الخميس 24/7/2014 5:9:34 ص
   "داعش" تخطط للتمدد نحو لبنان... عباس ضاهر " النشرة"     مقتل عدد من قادة داعش بضربة جوية في تكريت     644 شهيدا جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على غزة والاحتلال يعترف بمقتل اثنين من ضباطه     مجددا" ..مجلس النواب اللبناني يفشل في انتخاب رئيس جديد للبنان     الحكومة السورية الجديدة.. ما هي أبرز التكهنات و الترشيحات ؟     "داعش" ترسم حدود "إسرائيل" على الفرات....بقلم د. نسيب حطيط     خميس يدعو شركات صينية للمساهمة بإعادة إعمار قطاع الكهرباء     سورية ترحب بتعيين دي ميستورا     مقتل 3 جنود إسرائيليين في اشتباكات في خان يونس يرفع خسائر جيش الاحتلال الإسرائيلي إلى 32 قتيلا     نائب بريطاني: لو كنت أعيش في غزة، لأطلقت صاروخا على "إسرائيل"     .مدير مصرف عام سابق: تحسن سيولة المصارف جاء بسبب «عدم نشاطها»..... مازن جلال خيربك     إعادة افتتاح نقطة التجارة الدولية السورية     "داعش" يمنع أرامل قتلاه من العودة إلى بلادهن ....كتيبة نسائية تبحث عن زوجات للدواعش!؟     "النمر" سهيل الحسن ضمن العقوبات الأوروبية !      صور | صينية تحاول الانتحار غرقاً صحبة طفلها المعاق     سعودي يتناوب مع وافدين على اغتصاب طفل مصري في نهار رمضان     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     دمشق - حي التضامن : لحظة قنص احد الارهابيين بنيران الجيش السوري     بالفيديو | ملحمة مطار منغ العسكري : دبابة للجيش السوري تقتحم وحيدة على مجموعة ارهابية وتلتف عليهم وتقتلهم جميعا     بدء التسجيل في جامعة القلمون الخاصة      تحديد مواعيد مفاضلة المنح في رومانيا وباكستان والأردن     استشهاد 3 مواطنين وإصابة 10 باعتداءات إرهابية في دمشق     الجيش يستهدف رتل سيارات للإرهابيين في أبو الظهور ويكبدهم خسائر كبيرة بحلب ويقضي على أعداد منهم في ريف دمشق     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     وزارة السياحة تتلقي شكاوى المواطنين حول الخدمات المقدمة في المنشآت السياحية على الرقم 137- 011      أجرة الشقة في حماة أغلى من طوكيو     ما لا تعرفه عن الزنجبيل     تركه على الشعر ساعتين أو ثلاثة ....زيت اللوز .. طوق النجاة للشعر المجهد     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     بالفيديو.. ديما بياعة تروي لنيشان: هكذا علمت بخيانة تيم حسن لي مع نسرين طافش      كتابنا يتجهون إلى الجنس للفت الانتباه ....بقلم وسام حمود      صور | أغرب حادثة سرقة في العالم     شركة طيران أمريكية تطرد يهودية من الطائرة بعد اتهامها فلسطينية بأنها "تحمل قنبلة"     بالفيديو.. العثور على فتحة ثانية في روسيا تشبه فتحة نهاية العالم      بالفيديو .. هاتف جوال يلقن شابا اعتدى عليه درسا     دي ميستورا في دمشق قريباً هل يتحدى رعاة الإرهاب وينطق بالحق؟ ...نعيم إبراهيم     بشار الجعفري: انتصارات الجیش أثارت حفیظة اعداء سوریا   آخر الأخبار
اّخر تحديث  24/07/2014 - 4:44 ص
خبر جديد

صباح الخير سورية
مقالات مختارة
كاريكاتير

المواضيع الأكثر قراءة
ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

كيسنجر..، عندما يخشى صانع الفوضى على أمّة الفوضويين! ....بقلم أمين أبو راشد

لا بدّ لمن يتوسّل الرحمة من "أميركا كيسنجر"، ويتسوّل دمعة منها على بريء أن يتذكّر، بأن الأوروبيين الذين غزوا القارة الجديدة بنوا أميركا على بساطٍ أحمر من دماء الملايين من الهنود الحمر وبعد..

لا حاجة لسرد سيرته الذاتية، هو الذي اقترن إسمه بالمشاريع الأميركية القادرة على تدمير كيانات "جمهوريات الموز" عبر العالم، وهو سيّد الغرف السوداء حيث توضع خطط تمزيق الخرائط، وإعادة تشكيل ما تراه أميركا مناسباً لها وملائماً للكيانات العنصرية القاضية على القوميات.

يخشى هنري كيسنجر على سوريا من الفوضى في حال سقوط الأسد، رغم أنه المهندس الذي زرع الفوضى عبر العالم، وحسبُه أنه بهذا أشرف من العرب، ولديه رؤية لم تتوفر في أدمغتهم يوماً، ويرى خطّ الزلازل يتحرّك والشروخ البركانية تتمايل تحت أمّة مرّ الربيع في سمائها عن طريق الخطأ، لأن رمال البادية تُنتج بترول العمالة ولا تُنبت زهرة أمل لشرقٍ ينتحر..

