الأربعاء 26/11/2014 16:50:29 م
   مقتل العشرات من إرهابيي تنظيم “داعش” في الأنبار وديالى والموصل     طهران تحرك خط الحوار مع أنقرة حول سورية... وتنتظر مسقط للقاء الرياض     كيف قتل 4 سعوديين "دواعش" في العراق وسوريا؟     المالكي: دعم العراق للشعب السوري ضد الإرهاب أزعج تركيا والسعودية     الرئيس الأسد يصدر مرسوما بنقل الطالب المستنفد أول مرة في العام 2013-2014 من سنة إلى أخرى إذا كان يحمل ثمانية مقررات على الأكثر     المعلم من السفارة في لبنان : سندرس أفكار روسيا للحوار     أعين داعش على مخيم اليرموك و«النصرة» و«الأكناف» قد تتجاوبان     مناطق سيطرة المسلحين في سوريا تضم غرف عمليات بقيادة أميركية والائتلاف يريدها آمنة وعازلة     ديلي تلغراف:الخارجية البريطانية تحقق بتقارير تفيد بمقتل إرهابي بريطاني جديد في سورية     فابيوس يدعو إلى إقامة منطقة عازلة في حلب وتنفيذ غارات "غامضة" تستهدف الجيش السوري     بورصة دمشق تدعو لتأسيس شركات إعمار مساهمة عامة     خبر تحويل مركز نصيب الجمركي إلى محافظة السويداء عار عن الصحة      قناة «الجزيرة».. العوض بسلامتكم     السياسة: محللون ومنجمون...بقلم: د. عصام التكروري     محام يضبط زوجته فى أحضان عشيقها بالصف بعد 8 أشهر من الزواج     تهم تلاحق محجبة عربية الأصل تحرشت بتلميذها الأميركي     سوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموال      خبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السورية     تعرف على " ثوار " بني زيد في حلب .. !     لقطة من حلب - حي السليمانية     مرسوم ينص على نقل الطالب المستنفد أول مرة في العام 2013-2014 من سنة إلى أخرى إذا كان يحمل ثمانية مقررات على الأكثر     تمديد التسجيل المباشر للذين لم يتقدموا للمفاضلة     الجيش السوري يدمر أوكار الدواعش في ريف حماه     الجيش يقضي على أعداد كبيرة من الإرهابيين في حلب وريفها ويحبط محاولة تسلل باتجاه جسر الخراب بحمص     صور وفيديو/ فولكس فاجن تزيح الستار عن جيتا 2015 الجديدة     صور وتفاصيل/ تويوتا تكشف رسمياً عن كامري 2015     الحلقي يرسم أولويات إعادة الإعمار.. البدء بالمناطق التي أعيد إليها الأمن والاستقرار     وصفة جديدة «للسياحة» لإعمار منشآتها المتضررة.     الزنجبيل صحّة ورشاقة     5 خطوات هامة لحل مشكلة التهاب المسالك البولية     خنزير يقفز من شاحنة متوجهة الى المسلخ بالصين     ماريجوانا مجاناً لمن يدلي بصوته في انتخابات كاليفورنيا     رحيل "الشحرورة" صباح عن عمر يناهز 87 عاماً     دريد لحام علق في مطار القاهرة لمدة 5 ساعات والقنصليّة تتدخل     "نانسي" تصل بعد "ميشا" وناشطو مواقع التواصل الاجتماعي يتخوّفون وصول "أحلام" !      بالصور....ممرضة ايطالية تقتل 38 مريضا لأنهم "مزعجون"     بطارية جديدة للهواتف الذكية تُشحن بالكامل في 30 ثانية     "سامسونج" تعلن عن سعر هاتفها المعدني "جالكسي ايه 5"     لننتظر وزير الحرب الامريكي الجديد ...بقلم حميدي العبدالله     الجعفري: الاحتلال الإسرائيلي يدعم الإرهابيين في منطقة فصل القوات بالجولان المحتل   آخر الأخبار
اّخر تحديث  26/11/2014 - 4:08 م
صباح الخير سورية
مقالات مختارة
اهم الاحداث المحلية

