الخميس3/9/2015
م15:48:7
آخر الأخبار
خلفان: كل الدمار والقتل سببه القرضاوي والعريفي والقرني.. حسبنا الله على كل من يدعو للخروج على الحاكم!!فيتو سعودي على «القوة العربية» رداً على التقارب المصري السوريالمبادرة الإماراتية:تحوّل مفاجئ أم موقف قديم؟!كذبت يا عائض القرني.. ضمير المسلمين والعرب هو الذي ماتالرئيس الأسد يبحث مع عبد اللهيان المخاطر التي تهدد الشعب السوري وشعوب المنطقة بسبب انتشار آفة الإرهابمرسوم يمنح السيد خالد الأسعد (بعد الوفاة) وسام الاستحقاق السوري من الدرجة الممتازةالمباشرة في تطبيق مصالحة قدسيا.. والهامة خلال أيامإسقاط التهم عن معارض سوري وزملائهمقتل أربعة ضباط شرطة أتراك في انفجار عبوة ناسفة جنوب شرق تركيارئيس وزراء أستراليا: داعش أسوأ من النازيينشبهات بمناقصة أسمدة.. وخسائر بملايين الليراتالجمارك : مكافحة التهريب لاتشمل المحال التجارية .إذاً بماذا نصح أردوغان الرئيس الأسد؟ .....بقلم د. بسام أبو عبد الله صورة لجثة طفل سوري على شاطئ تركي تشغل الصحف العالمية وتشعل مواقع التواصلأرغم شقيقتين على ممارسة الرذيلة.. فعاقبته جنايات دبي بالمؤبددبي: يعثر على اللص (العربي) الذي سرقه في خبر بصحيفة محليةسوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموالخبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةهذا ما فعلته امرأة رفضت الزواج بداعشي قتل زوجها"جيش الإسلام" ينفذ حكم الإعدام بحق "أبو علي خبية"القطاع الخاص والطاقة البديلة لمستقبل أفضلتشكيلات جديدة لعمداء كليات جامعة دمشقالجيش يسيطر على كتل جديدة من الأبنية في مدينة الزبداني ويقضي خلال عملية نوعية على عدد من الإرهابيين ويدمر بؤرهم في بصرى الشام«جيش الفتح» يقصف الفوعة وكفريا بقذائف تحوي مواد سامة رسميا/ نيسان تكشف عن مورانو 2015 الجديد "تفاصيل وصور"صور/ رسمياً: لكزس تطلق "ان-اكس" 2015 الجديدة كلياًتوضيحات حول حقوق المنذرين بالهدم في منطقة المرسوم التشريعي66وزارة الإسكان تحدد شروط تعويض الشاغل الأخير للمنذرين بالهدمخمسة بدائل طبيعية لمسكن الألم "إيبوبروفين"اصيبت بالتهاب في ركبتها بسبب تنظيف اسنانها بالخيطوفاة وحالات اغماء لـ 6 اشخاص في حفرة لانقاذ هاتف محمول!مصرية ولدت "السيسي" في طابور الانتخاباتايمن زبيب : نحن من دول العالم العاشركندة حنا تفقد أعصابها بعد تشييع والدهاإندونيسيا تزوج أي شاب وفتاة يتم ضبطهما في خلوةبالصور.. فتاة ترى العالم رأساً على عقبالبنتاغون يتعاقد مع أبل وبوينغ لتطوير تكنولوجيا يمكن ارتداؤهاأبرزها إيقاف الشريحة ...إجراءات فورية عند سرقة الهاتف الذكي«داعش» و«سيناء الشام»: هل يقرّب الخطر بين سوريا ومصر؟الموقف الأميركي من سورية: وصفة للتصعيد ...بقلم حميدي العبدالله

 
 
تابع الابراج يوميا
 

حـديث الـنـاس ...كتاب و آراء >> كيسنجر..، عندما يخشى صانع الفوضى على أمّة الفوضويين! ....بقلم أمين أبو راشد
لا بدّ لمن يتوسّل الرحمة من "أميركا كيسنجر"، ويتسوّل دمعة منها على بريء أن يتذكّر، بأن الأوروبيين الذين غزوا القارة الجديدة بنوا أميركا على بساطٍ أحمر من دماء الملايين من الهنود الحمر وبعد..

لا حاجة لسرد سيرته الذاتية، هو الذي اقترن إسمه بالمشاريع الأميركية القادرة على تدمير كيانات "جمهوريات الموز" عبر العالم، وهو سيّد الغرف السوداء حيث توضع خطط تمزيق الخرائط، وإعادة تشكيل ما تراه أميركا مناسباً لها وملائماً للكيانات العنصرية القاضية على القوميات.

يخشى هنري كيسنجر على سوريا من الفوضى في حال سقوط الأسد، رغم أنه المهندس الذي زرع الفوضى عبر العالم، وحسبُه أنه بهذا أشرف من العرب، ولديه رؤية لم تتوفر في أدمغتهم يوماً، ويرى خطّ الزلازل يتحرّك والشروخ البركانية تتمايل تحت أمّة مرّ الربيع في سمائها عن طريق الخطأ، لأن رمال البادية تُنتج بترول العمالة ولا تُنبت زهرة أمل لشرقٍ ينتحر..

