الخميس3/9/2015
ص11:48:43
آخر الأخبار
فيتو سعودي على «القوة العربية» رداً على التقارب المصري السوريالمبادرة الإماراتية:تحوّل مفاجئ أم موقف قديم؟!كذبت يا عائض القرني.. ضمير المسلمين والعرب هو الذي ماتالامير تميم يستبدل وجوه العربية في قناة الجزيرةالمباشرة في تطبيق مصالحة قدسيا.. والهامة خلال أيامإسقاط التهم عن معارض سوري وزملائهلجنة سورية في بكين للمساعدة…الصين تستورد قانون الأحوال الشخصية السوريالمعلم يبحث مع عبد اللهيان الأفكار الإيرانية لحل الأزمة في سورية ومكافحة الإرهابرئيس وزراء أستراليا: داعش أسوأ من النازيينبعد تعذر ذهابهم إلى المدارس ...تقرير: 13 مليون طفل عربي مهدّدون بالأميةشبهات بمناقصة أسمدة.. وخسائر بملايين الليراتالجمارك : مكافحة التهريب لاتشمل المحال التجارية .إذاً بماذا نصح أردوغان الرئيس الأسد؟ .....بقلم د. بسام أبو عبد الله صورة لجثة طفل سوري على شاطئ تركي تشغل الصحف العالمية وتشعل مواقع التواصلأرغم شقيقتين على ممارسة الرذيلة.. فعاقبته جنايات دبي بالمؤبددبي: يعثر على اللص (العربي) الذي سرقه في خبر بصحيفة محليةسوق دمشق للأوراق المالية تعقد الاجتماع السنوي لهيئتها العامة.. وزير المالية: الاستثمار في السوق الأفضل لضمان الأموالخبير اقتصادي سوري: انتصارات الجيش السوري من أهم العوامل التي حمت الليرة السوريةهذا ما فعلته امرأة رفضت الزواج بداعشي قتل زوجها"جيش الإسلام" ينفذ حكم الإعدام بحق "أبو علي خبية"القطاع الخاص والطاقة البديلة لمستقبل أفضلتشكيلات جديدة لعمداء كليات جامعة دمشق«جيش الفتح» يقصف الفوعة وكفريا بقذائف تحوي مواد سامة اعتقلت عدداً منهم ...تظاهرات على «النصرة» في خان شيخون رسميا/ نيسان تكشف عن مورانو 2015 الجديد "تفاصيل وصور"صور/ رسمياً: لكزس تطلق "ان-اكس" 2015 الجديدة كلياًتوضيحات حول حقوق المنذرين بالهدم في منطقة المرسوم التشريعي66وزارة الإسكان تحدد شروط تعويض الشاغل الأخير للمنذرين بالهدمخمسة بدائل طبيعية لمسكن الألم "إيبوبروفين"اصيبت بالتهاب في ركبتها بسبب تنظيف اسنانها بالخيطوفاة وحالات اغماء لـ 6 اشخاص في حفرة لانقاذ هاتف محمول!مصرية ولدت "السيسي" في طابور الانتخاباتايمن زبيب : نحن من دول العالم العاشركندة حنا تفقد أعصابها بعد تشييع والدهاإندونيسيا تزوج أي شاب وفتاة يتم ضبطهما في خلوةبالصور.. فتاة ترى العالم رأساً على عقبالبنتاغون يتعاقد مع أبل وبوينغ لتطوير تكنولوجيا يمكن ارتداؤهاأبرزها إيقاف الشريحة ...إجراءات فورية عند سرقة الهاتف الذكي«داعش» و«سيناء الشام»: هل يقرّب الخطر بين سوريا ومصر؟الموقف الأميركي من سورية: وصفة للتصعيد ...بقلم حميدي العبدالله

 
 
تابع الابراج يوميا
 

اهم تطورات الاحداث السورية >> الغضب الفلسطيني ينفجر ضدّ «الحر» في خان الشيح
تختزل الأحداث المتسارعة، التي يشهدها مخيم خان الشيح الأحوال المعيشية لأكثر من نصف مليون لاجئ فلسطيني في سوريا. المشهد في المخيم اليوم،

 مختلف تماماً عما سبق من المواجهات المسلحة الاعتيادية، التي اجتاحت شوارع وأزقة المخيم الضيقة في الأشهر الماضية. حالة من الغضب الشعبي وصلت إلى ما يشبه العصيان المسلح، أعلنها سكان المخيم احتجاجاً على تجاوزات وممارسات عناصر "الجيش الحر"، التي دخلت المخيم قبل حوالي ثلاثة أسابيع.

الغضب الشعبي بلغ ذروته في الساعات الأولى من صباح أمس، عندما استفاق سكان حارة المخيم الشرقية على صوت انفجار سيارة مفخخة، تسبب في أضرار مادية طالت بعض المنازل القريبة، وأوقع عدداً من الجرحى. سرعان ما حضر عناصر "الجيش الحر" إلى مكان الانفجار، مطلقين الرصاص في الهواء، لإرهاب وتفريق أبناء المخيم الذين احتشدوا لإسعاف الجرحى. أشعلت هذه الحادثة غضب أبناء المخيّم، فأغلقوا جميع الطرق الرئيسية والفرعية بوجه عناصر "الجيش الحر" بالإطارات المشتعلة والسواتر الترابية، ما تسبب في وقف حركة المرور بشكل كامل. مشادات كلامية وشتائم بالجملة، تبادلها الشباب الغاضب مع مسلحي الجيش الحر، تطورت سريعاً لتصل للاقتتال بالسلاح الأبيض، أصيب على أثره اثنان من عناصر الحر بجراح خطيرة.

