الاثنين23/1/2017
ص0:31:14
آخر الأخبار
خسائر كبيرة للجيش السعودي في عمليات نوعية للجيش اليمني واللجان الشعبية في جيزانقاضي قضاة الحضرة الهاشمية يقدم استقالته من جميع مناصبه على خلفية تصريحات مناوئة لملوك الخليجمجلس الدفاع الوطني بمصر يمدد مشاركة قوات مصرية في باليمنمقتل 11 شخصا في تفجير انتحاري في مخيم الركبان قرب الحدود الأردنية السورية‏بدء اللقاء بين وفد الجمهورية العربية السورية برئاسة الدكتور الجعفري والوفد الروسي برئاسة لافرينتيف في أستنةالجعفري: اجتماع أستنة سيركز على تعزيز اتفاق وقف الأعمال القتالية وفصل المجموعات الإرهابية وتوحيد جهود مكافحة الإرهابوزير الثقافة: تدمير إرهابيي “داعش” واجهة المسرح الروماني والتترابيلون في تدمر جريمة حرب ومطلب صهيوني بامتيازمحادثات أستانة تستمر ليومين وراء أبواب مغلقةفرانسوا فيون: الدعوات لرحيل الأسد عن السلطة بسورية كانت خطأ تقديرياً ثقيلاً مستشار السفارة الروسية في كازاخستان: المباحثات بين روسيا وإيران وتركيا تجري بصعوبة وبطء270 مليار إيرادات الحكومة من قبل المواطنين في 2016معرض للألبسة السورية قريباً في لبنان( افتخر انك من اهل الشام ) ....للكاتبة الكويتية “غنيمة الفهد”ترامب: دونكيشوت أم دراكولا؟!,,, بقلم: نبيه البرجيمتورطة بجرائم خطف أيضاً … القبض على شبكة تروج للدولار المزيف في حماةوزارة الداخلية: ضبط عصابة تقوم بسرقة الأموال من السيارات في طرطوسبالصورة: مقاتل بالجيش السوري عائد من الموت يتصور أمام صورة استشهادهالنصرة ترفع أجور المهربين إلى تركيامجلس التعليم العالي: إحداث ماجستير للتأهيل والتخصص في تقويم الكلام واللغة وقسم لتعليم اللغة الفارسيةالتعليم العالي تعلن نتائج مفاضلة منح الجامعات السورية الخاصة للمرحلة الجامعية الأولى للعام الدراسي 2016/2017القوى الأمنية تضبط سيارة شحن تحوي 200 الف طلقة و10 صواريخ مضادة للدروع وقذائف آر بي جي كانت في طريقها من الجنوب السوري إلى الغوطة الشرقيةالجيش العربي السوري يوقع عشرات القتلى بصفوف إرهابيي “داعش” و”جبهة النصرة” في دير الزور وريف حمص-فيديوإسكان حمص: تجهيز وإكساء 1500 مسكن شبابيمحافظة حلب توقع عقود عمل بقيمة مليار ومئة مليون ليرةأطعمة تصبح سامة ومسرطنة في حال تسخينها في جهاز المايكروويفتناول أدوية خفض الكوليسترول ولو كنت من الأصحاءبالصورة: من هي الممثلة السورية المعروفة التي تجلس على ظهر الدبابة!أمل عرفة تتعرض لاستغلال ماريو باسيل في "سايكو""بالفيديو...خطأ مهنى على قناة سعودية رسمية يثير السخرية على "سوشيال ميدياترامب يقتبس جملة من عدو "باتمان" الذي قرر تفجير مدينة أمريكية بقنبلة نوويةخاصية جديدة على واتس أب تكشف أكثر الأشخاص تواصلا معكهل تخيلت يوماً ماذا سيحدث إذا توقفنا عن البكاء؟السوريون وأستانا.. إن غداً لناظره قريب!مع "ترامب الاستراتيجي"... أين ستكون المنطقة؟ ....بقلم عباس ضاهر

لتصلكم آخر الأخبار..
 
