الأربعاء23/8/2017
م16:35:15
آخر الأخبار
50 شهيداً وجريحاً بغارة للتحالف السعودي في بيت العزي شمالي صنعاءالأردن «الحائر» في سوريا... طوق النجاة في المعابر؟واشنطن تجمد 290 مليون دولار مساعدات لمصر بحجة عدم إحراز تقدم في مجال احترام حقوق الإنسان ومبادئ الديمقراطية!! السعودية : اخترقنا الجمود السوري بالتنسيق مع روسياالمعلم في ختام مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين: التفاعل مع الجاليات السورية وحثها على المساهمة في إعادة الإعمارمنصات المعارضة الثلاث تنهي اجتماعها في الرياض بلا أي اتفاقوزير الإعلام: الإقبال الكبير الذي يشهده معرض دمشق الدولي دليل على تعافي سورية وأنها أصبحت على أبواب النصرفعاليات معرض دمشق الدولي تستقطب في يومها السادس 238 ألف زائر-فيديومصادر للميادين : تركيا تقتل 30 سورياً شهرياً على الحدود مع إدلبإيران لن تشترك مع تركيا في عملية عسكرية ضد "العمال الكردستاني" سيريتل في معرض دمشق الدولي.. ما جديدها؟؟تحولات ....بقلم معد عيسى أنقرة تُدشّن بازار إدلب: «إدارة مدنيّة» تجاور «إمارة النصرة»...بقلم صهيب عنجريني أردوغان قلقٌ من مُؤامرةٍ سُعوديّة أمريكيّة لتهميش تركيا ويُمهّد للانفتاح على دِمشق ...عبد الباري عطوانصدمة في المغرب بعد جريمة “اغتصاب جماعية” لفتاة معاقة ذهنيا خطفوا ممرّضة وتناوبوا على اغتصابها!الجيش السوري وحلفاؤه يقتربون من فرض أكبر حصار على تنظيم داعشالتخطيط لـ (العودة إلى حضن الوطن) يطيح بأهالي مضايا في إدلب إلى سجون القاعدة..عمداء جدد لكليات الإعلام والطب البشري والعلوم والشريعة بجامعة دمشقالمؤسسة العامة للسينما: بدء التقدم لدبلوم العلوم السينمائية وفنونهاشويغو: على الغرب الفصل بين ما يسمى “المعارضة المعتدلة” والإرهابيين ووقف دعمهمالجيش العربي السوري يدمر في عملية نوعيةنفقاً لإرهابيي “داعش” بدير الزور وأهالي هجين يحرقون أحد مراكز التنظيم التكفيريطرقات مأجورة في سورية..والمشروع قيد الدراسةقريباً .. تخصيص 1739 شقة سكنية في حلبالطب البديل | عالج الهضم وسموم الكبد والأسنان باستخدام الليمونشابة خسرت نصف وزنها بمشروب متوفر في كل بيتوائل شرف يعود من خلال مسلسل هوا أصفر.الفنان اللبناني فارس كرم : سورية نصف قلبي-فيديوشجار ينهي بحياة البطل العالمي الروسى فى رفع الأثقال بركلة و4 لكماتشبهها بـ”كبائر الذنوب”.. "داعية" سعودي يحرم الخروج من بعض مجموعات “واتساب”!!؟سامسونغ تكشف عن طريق الخطأ تفاصيل "نوت 8" المنتظرمستحاثة البليزوصور ومحطة متن قلة للوقود بالإضافة لخدمات البطاقة الذكية.. أبرز معروضات جناح وزارة النفط في معرض دمشق الدولي- فيديوخميس:الحكومة تعمل برؤية استراتيجية في كل قطاعات الدولة وتضع رؤى لعشرات السنين.. الجيش لن يسمح ببقاء متر مربع واحد تحت سيطرة الإرهابيينالعروبة ومحور المقاومة.. بقلم: رفعت البدوي

 
لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

حية تحت التبن!!


توقع تقرير أمريكي أن يصبح تنظيم "القاعدة " الطرف الفاعل الأكثر خطورة في سوريا على المدى الطويل، واصفا إياه بأنه حية تحت التبن!


وقالت كيلسي سيكاوا الباحثة في معهد واشنطن إن تنظيم "داعش" على الرغم من أساليبه المثيرة للصدمة وكل وحشيته فقد لا يكون هو "الطرف الفاعل الأكثر خطورة بالنسبة لسوريا على المدى الطويل"، مرجحة أن تتولى ذلك "جبهة فتح الشام" التابعة للقاعدة من خلال محاولتها "تأسيس وجود دائم لها في البلاد عبر دمج نفسها في المشهد المحلي والسعي إلى أو فرض الاندماج مع جماعات المعارضة المختلفة، بما في ذلك من خلال المحادثات التي جرت مؤخرا مع الحركة الرئيسية أحرار الشام".