خبر جديد
كاريكاتير

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

الصورة تتكلم

لقطة من حلب - حي السليمانية 

كيسنجر..، عندما يخشى صانع الفوضى على أمّة الفوضويين! ....بقلم أمين أبو راشد

لا بدّ لمن يتوسّل الرحمة من "أميركا كيسنجر"، ويتسوّل دمعة منها على بريء أن يتذكّر، بأن الأوروبيين الذين غزوا القارة الجديدة بنوا أميركا على بساطٍ أحمر من دماء الملايين من الهنود الحمر وبعد..

لا حاجة لسرد سيرته الذاتية، هو الذي اقترن إسمه بالمشاريع الأميركية القادرة على تدمير كيانات "جمهوريات الموز" عبر العالم، وهو سيّد الغرف السوداء حيث توضع خطط تمزيق الخرائط، وإعادة تشكيل ما تراه أميركا مناسباً لها وملائماً للكيانات العنصرية القاضية على القوميات.

يخشى هنري كيسنجر على سوريا من الفوضى في حال سقوط الأسد، رغم أنه المهندس الذي زرع الفوضى عبر العالم، وحسبُه أنه بهذا أشرف من العرب، ولديه رؤية لم تتوفر في أدمغتهم يوماً، ويرى خطّ الزلازل يتحرّك والشروخ البركانية تتمايل تحت أمّة مرّ الربيع في سمائها عن طريق الخطأ، لأن رمال البادية تُنتج بترول العمالة ولا تُنبت زهرة أمل لشرقٍ ينتحر..

لا تجزئة العراق الى دويلاتٍ ثلاث كانت عبرةً لنا نحن العرب، ولا نأخذ العبر من تبادل رسائل التفجير بين "دويلات ما بين النهرين"، ولا قرأنا الخطر الزاحف من مأساة اليمن واحتمالات "عرقنتها" لتغدو دويلة في الشمال وثانية في الجنوب وثالثة في محافظة "صعدة"، ولا نحاول أن نتعلّم من مأساة ليبيا الراقدة على أضخم إحتياطي نفطي، والراكدة تحت سلطة الميليشيات الفالتة التي تحتلّ مرافق الدولة وتتنازع على المغانم، ولا من عمالة أهل العروش الملكية والأميرية العائلية أدركنا، أن الكيانات القومية العراقية والمصرية والسورية كانت وستبقى حجارة ثقيلة على صدور من "طوّبوا" بلدان وبوادي ومنابع النفط للعائلات الجاثمة على قرارات أمّة باتت شعوبها عبيداً خصياناً في بلاط أولياء الأمر.

مهمّة قرارات أميركا، لو كان الشعب العربي ذا أهمية في حساباتها، بل لو كانت لهذا الشعب قُدرة رفع الصوت كلما رُفع بوجهه سوط، وما أتى ربيع الكثبان الرملية من البوادي إلاّ ليزيد عمى الألوان لديه، وشلّ حركته المشلولة أصلاً عن إنتفاضة واعية تنحني لها بيارق الكرامة، وما الجدوى من استعراض ما أرادته أميركا للعراق ومصر وتونس وليبيا واليمن، طالما أن من يجتاحهم الربيع حالياً قادرون كمن سبقهم على الهدم و"إسقاط النظام" دون أن يكون لديهم بدائل؟

ما هي خريطة طريق هذه الثورة في سوريا؟، وكم من مؤتمر دولي وإقليمي عُقد لتوحيد شراذم المعارضة على رؤية مستقبلية لـ "سوريا ما بعد الأسد"، وأين المليارات التي صُرفت لدعم إنتفاضة هجينة؟، وأين هي حكومة المنفى السورية؟، وأي نظام سياسي جاهز لتسلّم مقدرات دولة؟ وأين الدستور لسوريا الجديدة؟ وكيف لهم أن يطبّقوا قوانين مدنية وضعِية على إمارات "النُصرة" و"أنصار الشريعة" و"دولة العراق والشام الإسلامية؟!