 

ماذا يخبئ لك برجك اليوم؟ 

اللاذقية في زمن الحرب: «حارة كل مين إيدو إلو»...؟...بقلم ريمه راعي

صور الشهداء الموزعة في شوارع اللاذقية وخيم العزاء التي تنتقل من حيّ إلى آخر، لم تعد الوجع الوحيد لأبنائها. سرقاتٌ، عمليات نصب واحتيال، تزوير وخيانة أمانة، كلّها حكايات وجع إضافية يعيشها سكان المدينة في الوقت المستقطع بين شهيد وآخر


اللاذقية | «يا خالتي بهي الوكالة بيقدر ابن أخوكي يبيع كل شي عندك ويقلك مالك عندي شي، موافقة؟»، تهزّ المرأة الثمانينية رأسها بالإيجاب، فيُلحّ الكاتب بالعدل: «ببيع البيت والأرض بدون ما يرجعلك، موافقة يا خالتي؟»، تكرر المرأة إجابتها السابقة، فيتابع الكاتب بالعدل سؤالها عن اسمها وتاريخ ميلادها، بينما يقرأ معلومات هويتها، وذلك للتأكد من أنّها «بعقلها وما مضَيعة»، على حدّ تعبير أحد الموظفين في القصر العدلي في اللاذقية.

الوكالات العامة باتت أرضاً خصبة لعمليات النصب والاحتيال وخيانة الثقة، خاصة في ظل الحرب التي اضطرت أعداداً كبيرة من الناس إلى السفر، ما جعلهم يوكلون إلى أحد المعارف متابعة أمورهم القانونية، ليكتشف عدد كبير منهم أنه تم بيع ممتلكاتهم أو نقلها إلى اسم الموّكَل. ويلفت موظف في القصر العدلي إلى أنهم عادة ما ينصحون المواطنين بعدم إدراج البيع والقبض في نص الوكالة، علماً بأن «ثمة قصصاً لا ينفع معها الحذر»، موضحاً أن هناك «تفشّياً كبيراً لقضايا تزوير الوكالات، وهون ما بتنفع شطارة حدا».
مظلوميات كثيرة يشهدها القصر العدلي في اللاذقية يومياً، وينتظر أصحابها تحقيق العدالة. أبو سلمان هو واحد من المنتظرين، غير أنه لا يأمل كثيراً بتحقق العدالة، لأن البلد برأيه «صارت حارة كل مين إيدو إلو». ويشرح بأسى كيف أنفق مدخراته لشراء بيت العمر، ليفاجأ في أحد الصباحات برجل يحاول فتح باب بيته بالمفتاح، ويكتشف أن من حسبه سارقاً، هو صاحب البيت، وأنه وقع ضحية لشبكة تزوير واحتيال تبيع البيوت المهجورة التي سافر أصحابها.
وتتم عملية الاحتيال عبر الحصول على معلومات هوية صاحب البيت، لاستخراج «إخراج قيد» باسمه، بادّعاء فقدان الهوية، وبشهادة المختار وشاهدين اثنين، ومن ثم يتم إجراء عقد بيع للبيت مع أحد الأشخاص المتفق معهم، لترفع لاحقاً دعوى على البائع بحجة أنه يرفض نقل ملكية البيت للمشتري، وبعد صدور قرار القاضي وتنفيذ الحكم بنقل ملكية البيت إلى اسم المشتري، يقومون ببيعه لطرف ثالث. يقول أبو سلمان: «أنا كنت الطرف الثالث يلي أكل المقلب، والشباب شمعوا الخيط وهربوا، والله العالم كيف بدي آخد حقي؟».


التهمة التي أوقفت على أساسها المحامية كانت تزوير وكالة قضائية

حتى أنت يا بروتوس!