لا تجزئة العراق الى دويلاتٍ ثلاث كانت عبرةً لنا نحن العرب، ولا نأخذ العبر من تبادل رسائل التفجير بين "دويلات ما بين النهرين"، ولا قرأنا الخطر الزاحف من مأساة اليمن واحتمالات "عرقنتها" لتغدو دويلة في الشمال وثانية في الجنوب وثالثة في محافظة "صعدة"، ولا نحاول أن نتعلّم من مأساة ليبيا الراقدة على أضخم إحتياطي نفطي، والراكدة تحت سلطة الميليشيات الفالتة التي تحتلّ مرافق الدولة وتتنازع على المغانم، ولا من عمالة أهل العروش الملكية والأميرية العائلية أدركنا، أن الكيانات القومية العراقية والمصرية والسورية كانت وستبقى حجارة ثقيلة على صدور من "طوّبوا" بلدان وبوادي ومنابع النفط للعائلات الجاثمة على قرارات أمّة باتت شعوبها عبيداً خصياناً في بلاط أولياء الأمر.

مهمّة قرارات أميركا، لو كان الشعب العربي ذا أهمية في حساباتها، بل لو كانت لهذا الشعب قُدرة رفع الصوت كلما رُفع بوجهه سوط، وما أتى ربيع الكثبان الرملية من البوادي إلاّ ليزيد عمى الألوان لديه، وشلّ حركته المشلولة أصلاً عن إنتفاضة واعية تنحني لها بيارق الكرامة، وما الجدوى من استعراض ما أرادته أميركا للعراق ومصر وتونس وليبيا واليمن، طالما أن من يجتاحهم الربيع حالياً قادرون كمن سبقهم على الهدم و"إسقاط النظام" دون أن يكون لديهم بدائل؟

ما هي خريطة طريق هذه الثورة في سوريا؟، وكم من مؤتمر دولي وإقليمي عُقد لتوحيد شراذم المعارضة على رؤية مستقبلية لـ "سوريا ما بعد الأسد"، وأين المليارات التي صُرفت لدعم إنتفاضة هجينة؟، وأين هي حكومة المنفى السورية؟، وأي نظام سياسي جاهز لتسلّم مقدرات دولة؟ وأين الدستور لسوريا الجديدة؟ وكيف لهم أن يطبّقوا قوانين مدنية وضعِية على إمارات "النُصرة" و"أنصار الشريعة" و"دولة العراق والشام الإسلامية؟!

أحد النازحين السوريين في لبنان قال: "نحن عائلة من أربعة أشخاص، نسكن بنصف "كارافان" في إحدى ضواحي بيروت، إيجارها الشهري ثلاثمئة دولار، سكنت أختي معنا هي وعائلتها منذ فترة ثم قررت العودة الى حماه والى "الحمم"، لأنها على الأقل تجد المشفى الذي يستقبلها مجاناً والمواد الإستهلاكية المدعومة رغم الظروف التي تمرّ بها سوريا، وتجد المدرسة المجانية لأولادها مع الكتب والقرطاسية، وبقيت أنا مع عائلتي في لبنان ثلاثة من أصل أربعة يعملون ولا نستطيع تحمّل الغلاء، كيف يستطيع اللبنانيون العيش في لبنان؟، ماذا فعلنا نحن السوريين بأنفسنا؟ ومَن مِن هؤلاء المُعارضين المنظّرين في الداخل والخارج قادر أن يعيد إلينا سوريا التي كانت؟".

هنا تكمن الفجوة الكبرى، بين قادة معارضة لا يدرون ماذا يفعلون، في الحقل يتقاتلون وعلى البيدر سوف يتذابحون، وشعبٌ سوريٌ قامت بإسمه قيامة الثورة، فكان هو وقودها، وهو وحده رمادها، وثمار الثورة ستكون لقطّافي الفرص متى انتصرت، ومن أين لـ"ثوار" سوريا أن ينتصروا طالما أن الآلة الحربية والأدوات البشرية صُنعت في أي مكان واستُوردت من أي مكان إلا من سوريا، وسط حديث عن ألف فصيل "عدّاً ونقداً" يشكّلون مجتمعين نحو مئة ألف مقاتل، ولكل فصيل "أجندته" الخاصة، يقرأ فيها ما كُتب له من بلد المنشأ، ويقرأ فيها ما يكفي لتدمير سوريا الحضارة والتاريخ والمنشآت، وبات السوري المنشأ خارج الحسابات والمعادلات، وما زالت قيادات المعارضات السورية من نزلاء الفنادق تناشد أميركا والغرب التصعيد ضد النظام لمزيد من التناحر الغبي، ومزيد من الإنتحار المجاني على أرصفة وطن أرادت له "أميركا كيسنجر" ربيعاً عربياً بامتياز، وفقا" لموقع التيار الحر. ...



   ( الخميس 2013/09/19 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


فيديو/ انهيار صخري على طريق سريع يسقط 30 قتيل وجريح

بالفيديو شاهد كرات ضخمة من البرد تفاجئ رواد شاطئ

بالفيديو.. إعلان لشركة سامسونغ يسخر من هاتف آبل "آيفون 6" الذي لم يظهر بعد

بالفيديو ... عراك بين نواب البرلمان الأوكراني

بيونسيه تطالب زوجها بدفع 3.7 مليون يورو لقاء كل مرة يخونها بها

انتخاب ملكة جمال العالم للصم

طفل محظوظ ينام وتحرسه أفاعي كوبرا.. بالفيديو
...اقرأ المزيد