لا تجزئة العراق الى دويلاتٍ ثلاث كانت عبرةً لنا نحن العرب، ولا نأخذ العبر من تبادل رسائل التفجير بين "دويلات ما بين النهرين"، ولا قرأنا الخطر الزاحف من مأساة اليمن واحتمالات "عرقنتها" لتغدو دويلة في الشمال وثانية في الجنوب وثالثة في محافظة "صعدة"، ولا نحاول أن نتعلّم من مأساة ليبيا الراقدة على أضخم إحتياطي نفطي، والراكدة تحت سلطة الميليشيات الفالتة التي تحتلّ مرافق الدولة وتتنازع على المغانم، ولا من عمالة أهل العروش الملكية والأميرية العائلية أدركنا، أن الكيانات القومية العراقية والمصرية والسورية كانت وستبقى حجارة ثقيلة على صدور من "طوّبوا" بلدان وبوادي ومنابع النفط للعائلات الجاثمة على قرارات أمّة باتت شعوبها عبيداً خصياناً في بلاط أولياء الأمر.

مهمّة قرارات أميركا، لو كان الشعب العربي ذا أهمية في حساباتها، بل لو كانت لهذا الشعب قُدرة رفع الصوت كلما رُفع بوجهه سوط، وما أتى ربيع الكثبان الرملية من البوادي إلاّ ليزيد عمى الألوان لديه، وشلّ حركته المشلولة أصلاً عن إنتفاضة واعية تنحني لها بيارق الكرامة، وما الجدوى من استعراض ما أرادته أميركا للعراق ومصر وتونس وليبيا واليمن، طالما أن من يجتاحهم الربيع حالياً قادرون كمن سبقهم على الهدم و"إسقاط النظام" دون أن يكون لديهم بدائل؟

ما هي خريطة طريق هذه الثورة في سوريا؟، وكم من مؤتمر دولي وإقليمي عُقد لتوحيد شراذم المعارضة على رؤية مستقبلية لـ "سوريا ما بعد الأسد"، وأين المليارات التي صُرفت لدعم إنتفاضة هجينة؟، وأين هي حكومة المنفى السورية؟، وأي نظام سياسي جاهز لتسلّم مقدرات دولة؟ وأين الدستور لسوريا الجديدة؟ وكيف لهم أن يطبّقوا قوانين مدنية وضعِية على إمارات "النُصرة" و"أنصار الشريعة" و"دولة العراق والشام الإسلامية؟!

أحد النازحين السوريين في لبنان قال: "نحن عائلة من أربعة أشخاص، نسكن بنصف "كارافان" في إحدى ضواحي بيروت، إيجارها الشهري ثلاثمئة دولار، سكنت أختي معنا هي وعائلتها منذ فترة ثم قررت العودة الى حماه والى "الحمم"، لأنها على الأقل تجد المشفى الذي يستقبلها مجاناً والمواد الإستهلاكية المدعومة رغم الظروف التي تمرّ بها سوريا، وتجد المدرسة المجانية لأولادها مع الكتب والقرطاسية، وبقيت أنا مع عائلتي في لبنان ثلاثة من أصل أربعة يعملون ولا نستطيع تحمّل الغلاء، كيف يستطيع اللبنانيون العيش في لبنان؟، ماذا فعلنا نحن السوريين بأنفسنا؟ ومَن مِن هؤلاء المُعارضين المنظّرين في الداخل والخارج قادر أن يعيد إلينا سوريا التي كانت؟".

هنا تكمن الفجوة الكبرى، بين قادة معارضة لا يدرون ماذا يفعلون، في الحقل يتقاتلون وعلى البيدر سوف يتذابحون، وشعبٌ سوريٌ قامت بإسمه قيامة الثورة، فكان هو وقودها، وهو وحده رمادها، وثمار الثورة ستكون لقطّافي الفرص متى انتصرت، ومن أين لـ"ثوار" سوريا أن ينتصروا طالما أن الآلة الحربية والأدوات البشرية صُنعت في أي مكان واستُوردت من أي مكان إلا من سوريا، وسط حديث عن ألف فصيل "عدّاً ونقداً" يشكّلون مجتمعين نحو مئة ألف مقاتل، ولكل فصيل "أجندته" الخاصة، يقرأ فيها ما كُتب له من بلد المنشأ، ويقرأ فيها ما يكفي لتدمير سوريا الحضارة والتاريخ والمنشآت، وبات السوري المنشأ خارج الحسابات والمعادلات، وما زالت قيادات المعارضات السورية من نزلاء الفنادق تناشد أميركا والغرب التصعيد ضد النظام لمزيد من التناحر الغبي، ومزيد من الإنتحار المجاني على أرصفة وطن أرادت له "أميركا كيسنجر" ربيعاً عربياً بامتياز، وفقا" لموقع التيار الحر. ...



عدد المشاهدات:1643( الخميس 10:58:23 2013/09/19 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 03/09/2015 - 3:44 م

............................................................

كاريكاتير

قالها نزار منذ زمن: متى يعلنون وفاة العرب ؟!

مات الطفل السوري وماتت الأمة بدون إعلان وفاة!

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

 

بالفيديو: نشال صغير يلهي امرأة سبعينية ليسرق محفظتها في وضح النهار ...بريطانية تغتصب أمام مركز تجاري فتاة فرنسية تبحث عن حبيبها بتسجيل فيديو رومانسى ونشره على مواقع التواصل بالفيديو.. ثعبان جائع يعيد 5 طيور من فمه بعد ابتلاعهم السخرية من كاني ويست تغرق مواقع التواصل بعد إعلانه ترشحه للرئاسة الأميركية بالفيديو: هجوم عنيف بين كوبرا وثعبان... فلمن الغلبة؟ فضيحة جنسية تهز عالم التنس المزيد ...