مشهد صادم لإحدى المحاميات، المعروفات في المحافظة، وهي تنتظر دورها أمام غرفة قاضي التحقيق ويداها مقيّدتان، جعل من رأوها يعيدون النظر في الثقة المطلقة التي يعطيها الموكل لمحاميه، في حين استاء زملاؤها من وضع «الكلبشات» في يديها من دون الأخذ في الاعتبار رمزية صورة المحامي التي اهتزت في أعين الناس.
التهمة التي أوقفت عليها المحامية كانت تزوير وكالة قضائية، إذ حاولت متابعة إجراءات نقل ملكية «فلوكة» في مديرية الموانئ في اللاذقية، ولدى التواصل مع مصدر الوكالة لمطابقتها مع السجلات تبين أن المحامية زوّرت وكالة تبيح لها البيع والقبض بالنيابة عن موكّلها المزعوم الموجود خارج البلاد. ولاحقاً كُشف أيضاً عن قيامها بإجراء «مخالعة رضائية وطلاق» لإحدى السيدات بموجب وكالة مزوّرة عن الزوج الذي فُوجئ بطلاقه زوجته، بعد أن رفض طلبها الطلاق منه مسبقاً، فقامت بالاتفاق مع المحامية المذكورة بتزوير وكالة باسمه تجيز للمحامية تطليق الزوجة.
ويشرح محام، فضّل عدم ذكر اسمه، في حديث إلى «الأخبار»، أنه فيما اكتشف تزوير هذه المحامية، لا يزال هناك «محامون يقومون بعمليات تزوير واحتيال ولم يكتشف أمرهم، خاصة الذين يتابعون دعاوى متعلقة بإرث أو ممتلكات لموكلين غادروا البلاد بعد الحرب، حيث يستغل المحامي الوكالة القضائية التي تتضمن القبض والصرف والبيع وتخوّله بيع أملاك الموكل، مستغلاً عدم درايته بما أوكله إلى محاميه».
ويُذكّر بقضية المحامين الذين كشف تورطهم العام الفائت في الاحتيال على شركات التأمين وجعلها تدفع مبالغ تأمين طائلة لقاء تعويض أشخاص (متفق معهم) عن حوادث سير وهمية. ووفق رأيه، فإن مبررهم «هو البطالة التي يعاني منها المحامون الذين بلغ عددهم في اللاذقية 3000 محام، خاصة أن غالبية الناس باتوا يعتمدون على معقّبي المعاملات لتفادي دفع أتعاب محامين».
نقيب المحامين في اللاذقية، آمنة ميني، لم تنكر استياءها واستنكارها تورط محامين في قضايا كهذه، شارحة في حديث إلى «الأخبار» «دعاوى مسلكية وشطب بحق العديد من المحامين ممن ثبت تورطهم في قضايا تزوير أو إساءة أمانة». وتؤكد أن المحاماة مهنة رفيعة المستوى وقانونها حاد جداً الى حدّ أنه ينص على «أنه لا يجوز للمحامي التهرب من دين شخصي، لأنه يفترض أن يكون شخصاً مؤتمناً وموثوقاً، لكن كما يوجد فاسدون في جميع المهن سيكون هناك فساد بين المحامين».

نحن الأمن افتحوا الباب!

«نحن الأمن افتحوا الباب»، عبارة مألوفة في زمن الحرب ولا تثير الشبهات؛ لذا باتت خياراً مفضّلاً لدى «الحرامية» الذين باتوا ينتحلون صفة رجال أمن ويقتحمون البيوت بملابسهم المموّهة ورشاشاتهم بحجة تفتيش البيت لدواع أمنية. يقول أبو محمد الذي تعرض بيته في حي الزراعة للسرقة: «فاتو وقت كانت الكهربا مقطوعة وكنت لحالي بالبيت، وقف جنبي واحد منهم حامل رشاش والتاني دخل ليفتش غرفة النوم، وبعد ما راحوا اكتشفت إنهم سرقوا مصاغ مرتي ومليوني ليرة كنا ساحبينهم من البنك لنشتري سيارة لابني». وبعد القبض على السارقين تبيّن أن الرأس المدبر لعملية السرقة هو صديق العائلة الذي علم بسحبهم المال من المصرف. لم يستعد أبو محمد ماله كما كان يتمنى، لأن أحد السارقين كان عريساً جديداً واشترى بحصته من المسروقات «براد وغسالة وفرن غاز لبيت الزوجية، في حين استخدم الثاني المال لإجراء عملية جراحية لابنه في مشفى خاص».

الاخبار


   ( الثلاثاء 2017/01/10 SyriaNow)  
 طباعة طباعة عودة إلى الصفحة الرئيسية الصفحة الرئيسية مشاركة
اّخر تحديث 23/01/2017 - 12:10 ص
فيديو

شاهد .. مواجهات بين الجيش السوري وجماعة داعش في منطقة المقابر جنوب دير الزور

تابعنا على فيسبوك

صورة وتعليق

اهالي “الفوعة” و”كفريا” للمشاركين في محادثات استانة: تذكرونا بادراج البلدتين ضمن أي إتفاق سيُبرم

قبعات وسيجار وقمار وحيوانات في البيت الأبيض! شاهد كيف تحمي الفتاة نفسها من الاغتصاب؟ مادونا بعد تنصيب ترامب: فكرت في تفجير البيت الأبيض فيديوهات صادمة التقطتها كاميرات المراقبة في المصاعد الكاميرا تفضح ميشيل أوباما خلال تنصيب ترامب ترامب يحي العلم الروسي في طريقه إلى البيت الأبيض بالفيديو.. تمساح عملاق يلتهم رجلاً أثناء عبوره النهر المزيد ...