الجمعة 24/10/2014 12:33:27 ص
   جنبلاط: لم أراهن على سقوط النظام السوري     باحثان غربيان يحملان السعودية مسؤولية نشر التشدد والتطرف في العالم     وزير الخارجية العراقي: ’’داعش’’ جاء من دول ديمقراطية عدة تشهد أجواءً من الحرية     فضيحة جديدة للتحالف... طائرات أميركية تلقي العتاد لمسلحي «داعش» في جلولاء      عين العرب وليست كوباني ...بقلم ناصر قنديل      مسؤول روسي: موسكو مستمرة في دعم الحكومة السورية      تركيا تلقي باللائمة على حليفتيها فرنسا وبريطانيا بشأن تدفق المتطرفين إلى سورية     المعلم لـ كاغ: سورية حريصة على أن يتم التعامل معها كدولة طرف في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية     حزب الأحرار النمساوي: مملكة آل سعود من البلدان الأخطر تهديدا على الحريات     تركيا.. الدولة الممر!......محمد نور الدين     الحلقي: إعداد خطط لمواجهة تحديات الإغاثة للعام القادم     الساعور وكبور ودعدوش أعضاء في غرفة صناعة دمشق     بالتفاصيل: هكذا أسقطت «قوات النمر» اسطورة «مورك»     الاخبار اللبنانية : الجولاني يُهزم في مورك     محتال يدعي "الغيبوبة" سنتين للتهرب من المحاكمة بتهمة السرقة!؟     دبي: مخمور يسرق منزل موظف ويُقبِّل زوجته النائمة!     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     "داعش" يقطع راس امرأة قتلت عنصراً منه حاول اغتصابها     بالفيديو: «داعش» يستولي على أسلحة ألقتها طائرات التحالف في عين العرب     التعليم العالي تطلب الجامعات الخاصة التقيد بالرسوم     جامعة دمشق تصدر مفاضلة القبول لبرامج التعليم المفتوح     المبادرة للجيش السوري.. من حماه إلى درعا والجولان     الجيش يبادر في دير الزور ويوسّع الطوق الآمن في الحسكة     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     الحلقي يفتتح المرحلة الأخيرة من مشروع السكن الشبابي والادخار السكني في حمص     بالصور.. أفضل مبنى للعام 2014     4 أشياء تساعد جسمك على اجتياز الشتاء بسلام!     8 أطعمة نتناولها يوميا بشكل خاطئ     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     راغب علامة لهيفاء وهبي : أنت حبيبة قلبي وأحلى منك ما في     غسان مسعود : كل تصريح منشور بإسمي في وسائل الإعلام بمثابة تلفيق     "فيسبوك" يفضح أسترالياً متزوج من 5 فتيات وخطيب لـ 7 أخريات     بريطانية تنفق 7000 دولار لتحصين منزلها ضد "الواي فاي"     إطلاق 3 إصدارات من "غالاكسي نوت 4" بشريحتي اتصال     روسيا بصدد تصنيع رصاصة ذكية موجهة ذاتيا     ارتدادات انجاز مورك تصل الى الحدود التركية ....حسين مرتضى     الخارجية: السياسات الأوروبية شجعت على التطرف ونشر الإرهاب وعدم الاستقرار في الشرق الأوسط   آخر الأخبار
اّخر تحديث  24/10/2014 - 10:50 ص
صباح الخير سورية
منحة جامعة القلمون الخاصة

مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

صورة وتعليق

الصورة لـــ موزة زوجة بغل قطر وزوجة حرامي حلب وتركيا في زيارة لمهجري سورية ...

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

كيسنجر..، عندما يخشى صانع الفوضى على أمّة الفوضويين! ....بقلم أمين أبو راشد

لا بدّ لمن يتوسّل الرحمة من "أميركا كيسنجر"، ويتسوّل دمعة منها على بريء أن يتذكّر، بأن الأوروبيين الذين غزوا القارة الجديدة بنوا أميركا على بساطٍ أحمر من دماء الملايين من الهنود الحمر وبعد..

لا حاجة لسرد سيرته الذاتية، هو الذي اقترن إسمه بالمشاريع الأميركية القادرة على تدمير كيانات "جمهوريات الموز" عبر العالم، وهو سيّد الغرف السوداء حيث توضع خطط تمزيق الخرائط، وإعادة تشكيل ما تراه أميركا مناسباً لها وملائماً للكيانات العنصرية القاضية على القوميات.

يخشى هنري كيسنجر على سوريا من الفوضى في حال سقوط الأسد، رغم أنه المهندس الذي زرع الفوضى عبر العالم، وحسبُه أنه بهذا أشرف من العرب، ولديه رؤية لم تتوفر في أدمغتهم يوماً، ويرى خطّ الزلازل يتحرّك والشروخ البركانية تتمايل تحت أمّة مرّ الربيع في سمائها عن طريق الخطأ، لأن رمال البادية تُنتج بترول العمالة ولا تُنبت زهرة أمل لشرقٍ ينتحر..