أحد النازحين السوريين في لبنان قال: "نحن عائلة من أربعة أشخاص، نسكن بنصف "كارافان" في إحدى ضواحي بيروت، إيجارها الشهري ثلاثمئة دولار، سكنت أختي معنا هي وعائلتها منذ فترة ثم قررت العودة الى حماه والى "الحمم"، لأنها على الأقل تجد المشفى الذي يستقبلها مجاناً والمواد الإستهلاكية المدعومة رغم الظروف التي تمرّ بها سوريا، وتجد المدرسة المجانية لأولادها مع الكتب والقرطاسية، وبقيت أنا مع عائلتي في لبنان ثلاثة من أصل أربعة يعملون ولا نستطيع تحمّل الغلاء، كيف يستطيع اللبنانيون العيش في لبنان؟، ماذا فعلنا نحن السوريين بأنفسنا؟ ومَن مِن هؤلاء المُعارضين المنظّرين في الداخل والخارج قادر أن يعيد إلينا سوريا التي كانت؟".

هنا تكمن الفجوة الكبرى، بين قادة معارضة لا يدرون ماذا يفعلون، في الحقل يتقاتلون وعلى البيدر سوف يتذابحون، وشعبٌ سوريٌ قامت بإسمه قيامة الثورة، فكان هو وقودها، وهو وحده رمادها، وثمار الثورة ستكون لقطّافي الفرص متى انتصرت، ومن أين لـ"ثوار" سوريا أن ينتصروا طالما أن الآلة الحربية والأدوات البشرية صُنعت في أي مكان واستُوردت من أي مكان إلا من سوريا، وسط حديث عن ألف فصيل "عدّاً ونقداً" يشكّلون مجتمعين نحو مئة ألف مقاتل، ولكل فصيل "أجندته" الخاصة، يقرأ فيها ما كُتب له من بلد المنشأ، ويقرأ فيها ما يكفي لتدمير سوريا الحضارة والتاريخ والمنشآت، وبات السوري المنشأ خارج الحسابات والمعادلات، وما زالت قيادات المعارضات السورية من نزلاء الفنادق تناشد أميركا والغرب التصعيد ضد النظام لمزيد من التناحر الغبي، ومزيد من الإنتحار المجاني على أرصفة وطن أرادت له "أميركا كيسنجر" ربيعاً عربياً بامتياز، وفقا" لموقع التيار الحر. ...



   ( الخميس 2013/09/19 SyriaNow)  
إن التعليقات المنشورة لاتعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي موقع "سوريا الآن" الذي لا يتحمل أي أعباء معنوية أو مادية من جرائها
ملاحظة : نعتذر عن نشر أي تعليق يحوي عبارات "غير لائقة"
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check

 طباعة طباعة   أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق   عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية    مشاركة  

من المحـافـظـــات
من هـنــا وهـنـــاك


الراقصة دينا: حاولت الانتحار مرتين ولا أعرف عدد زيجاتي

بالفيديو.. غوريلا تباغت ضيوفا فضوليين بخطة محكمة

الفيديو.. حارس مدرسة ينهي شجاراً بين فتاتين بلكمة مروعة

بالصور.. جينيفر أنيستون تسخر من كيم كاردشيان بارتداء حمالة صدر ضخمة

بالفيديو.. صياد يروض قرشا عملاقا

تبادل القبلات.. أغرب رد فعل بعد الوقوع في حادث (فيديو)

بالفيديو.. صراع لمراقصة فتاة ينتهي بالضرب
...اقرأ المزيد