومات من التلفسوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةسلاح الجو يرمي مناشير فوق مدينة جسر الشغور يدعو فيها المدنيين إلى الإبتعاد عن الإرهابيينالجيش السوري ليس في قاموسه الا النصرسيريتل والجمعية العلمية السورية للمعلوماتية... في ندوة تعريفية للشباب السوري المبدع«كوابح» جديدة للحد من التسريح التعسفي: العمال أول من دفعوا ثمن الحرب... بقلم زياد غصنهجوم مضاد للجيش السوري لإستعادة مدينة جسر الشغور / فيديو بالصور ..الجيش يكبد الإرهابيين خسائر كبيرة في محيط جسر الشغور ..و سلاح الجو يدمر رتلا من 6 عربات للإرهابيين بمن فيها بريف حماة صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدةصور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015وزارة السياحة تمنح رخصة تأهيل لمشروع سياحي في السويداء بكلفة 50 مليون ليرة270 وحدة مسبقة الصنع من الصين منتصف أيار القادم جاهزة للسكن السريعشاهد كيف تنقذ حياتك عند التعرض للاختناق وانت بمفردكدراسة: التدخين يقصف خمس سنوات ونصف من العمرخنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصينماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنياعابد فهد : أفتخر بسوريتي وأعتز بجيشيحاتم علي : صناعة عملين متشابهين هدر للجهد والمال .. و"سفينة نوح" مختلف عن "العراب"بالصور: أمريكي يمنع زوجته من خسارة الوزن حتى لا تهجرهشركة فرنسية تبيع عطوراً من رائحة الأحباء في زجاجةماهي أفضل 6 هواتف ذكية يمكنك اقتناؤها في 2015؟مصر تفقد الاتصال بقمر «ايجبت ٢».. والروس: تصرفاتكم هي السبب!وكالات مزوَّرة ومتاجرة بالعروبة؟مصدر عسكري: قواتنا المسلحة تعزز مواقعها الدفاعية وتوجه ضربات مركزة على تجمعات الإرهابيين وخطوط إمدادهم في جسر الشغور آخر الأخبار
اّخر تحديث  26/04/2015 - 11:24 ص
صباح الخير سورية
...(اعــــلان)..

مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

مساعدات ..

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

كيسنجر..، عندما يخشى صانع الفوضى على أمّة الفوضويين! ....بقلم أمين أبو راشد

لا بدّ لمن يتوسّل الرحمة من "أميركا كيسنجر"، ويتسوّل دمعة منها على بريء أن يتذكّر، بأن الأوروبيين الذين غزوا القارة الجديدة بنوا أميركا على بساطٍ أحمر من دماء الملايين من الهنود الحمر وبعد..

لا حاجة لسرد سيرته الذاتية، هو الذي اقترن إسمه بالمشاريع الأميركية القادرة على تدمير كيانات "جمهوريات الموز" عبر العالم، وهو سيّد الغرف السوداء حيث توضع خطط تمزيق الخرائط، وإعادة تشكيل ما تراه أميركا مناسباً لها وملائماً للكيانات العنصرية القاضية على القوميات.

يخشى هنري كيسنجر على سوريا من الفوضى في حال سقوط الأسد، رغم أنه المهندس الذي زرع الفوضى عبر العالم، وحسبُه أنه بهذا أشرف من العرب، ولديه رؤية لم تتوفر في أدمغتهم يوماً، ويرى خطّ الزلازل يتحرّك والشروخ البركانية تتمايل تحت أمّة مرّ الربيع في سمائها عن طريق الخطأ، لأن رمال البادية تُنتج بترول العمالة ولا تُنبت زهرة أمل لشرقٍ ينتحر..

لا تجزئة العراق الى دويلاتٍ ثلاث كانت عبرةً لنا نحن العرب، ولا نأخذ العبر من تبادل رسائل التفجير بين "دويلات ما بين النهرين"، ولا قرأنا الخطر الزاحف من مأساة اليمن واحتمالات "عرقنتها" لتغدو دويلة في الشمال وثانية في الجنوب وثالثة في محافظة "صعدة"، ولا نحاول أن نتعلّم من مأساة ليبيا الراقدة على أضخم إحتياطي نفطي، والراكدة تحت سلطة الميليشيات الفالتة التي تحتلّ مرافق الدولة وتتنازع على المغانم، ولا من عمالة أهل العروش الملكية والأميرية العائلية أدركنا، أن الكيانات القومية العراقية والمصرية والسورية كانت وستبقى حجارة ثقيلة على صدور من "طوّبوا" بلدان وبوادي ومنابع النفط للعائلات الجاثمة على قرارات أمّة باتت شعوبها عبيداً خصياناً في بلاط أولياء الأمر.