لا تجزئة العراق الى دويلاتٍ ثلاث كانت عبرةً لنا نحن العرب، ولا نأخذ العبر من تبادل رسائل التفجير بين "دويلات ما بين النهرين"، ولا قرأنا الخطر الزاحف من مأساة اليمن واحتمالات "عرقنتها" لتغدو دويلة في الشمال وثانية في الجنوب وثالثة في محافظة "صعدة"، ولا نحاول أن نتعلّم من مأساة ليبيا الراقدة على أضخم إحتياطي نفطي، والراكدة تحت سلطة الميليشيات الفالتة التي تحتلّ مرافق الدولة وتتنازع على المغانم، ولا من عمالة أهل العروش الملكية والأميرية العائلية أدركنا، أن الكيانات القومية العراقية والمصرية والسورية كانت وستبقى حجارة ثقيلة على صدور من "طوّبوا" بلدان وبوادي ومنابع النفط للعائلات الجاثمة على قرارات أمّة باتت شعوبها عبيداً خصياناً في بلاط أولياء الأمر.

مهمّة قرارات أميركا، لو كان الشعب العربي ذا أهمية في حساباتها، بل لو كانت لهذا الشعب قُدرة رفع الصوت كلما رُفع بوجهه سوط، وما أتى ربيع الكثبان الرملية من البوادي إلاّ ليزيد عمى الألوان لديه، وشلّ حركته المشلولة أصلاً عن إنتفاضة واعية تنحني لها بيارق الكرامة، وما الجدوى من استعراض ما أرادته أميركا للعراق ومصر وتونس وليبيا واليمن، طالما أن من يجتاحهم الربيع حالياً قادرون كمن سبقهم على الهدم و"إسقاط النظام" دون أن يكون لديهم بدائل؟

ما هي خريطة طريق هذه الثورة في سوريا؟، وكم من مؤتمر دولي وإقليمي عُقد لتوحيد شراذم المعارضة على رؤية مستقبلية لـ "سوريا ما بعد الأسد"، وأين المليارات التي صُرفت لدعم إنتفاضة هجينة؟، وأين هي حكومة المنفى السورية؟، وأي نظام سياسي جاهز لتسلّم مقدرات دولة؟ وأين الدستور لسوريا الجديدة؟ وكيف لهم أن يطبّقوا قوانين مدنية وضعِية على إمارات "النُصرة" و"أنصار الشريعة" و"دولة العراق والشام الإسلامية؟!

أحد النازحين السوريين في لبنان قال: "نحن عائلة من أربعة أشخاص، نسكن بنصف "كارافان" في إحدى ضواحي بيروت، إيجارها الشهري ثلاثمئة دولار، سكنت أختي معنا هي وعائلتها منذ فترة ثم قررت العودة الى حماه والى "الحمم"، لأنها على الأقل تجد المشفى الذي يستقبلها مجاناً والمواد الإستهلاكية المدعومة رغم الظروف التي تمرّ بها سوريا، وتجد المدرسة المجانية لأولادها مع الكتب والقرطاسية، وبقيت أنا مع عائلتي في لبنان ثلاثة من أصل أربعة يعملون ولا نستطيع تحمّل الغلاء، كيف يستطيع اللبنانيون العيش في لبنان؟، ماذا فعلنا نحن السوريين بأنفسنا؟ ومَن مِن هؤلاء المُعارضين المنظّرين في الداخل والخارج قادر أن يعيد إلينا سوريا التي كانت؟".

هنا تكمن الفجوة الكبرى، بين قادة معارضة لا يدرون ماذا يفعلون، في الحقل يتقاتلون وعلى البيدر سوف يتذابحون، وشعبٌ سوريٌ قامت بإسمه قيامة الثورة، فكان هو وقودها، وهو وحده رمادها، وثمار الثورة ستكون لقطّافي الفرص متى انتصرت، ومن أين لـ"ثوار" سوريا أن ينتصروا طالما أن الآلة الحربية والأدوات البشرية صُنعت في أي مكان واستُوردت من أي مكان إلا من سوريا، وسط حديث عن ألف فصيل "عدّاً ونقداً" يشكّلون مجتمعين نحو مئة ألف مقاتل، ولكل فصيل "أجندته" الخاصة، يقرأ فيها ما كُتب له من بلد المنشأ، ويقرأ فيها ما يكفي لتدمير سوريا الحضارة والتاريخ والمنشآت، وبات السوري المنشأ خارج الحسابات والمعادلات، وما زالت قيادات المعارضات السورية من نزلاء الفنادق تناشد أميركا والغرب التصعيد ضد النظام لمزيد من التناحر الغبي، ومزيد من الإنتحار المجاني على أرصفة وطن أرادت له "أميركا كيسنجر" ربيعاً عربياً بامتياز، وفقا" لموقع التيار الحر. ...



   ( الخميس 2013/09/19 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


فيديو: تمساح يسرق غزال صغير من مجموعة من الكلاب المتوحشة

"سيلفي" لسعودي تكشف اختلاسه نصف مليون دولار

بالفيديو | شاهد اللصة الأكثر برودة تنفذ اغرب عملية سرقة لـ’’ آي فون 6’’

بالفيديو: نجاة سائق بأعجوبة من أغرب حادث مروري

بالفيديو.. عملية تجميل فاشلة لرينيه زيلويغر تغيّر شكلها تماماً

بالفيديو.. عاشق يعّنف اوباما: لا تلمس صديقتي وتتحرش بها

شاهد مقلب موقف الباص غاية من الرعب والروعة والاتقان
...اقرأ المزيد