اتخذ أبناء المخيم القرار الحاسم. التظاهرات الشعبية المطالبة حملة السلاح بالخروج من أرض مخيمهم لم تجد نفعاً. شعار اليوم «الرصاص لا يرد عليه إلا بالرصاص، وأرض المخيم سنحولها إلى ساحة معركة حقيقية». مساء أمس فتح أبناء المخيّم نار أسلحتهم على حواجز "الجيش الحر"، في سابقة لم تشهدها مجمل المخيمات الفلسطينية، التي اقتصر حمل السلاح فيها على عناصر الفصائل الفلسطينية. ومن المعروف أن غالبية سكان مخيم خان الشيح، ينتمون إلى عدد من القبائل والعشائر البدوية، التي كانت تسكن شمال فلسطين المحتلة. أبو محمد (38عاماً)، شارك في مواجهات أمس. «السلاح الموجود في المخيم مرخص من وزارة الداخلية السورية، أو يحمله عناصر المقاومة الفلسطينية من سكان المخيم.

في عاداتنا لا نعترف بالرجل حتى ينجب أطفالاً، ويقتني قطعة سلاح حربي. لم أطلق رصاصة واحدة من سلاحي الذي اقتنيه منذ 13 عاماً، حتى جاء الوقت المناسب لاستخدامه»، يخبر «الأخبار». حالة من الفوضى يعيشها المخيم، وسط أنباء تؤكد ارتفاع حدة المواجهات المسلحة بين أبنائه الذين أعلنوا الكفاح المسلح من جهة، وبين عناصر "الجيش الحر" الذين فضلوا دخول المخيم، وتحويله إلى حاضنة شعبية لهم. رغم وقوعه بالقرب من قرى سورية عرفت منذ بداية الأحداث بهواها المعارض. "الجيش الحر" اختار مخيم خان الشيح، دون سواه، لتحويله إلى قاعدة انطلاق لعملياته العسكرية. «تابعنا أحداث مخيم اليرموك أولاً بأول. هناك أكثر من 15 ألفاً على الأقل من نازحي اليرموك يعيشون بيننا اليوم، سبق أن أخبرونا عن ممارسات "الجيش الحر". حاولنا جاهدين الحفاظ على مخيّمنا كمنطقة آمنة ومعزولة السلاح، لكن الجيش الحر استباح حرماتنا وأرزاقنا»، يخبرنا أبو هاني، أحد المشرفين على لجان إغاثة النازحين في المخيم. ويضيف «خرجنا مرات عديدة في تظاهرات جالت الشوارع الرئيسية، كان آخرها قبل ثلاثة أيام. هتفنا بشعارات طالبت "الجيش الحر" والعناصر المعارضة المسلحة بالخروج من المخيم، حتى لا يتحول إلى هدف لقصف الجيش النظامي. لكن ردهم جاء سريعاً».

منذ اللحظة الأولى لدخوله المخيّم، الذي كان يعتبر قبل أسابيع قليلة ملاذاً آمناً للنازحين الفلسطينيين والسوريين، عملت المعارضة المسلحة على اقتحام جميع المزارع في منطقة القصور وشارع نسلة، وتخريبها والاستيلاء على محتوياتها من أثاث وسيارات والاتصال بأصحاب هذه المزارع قبل اقتحامها وتخييرهم بين الاستيلاء عليها أو حرقها، عدا طرد المهجرين تحت عنوان اخلاء المنطقة لدواع أمنية»، يروي أبو هاني، المتابع الميداني بحكم عمله في مجال الإغاثة.

الناشط الاجتماعي أدهم (24 عاماً) لا تخيفه سطوة المسلحين. ويذكّر بفعاليات ذكرى النكبة منذ سنتين، ويقول: «عام 2011، قدم المخيّم 22 شهيداً في الجولان المحتلّ بمواجهة جنود الاحتلال. ليس من المستحيل أن نتصدى لكلّ من تسول له نفسه انتهاك حرمة مخيّمنا بأيدينا العارية أيضاً، كائناً من كان».

الاخبار



عدد المشاهدات:3044( الأربعاء 08:30:40 2013/02/20 SyriaNow)
 طباعة طباعة أرسل إلى صديق أرسل إلى صديق عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 03/09/2015 - 10:51 ص

............................................................

كاريكاتير

قالها نزار منذ زمن: متى يعلنون وفاة العرب ؟!

مات الطفل السوري وماتت الأمة بدون إعلان وفاة!

ترتيب موقعنـــا عالميــــا

 

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

 

بالفيديو: نشال صغير يلهي امرأة سبعينية ليسرق محفظتها في وضح النهار ...بريطانية تغتصب أمام مركز تجاري فتاة فرنسية تبحث عن حبيبها بتسجيل فيديو رومانسى ونشره على مواقع التواصل بالفيديو.. ثعبان جائع يعيد 5 طيور من فمه بعد ابتلاعهم السخرية من كاني ويست تغرق مواقع التواصل بعد إعلانه ترشحه للرئاسة الأميركية بالفيديو: هجوم عنيف بين كوبرا وثعبان... فلمن الغلبة؟ فضيحة جنسية تهز عالم التنس المزيد ...