مهمّة قرارات أميركا، لو كان الشعب العربي ذا أهمية في حساباتها، بل لو كانت لهذا الشعب قُدرة رفع الصوت كلما رُفع بوجهه سوط، وما أتى ربيع الكثبان الرملية من البوادي إلاّ ليزيد عمى الألوان لديه، وشلّ حركته المشلولة أصلاً عن إنتفاضة واعية تنحني لها بيارق الكرامة، وما الجدوى من استعراض ما أرادته أميركا للعراق ومصر وتونس وليبيا واليمن، طالما أن من يجتاحهم الربيع حالياً قادرون كمن سبقهم على الهدم و"إسقاط النظام" دون أن يكون لديهم بدائل؟

ما هي خريطة طريق هذه الثورة في سوريا؟، وكم من مؤتمر دولي وإقليمي عُقد لتوحيد شراذم المعارضة على رؤية مستقبلية لـ "سوريا ما بعد الأسد"، وأين المليارات التي صُرفت لدعم إنتفاضة هجينة؟، وأين هي حكومة المنفى السورية؟، وأي نظام سياسي جاهز لتسلّم مقدرات دولة؟ وأين الدستور لسوريا الجديدة؟ وكيف لهم أن يطبّقوا قوانين مدنية وضعِية على إمارات "النُصرة" و"أنصار الشريعة" و"دولة العراق والشام الإسلامية؟!

أحد النازحين السوريين في لبنان قال: "نحن عائلة من أربعة أشخاص، نسكن بنصف "كارافان" في إحدى ضواحي بيروت، إيجارها الشهري ثلاثمئة دولار، سكنت أختي معنا هي وعائلتها منذ فترة ثم قررت العودة الى حماه والى "الحمم"، لأنها على الأقل تجد المشفى الذي يستقبلها مجاناً والمواد الإستهلاكية المدعومة رغم الظروف التي تمرّ بها سوريا، وتجد المدرسة المجانية لأولادها مع الكتب والقرطاسية، وبقيت أنا مع عائلتي في لبنان ثلاثة من أصل أربعة يعملون ولا نستطيع تحمّل الغلاء، كيف يستطيع اللبنانيون العيش في لبنان؟، ماذا فعلنا نحن السوريين بأنفسنا؟ ومَن مِن هؤلاء المُعارضين المنظّرين في الداخل والخارج قادر أن يعيد إلينا سوريا التي كانت؟".

هنا تكمن الفجوة الكبرى، بين قادة معارضة لا يدرون ماذا يفعلون، في الحقل يتقاتلون وعلى البيدر سوف يتذابحون، وشعبٌ سوريٌ قامت بإسمه قيامة الثورة، فكان هو وقودها، وهو وحده رمادها، وثمار الثورة ستكون لقطّافي الفرص متى انتصرت، ومن أين لـ"ثوار" سوريا أن ينتصروا طالما أن الآلة الحربية والأدوات البشرية صُنعت في أي مكان واستُوردت من أي مكان إلا من سوريا، وسط حديث عن ألف فصيل "عدّاً ونقداً" يشكّلون مجتمعين نحو مئة ألف مقاتل، ولكل فصيل "أجندته" الخاصة، يقرأ فيها ما كُتب له من بلد المنشأ، ويقرأ فيها ما يكفي لتدمير سوريا الحضارة والتاريخ والمنشآت، وبات السوري المنشأ خارج الحسابات والمعادلات، وما زالت قيادات المعارضات السورية من نزلاء الفنادق تناشد أميركا والغرب التصعيد ضد النظام لمزيد من التناحر الغبي، ومزيد من الإنتحار المجاني على أرصفة وطن أرادت له "أميركا كيسنجر" ربيعاً عربياً بامتياز، وفقا" لموقع التيار الحر. ...



   ( الخميس 2013/09/19 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
 
من هـنــا وهـنـــاك
تابع الابراج يوميا
 


بالفيديو: هروب ضيفة برنامج تلفزيوني لحظة وقوع زلزال نيبال

بالصور ...أمريكي يطلق الرصاص على حاسوبه انتقاما منه

فيديو: "مقلب" ميت يعود للحياة داخل مصعد يثير رعب الركاب

شاهد: ماذا حدث لفتيات داخل مصعد ملىء بالضفادع والفئران

فيديو: صياد تركي يخزن الأسماك الحية في ملابسه

بالفيديو ...رجل ينقذ طائرة بدون طيار قبيل سقوطها في الماء

"رائع" ........خدعة بصر أم سحر؟...الاجابة لكم
...اقرأ المزيد