ولفت التقرير إلى أن قيادة "القاعدة" سعت منذ ماتسمى "انتفاضات الربيع العربي عام 2011 " ، إلى تجنب تنفير السكان المحليين ونصحت فروعها بالتصرف وفق ذلك، ما أدى إلى حدوث خلافات شديدة بين تنظيم "القاعدة" والأشكال السابقة لتنظيم "داعش" انتهت بانفصالهما رسميا عام 2014.

وأقرت الباحثة الأمريكية بأن تغيير "جبهة النصرة"، فرع تنظيم القاعدة في سوريا اسمها إلى "جبهة فتح الشام" شكلي وهي لا تزال "تحتفظ باستراتيجية التنظيم وفلسفته" وبنواياه وأهدافه.

وأوضحت في هذا الصدد أن زعيم تنظيم "القاعدة" أيمن الظواهري سعى عند اندلاع الحرب على سوريا في البداية إلى إخفاء الروابط بجبهة النصرة، ما سمح لها "ببناء مكانتها وقدراتها في صفوف المعارضة السورية"، مضيفة استنادا إلى تقرير لمعهد "بروكينغز" صدر في يوليو/تموز الماضي أن تنظيم "القاعدة" وضع في أولوياته تجنيد السوريين كي يظهر كجماعة سورية متمردة، ما سهل له التعاون مع فصائل أخرى، وعزز مكانته بينهم.

وذكر التقرير على سبيل المثال أن متمردين آخرين عبروا عن استيائهم حين استهدفت الولايات المتحدة قاعدة تابعة لجبهة النصرة عام 2014، وحظي هذا التنظيم أيضا بدعم هؤلاء حين صنفته واشنطن في ديسمبر 2012 منظمة إرهابية.

وأكدت الباحثة أن جبهة النصرة في لبوسها الجديد "جبهة فتح الشام" نجحت أكثر من غيرها في الاندماج المحلي، إذ أنها جزء من تحالف "جيش الفتح" الرئيس، وقد شاركت بشكل أساسي في العديد من العمليات التي نفذها "المتمردون"، مؤكدة على قدرة " جبهة فتح الشام " على تفكيك وابتلاع فصائل المتمردين الأخرى، وخاصة أن المتمردين في الوقت الحالي "تحت وقع صدمة خسارة حلب التي تعدّ إحدى أسوأ الضربات التي تلقوها خلال الحرب حتى الآن".

وشدد التقرير على ما عده "صبر" تنظيم القاعدة الذي مكنه من الاستمرار والسيطرة على أراض وابتلاع فصائل منافسة، مشيرا إلى أن المناطق التي تسيطر عليها بشكل رئيس تقع في محافظة إدلب، وبعد سقوط حلب قد يتجه  الجيش السوري  إليها إلا أن "قدرته وجدوله الزمني لاستعادة المحافظة غير محددين بعد".

ووصلت الباحثة الأمريكية إلى استنتاج مفاده أن آفاق إقامة هذا التنظيم لقاعدة سورية على المدى الطويل تبدو إيجابية، إذا "لم يحدث تغيير ملحوظ في مصير جبهة فتح الشام"، مضيفة أنه إذا سُمح لهذه الجبهة بالتصرف على "سجيتها" فستعزز بشكل متزايد من مكانتها عبر استمالة منافسيها أو تحييدهم.

وحذر التقرير من أنه "لم يتبق أمام الولايات المتحدة أي خيارات جيدة من أجل التصدي لنفوذ الجماعة"، وأن الرئيس المنتخب دونالد ترامب ركز خطاباته حتى الآن على "داعش"، مشددا على أنه ليس من الحكمة تجاهل فرع تنظيم "القاعدة" الذي يرسخ جذوره حاليا في سوريا حتى وإن كانت "الوسائل المتاحة لواشنطن لمواجهة التنظيم محدودة ومعقدة".

المصدر: washingtoninstitute

محمد الطاهر


   ( الاثنين 2017/01/09 SyriaNow)  
" ادارة الموقع ليست مسؤولة عن التعليقات الواردة ولا تعبر عن وجهة نظرها "
الرجاء إرسال تعليقك:

الاسم  
التعليق
ادخل الرمز كما هو موجود في الصورة رجاء
Check
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/08/2017 - 4:04 م
فيديو

كلمة الرئيس الأسد في افتتاح مؤتمر وزارة الخارجية والمغتربين

فيديو

من تقدم الجيش السوري على مناطق واسعة شرق السخنة في ريف حمص

الأجندة

تابعنا على فيسبوك

فيديو| اغرب 10 متطلبات لقبول الفتاة للعمل مُضيفة طيران! فيديو| وسط حشدٍ كبير من المارة .. رجل يعتدي على فتاتين في أحد شوارع الكويت! شاهد ماذا حدث عندما طلبت فتاة الزواج من صديقها شاهد...ماذا حدث بعد هذا الهجوم المفترس بالفیديو: مصري يكتشف كنوز قارون ويؤكد "اسجنوني لو بأكذب" شاهد ...شجار عنيف بين متسولتين في السعودية؟ شاهد ... ما الذي يحدث هنا؟...+18 المزيد ...